قال مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين، قصي بني مصطفى، إن أسعار الغذاء عالميا شهدت ارتفاعات، لكن الأسعار في الأردن ما تزال مستقرة تقريبا على مستويات شبه طبيعية.
وأوضح بني مصطفى ، الجمعة، أن الارتفاع الذي لاحظه المواطن في الفترات الأخيرة شمل بشكل خاص اللحوم والزيوت النباتية، مشيراً إلى أن السبب يعود إلى تعدد مصادر هذه المواد.
وأضاف أن ارتفاع تكاليف النقل والشحن البحري وأسعار الوقود أثر على أسعار الزيوت النباتية، خاصة مع توجه بعض الدول المصدرة الكبرى، مثل البرازيل، لاستخدام الزيوت النباتية في إنتاج الإيثانول كوقود، ما رفع الطلب المحلي وأسعارها.
أما بالنسبة للحوم الحمراء، فارتفعت أسعارها نتيجة زيادة أسعار الأعلاف وارتفاع الطلب من دول مستوردة مثل الجزائر والمغرب، إضافة إلى تأثير حركة الطيران على استيراد اللحوم من المناشئ الأساسية مثل رومانيا.
وأكد بني مصطفى أن الأردن يعتمد سياسة تنويع سلاسل الإمداد والتزويد، لتجنب الاعتماد على مصدر واحد، ما يضمن استقرار السوق المحلي حتى في حال تأثر إحدى الدول المصدرة.
قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) الجمعة إن أسعار الغذاء العالمية ارتفعت في نيسان إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات، مع صعود أسعار الزيوت النباتية على وجه الخصوص بسبب حرب إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وقال ماكسيمو توريرو كبير الخبراء الاقتصاديين في الفاو إن زيادة أسعار الزيوت النباتية مدفوعة بارتفاع تكاليف الطاقة، التي تؤدي بدورها إلى زيادة الطلب على الوقود الحيوي المصنوع باستخدام مواد عضوية، مثل النباتات الغنية بالزيوت.
وأضاف أنه رغم الاضطرابات المرتبطة بالحرب، فإن نظم الأغذية الزراعية تُظهر قدرة على الصمود إذ ارتفعت أسعار الحبوب بشكل معتدل بفضل الإمدادات الكافية من المواسم السابقة.
وبلغ متوسط مؤشر أسعار الأغذية التابع للمنظمة، والذي يقيس التغيرات في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، 130.7 نقطة في أبريل نيسان، بارتفاع 1.6 %عن مستواه المعدل في مارس آذار، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير شباط 2023.
وبلغ المؤشر ذروة عند 160.2 نقطة في مارس آذار 2022 بعد اندلاع حرب أوكرانيا.
وارتفع مؤشر الفار لأسعار الزيوت النباتية في أبريل نيسان 5.9 %على أساس شهري، إلى أعلى مستوى له منذ يوليو تموز 2022، نتيجة ارتفاع أسعار زيوت الصويا ودوار الشمس واللفت وزيت النخيل، وتلقى الأخير دعما على نحو خاص من حوافز سياسات الوقود الحيوي.
في المقابل، ارتفعت أسعار الحبوب في أبريل نيسان 0.8 % فقط مقارنة بمارس آذار، وزادت 0.4 %عن العام السابق، بما يظهر ارتفاعا طفيفا في أسعار سلع مثل القمح والذرة نتيجة مخاوف تتعلق بالطقس وارتفاع تكاليف الأسمدة وزيادة الطلب على الوقود الحيوي.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن هناك توقعات بانخفاض مساحات زراعة القمح في 2026، مع تحول المزارعين إلى محاصيل أقل كثافة في استخدام الأسمدة، نظرا لارتفاع أسعار هذه المدخلات.
وفي موضع آخر، قالت الفاو إن أسعار اللحوم ارتفعت في أبريل نيسان 1.2 %على أساس شهري إلى مستوى قياسي، وسط محدودية أعداد الأبقار الجاهزة للذبح في البرازيل، بينما هبطت أسعار السكر 4.7 بالمئة بفضل توقعات وفرة الإمدادات في البرازيل والصين وتايلاند.
وفي تقرير منفصل، رفعت الفاو تقديراتها لإنتاج الحبوب العالمي لعام 2025 بشكل طفيف إلى رقم قياسي بلغ 3.040 مليار طن، بزيادة ستة بالمئة عن المستويات المسجلة قبل عام.
