واقعيه المشهد
مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي
------------
القلعة نيوز -أ.د.فائق فراج
حدثني أحد المواطنين بالصدفه والتي دفعتني أن أقوم بالبحث حقيقه ما تحدث به هذا المواطن اكتشفت أمورا يتم تمريرها من تحت السحاب وفوقه بأيدي ماهره وملوثه سلوكها ودون رقابه او تفتيش
يقول هذا المواطن ساقتني قدماي إلى إحدى المؤسسات الماليه والمنتشرة بأشكالها وأساليبها المتنوعه في السوشال ميديا كإانتشار النار بالهشيم وبلغات مختلفه ليس للمواطن اي خبره او خلفيه عنها ومظلله بوسائل دعائيه مغريه وتخطف العقل والبصر وحيث أن هذا المواطن يمر في ازمه ماليه حرجه ولا يستطيع أن يسد احتياجاتهم الاسريه فلجأ إلى هذه المؤسسات الماليه التي تمنح القروض الصغيره و المتوسطه و الكبيره و بحاجه لقرض بسيط لا يتجاوز ال500 دينار
ويقول هذا المواطن ومن خلال متابعته للاعلانات المنتشره بكثره على السوشال ميديا أصابته الحيره إلى أين يتجه ولأنه مضغوط نفسيا لم يستطع تحديد وجهته ولجأ إلى أصدقائه يسألهم فوجدهم يعيشون نفس المشكله
وبدأ يتصل بهذه المؤسسات الماليه وأغلبيتهم شروط تعجيزيه وعلى سبيل المثال قرض ب 800 دينار يصبح 1200 دينار وإذا حصل تأخير في السداد تفرض عليه غرامات
واذا أراد التأجيل لمده أصبح وعليه أن يدفع رسوم تأجيل 18دينار وكلما طال مده التأجيل الرسوم تزداد حتى تأجيل شهر بمبلغ 60 دينار
وهذا يثير تساؤلات كثيره
هل تعمل هذه المؤسسات تحت مظله القانون؟ وهلا تلتزم بمعايير البنك المركزي؟
و لديها طرق كثيره للتحايل والقفز عن القانون المصرفي؟
وبعد أن فشل في إيجاد حل لمشكلته جائه الوسواس القهري بعد حاله الإحباط وأصبح يفكر بطريقه غير عقلانية
هل ينتحر؟ ام يطلق زوجته؟ ،ام يقتل اولاده؟
افكار مدمره وكلها بسبب القرض وسياسة هذه الشركات التي تتنمر على المواطن تاركه مفهوم الانسانيه في سله المهملات
واخيرا تدخل احد معارفه واسطه للحصول على القرض فتبحبح صديقنا وانفرج همه واستمر هذا الانبساط لمده اسبوعين فقط
وبدأ موظفي المؤسسة الماليه بالاتصال به من تلفونات متنوعه وكل ربع ساعه تلفون يرن
واذا لم يرد ترنوعليه تلفونات برقم خاص حتى يثير المخاوف في نفسه وحتى تلفونات عنوانه باللغه العبريه مما زاد فى حاله التوتر له ولأسرته
وتكرر هذا الوضع يوميا بالصباح والمساء وسائت حالته الصحيه والنفسيه وانعكست على أسرته واضطر لأن يوجل القرض لمده اسبوع برسوم ١٨ دينا وقبل أن تنتهي المده بوقت بسيط تكرر المشهد الاول والاتصال المستمر طيله اليوم بالاضافه إلى مسجات أنهم سيحولونه إلى التنفيذ القضائي ومنع سفره أو الحجز على ما يملك وحاول صديقنا أن يأخذ قرضا اخر من مؤسسه ماليه أخرى و فعلا حصل على قرض بمبلغ ٣٠٠ دينار ولم يمر نصف الشهر إلا أنه أصبح عالحديده وتكرر المشهد السابق بملاحقته بالاتصال من شركتين وكأنهم يحاصرونه حتي يختنق وأصيب بالغيبوبه أكثر من مره
والقرض الأول والثاني مكانك قف
وكما تحدثت عن مؤسسات ماليه وطرقها في إصطياد المواطن فإنه يوجد مؤسسه ماليه تراعي تفهم الإنسانيه ولدى موظفيها لياقه ولباقه في التواصل مع الزبون مما يخفف من حده التوتر والقلق ويصنع جسرا من الأمن والثقه بين المواطن وهذه المؤسسه أنها مؤسسه(المال للتمويل)
تتعامل هذه المؤسسة بشفافيه ومصداقيه تعطيك الأمان والاطمئنان وحتى لغه التواصل تكون ضمن دائره الاحترام بين الطرفين
فعلا مؤسسه المال للتمويل تستحق الاحترام والتقدير وتعطي اهميه للمواطن والمواطنة
اداره متميزه وموظفين لديهم شهادات ثقافيه بالحوار
والسؤال الذي يجب أن يطرحه اي مواطن يعيش بهذه المشكله أو ماشابهها
مسؤوليه من هذا السلوك؟
اين الرقابه القانونيه الماليه من البنك المركزي؟
كيف يكون العقاب لمن يخترقون النظام المالي ويقهرون المواطن؟
لن أنتهي بهذه المقاله وستكون هنالك في الايام القادمه تكمله لهذه المشكله
وسيكون توضيح اكثر شفافيه ومباشره لسلوك هذه المؤسسات والتي تضر بالبلد والمواطن والمواطنة
تحياتي لاصحاب العقول الواعيه والتي تتحمل المسؤوليه بكل نزاهة
وللايدي النظيفه التي تفرض احترامها بإلتزامها بأخلاقيات المهنه
ودعوتي للمؤسسات التي تتلاعب بحياه البشر واستغلالهم بأن يتقوا الله ويتجهو نحو السلوك الإيجابي وعمل الخير
وان لا تستمر في سياستها الماليه والتي من الممكن أن تصبح كالمرض الخبيث الذي ينتشر سريعا ويصعب علاجه




