طالبة دبلوم إعداد المعلمين ما قبل الخدمة فادية خليل الجرابعة
حين اخترتُ الانضمام إلى دبلوم إعداد المعلمين في جامعة مؤتة العريقة كنتُ أعلم أنني أضع قدمي على طريق التميز لكن اليوم ونحن نتنفس عبق هذا المنجز التاريخي أشعر أن طموحي قد نبتت له أجنحة وأن شهادتي التي سأحملها غداً هي تجسيد حيّ لرؤية قيادتنا الهاشمية التي لم تألُ جهداً في سبيل رفعة الإنسان الأردني
بكل فخر واعتزاز أبارك لجامعتي الحبيبة حصولنا على الاعتماد الدولي (CAEP) لمدة سبع سنوات كاملة إن هذا التفوق ليس مجرد نجاح أكاديمي بل هو استجابة مباشرة لرسائل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في أوراقه النقاشية وتحديداً "الورقة النقاشية السابعة" التي رسمت معالم "النهضة التعليمية" كركيزة أساسية لبناء المستقبل مؤكدةً أن التعليم المتميز هو مفتاح الأردن للمنافسة العالمية.
لقد استلهمنا من رؤية جلالته أن "بناء القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية هو عماد نهضتنا" واليوم تثبت جامعة مؤتة أنها تسير على هذا النهج بكل ثبات محولةً تلك الرؤى إلى واقع ملموس ومعايير دولية محققة
ولا يمكننا أن نغفل الدور الملهم والمستمر لـ جلالة الملكة رانيا العبد الله التي لطالما كانت الداعم الأول للمعلم ولبرامج إعداد المعلمين إن هذا الاعتماد الدولي يعكس طموح جلالتها في أن يحظى كل طفل أردني بتعليم نوعي يقوده معلمون مؤهلون وفق أرقى المعايير العالمية وبصفتي طالبة في هذا البرنامج أشعر اليوم بمسؤولية مضاعفة فأنا نتاج هذه الرؤية التي أرادت للمعلم الأردني أن يكون في الطليعة دائماً.
ماذا يعني هذا لنا كطلبة؟
حصولنا على اعتماد (CAEP) يعني أننا كطلبة دبلوم إعداد المعلمين ما قبل الخدمة نُعدّ في بيئة أكاديمية تضاهي أفضل كليات التربية في العالم لقد نجحت جامعتنا في تلبية معايير صارمة تضمن أن ما نتلقاه من معرفة وأساليب تدريسية هو الأحدث والأكثر كفاءة بما يخدم رسالتنا السامية في الغرف الصفية
اليوم، وأنا أنظر إلى تقرير الاعتماد الذي توّج جامعتنا بالنجاح في كافة المعايير، أدرك أننا نساهم في بناء "الأردن الجديد" الذي أراده جلالة الملك أردنٌ يعتمد على سواعد أبنائه المتعلمين والمبدعين.
شكراً جامعة مؤتة.. شكراً لقيادتنا الملهمة التي جعلت من "العالمية" هدفاً ممكناً، ومن التميز نهج حياة.
ألف مبارك لنا جميعاً وإلى مزيد من الرفعة والسؤدد في ظل الراية الهاشمية الخفاقة.




