القلعة نيوز- كشفت صورة فوتوغرافية نادرة عن فصل خفي من تاريخ إحدى اللوحات الفنية المملوكة لـ«المعرض الوطني» في لندن، بعدما أظهرت أنها كانت معلّقة داخل شقة الزعيم النازي الراحل أدولف هتلر في ميونيخ، حيث كان يستقبل عشيقته إيفا براون. وتُظهر الصورة العمل الفني الذي يعود إلى عصر النهضة في القرن السادس عشر، بعنوان «كيوبيد يشتكي إلى فينوس»، معلّقاً في غرفة المعيشة بشقة هتلر، حسب صحيفة «الديلي ميل» البريطانية.
عام 1963، اشترى «المعرض الوطني» اللوحة التي رسمها الفنان الألماني لوكاس كراناخ الأكبر من تاجر الأعمال الفنية الأميركي أبريس سيلبرمان. وأبلغ التاجر، القادم من نيويورك، المعرض أن اللوحة بيعت في مزاد عام 1909، ثم آلت بالميراث إلى مالكها آنذاك.
لكن تاريخها الحقيقي تكشَّف لاحقاً؛ إذ لم تكن مخصّصة لعرض خاص، بل كان مخططاً أن تكون ضمن مقتنيات «متحف الفوهرر» الذي أراده هتلر في مسقط رأسه بمدينة لينز بالنمسا، ليشاهده الجمهور على نطاق واسع.
وجمع النازيون، في الغالب عبر السرقة أو من خلال «البيع القسري» آلاف الأعمال الفنية في أنحاء أوروبا، بهدف تحويل مدينة «لينز» إلى عاصمة ثقافية للرايخ الثالث.
وكان هتلر يفضّل هذه اللوحة، لتصبح ضمن المجموعة الصغيرة المعلَّقة في مقار إقامته، بما في ذلك مخبئه الرومانسي الكائن في 16 برينتسر غنتنبلاتس في ميونيخ، حيث كان يلتقي بإيفا براون.
ويُعتقد أن اللوحة تعود لعام 1526، وتُظهر كيوبيد وهو يشتكي إلى والدته فينوس بعد أن لسعه النحل أثناء سرقته العسل. ومنذ ذلك الحين، أزيلت الصفحة الخاصة باللوحة من موقع «المعرض الوطني» الرسمي، لتظهر عبارة: «الصفحة غير موجودة».
وعثرت مؤرخة الفن بيرغيت شوارز، المتخصصة في حقبة النازية، على الصورة الملتقطة داخل الشقة في كتالوغ لأعمال هتلر. وكانت الدكتورة شوارز قد رجّحت في عام 2008 أن اللوحة تعود إلى أعمال كراناخ، وهو ما تأكد لاحقاً.
عام 1963، اشترى «المعرض الوطني» اللوحة التي رسمها الفنان الألماني لوكاس كراناخ الأكبر من تاجر الأعمال الفنية الأميركي أبريس سيلبرمان. وأبلغ التاجر، القادم من نيويورك، المعرض أن اللوحة بيعت في مزاد عام 1909، ثم آلت بالميراث إلى مالكها آنذاك.
لكن تاريخها الحقيقي تكشَّف لاحقاً؛ إذ لم تكن مخصّصة لعرض خاص، بل كان مخططاً أن تكون ضمن مقتنيات «متحف الفوهرر» الذي أراده هتلر في مسقط رأسه بمدينة لينز بالنمسا، ليشاهده الجمهور على نطاق واسع.
وجمع النازيون، في الغالب عبر السرقة أو من خلال «البيع القسري» آلاف الأعمال الفنية في أنحاء أوروبا، بهدف تحويل مدينة «لينز» إلى عاصمة ثقافية للرايخ الثالث.
وكان هتلر يفضّل هذه اللوحة، لتصبح ضمن المجموعة الصغيرة المعلَّقة في مقار إقامته، بما في ذلك مخبئه الرومانسي الكائن في 16 برينتسر غنتنبلاتس في ميونيخ، حيث كان يلتقي بإيفا براون.
ويُعتقد أن اللوحة تعود لعام 1526، وتُظهر كيوبيد وهو يشتكي إلى والدته فينوس بعد أن لسعه النحل أثناء سرقته العسل. ومنذ ذلك الحين، أزيلت الصفحة الخاصة باللوحة من موقع «المعرض الوطني» الرسمي، لتظهر عبارة: «الصفحة غير موجودة».
وعثرت مؤرخة الفن بيرغيت شوارز، المتخصصة في حقبة النازية، على الصورة الملتقطة داخل الشقة في كتالوغ لأعمال هتلر. وكانت الدكتورة شوارز قد رجّحت في عام 2008 أن اللوحة تعود إلى أعمال كراناخ، وهو ما تأكد لاحقاً.