المملكة
وأوضح بني مصطفى ، الجمعة، أن الارتفاع الذي لاحظه المواطن في الفترات الأخيرة شمل بشكل خاص اللحوم والزيوت النباتية، مشيراً إلى أن السبب يعود إلى تعدد مصادر هذه المواد.
وأضاف أن ارتفاع تكاليف النقل والشحن البحري وأسعار الوقود أثر على أسعار الزيوت النباتية، خاصة مع توجه بعض الدول المصدرة الكبرى، مثل البرازيل، لاستخدام الزيوت النباتية في إنتاج الإيثانول كوقود، ما رفع الطلب المحلي وأسعارها.
أما بالنسبة للحوم الحمراء، فارتفعت أسعارها نتيجة زيادة أسعار الأعلاف وارتفاع الطلب من دول مستوردة مثل الجزائر والمغرب، إضافة إلى تأثير حركة الطيران على استيراد اللحوم من المناشئ الأساسية مثل رومانيا.
وأكد بني مصطفى أن الأردن يعتمد سياسة تنويع سلاسل الإمداد والتزويد، لتجنب الاعتماد على مصدر واحد، ما يضمن استقرار السوق المحلي حتى في حال تأثر إحدى الدول المصدرة.
قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) الجمعة إن أسعار الغذاء العالمية ارتفعت في نيسان إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات، مع صعود أسعار الزيوت النباتية على وجه الخصوص بسبب حرب إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وقال ماكسيمو توريرو كبير الخبراء الاقتصاديين في الفاو إن زيادة أسعار الزيوت النباتية مدفوعة بارتفاع تكاليف الطاقة، التي تؤدي بدورها إلى زيادة الطلب على الوقود الحيوي المصنوع باستخدام مواد عضوية، مثل النباتات الغنية بالزيوت.
وأضاف أنه رغم الاضطرابات المرتبطة بالحرب، فإن نظم الأغذية الزراعية تُظهر قدرة على الصمود إذ ارتفعت أسعار الحبوب بشكل معتدل بفضل الإمدادات الكافية من المواسم السابقة.
وبلغ متوسط مؤشر أسعار الأغذية التابع للمنظمة، والذي يقيس التغيرات في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، 130.7 نقطة في أبريل نيسان، بارتفاع 1.6 %عن مستواه المعدل في مارس آذار، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير شباط 2023.
وبلغ المؤشر ذروة عند 160.2 نقطة في مارس آذار 2022 بعد اندلاع حرب أوكرانيا.
وارتفع مؤشر الفار لأسعار الزيوت النباتية في أبريل نيسان 5.9 %على أساس شهري، إلى أعلى مستوى له منذ يوليو تموز 2022، نتيجة ارتفاع أسعار زيوت الصويا ودوار الشمس واللفت وزيت النخيل، وتلقى الأخير دعما على نحو خاص من حوافز سياسات الوقود الحيوي.
في المقابل، ارتفعت أسعار الحبوب في أبريل نيسان 0.8 % فقط مقارنة بمارس آذار، وزادت 0.4 %عن العام السابق، بما يظهر ارتفاعا طفيفا في أسعار سلع مثل القمح والذرة نتيجة مخاوف تتعلق بالطقس وارتفاع تكاليف الأسمدة وزيادة الطلب على الوقود الحيوي.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن هناك توقعات بانخفاض مساحات زراعة القمح في 2026، مع تحول المزارعين إلى محاصيل أقل كثافة في استخدام الأسمدة، نظرا لارتفاع أسعار هذه المدخلات.
وفي موضع آخر، قالت الفاو إن أسعار اللحوم ارتفعت في أبريل نيسان 1.2 %على أساس شهري إلى مستوى قياسي، وسط محدودية أعداد الأبقار الجاهزة للذبح في البرازيل، بينما هبطت أسعار السكر 4.7 بالمئة بفضل توقعات وفرة الإمدادات في البرازيل والصين وتايلاند.
وفي تقرير منفصل، رفعت الفاو تقديراتها لإنتاج الحبوب العالمي لعام 2025 بشكل طفيف إلى رقم قياسي بلغ 3.040 مليار طن، بزيادة ستة بالمئة عن المستويات المسجلة قبل عام.
المملكة




