شريط الأخبار
البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل دي لا فوينتي يشيد بإسبانيا "أفضل فريق في العالم" بعد بلوغه النهائي وسط توتر إقليمي..اختتام اليوم الأول من جولة مباحثات جديدة بين لبنان وإسرائيل خطاب ترامب إلى الأمة سيركّز على "حرية ونزاهة الانتخابات" رئيس الأركان ومديرا المخابرات والأمن يقدمون واجب العزاء بالشيخ حمد بن خليفة (صور) الشيخ أمجد ندى الشرعة يُكَرَّم مستشار العشائر تقديراً لجهوده وعطائه الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة الجيش الأميركي يشن غارات جديدة على إيران ترامب: ندعم رئيس وزراء العراق ولا حاجة للجيش الأميركي هناك "القانونية النيابية" تُقرّ مواد بـ "الملكية العقارية" ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها غارتان بمسيّرة إسرائيلية توديان بحياة شخصين في جنوب لبنان وزيرا الاقتصاد الرقمي والاستثمار يختتمان جولة مكثفة في التشيك لتعزيز الشراكات الاستثمارية "الإدارية النيابية" تعقد لقاء تشاوريا مع أعضاء مجالس بلدية ومحافظات سابقين ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في مادبا الاحد المقبل إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور حسان

الأمم المتحدة: مبتورو الأطراف في غزة محرومون من الأطراف الصناعية

الأمم المتحدة: مبتورو الأطراف في غزة محرومون من الأطراف الصناعية

القلعة نيوز - حذرت وكالتان أمميتان، الثلاثاء، من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة يتسببان في قتل وتشويه الأطفال الفلسطينيين، بينما يفتقر عشرات الآلاف في غزة ممن يعانون من إصابات غيرت مجرى حياتهم إلى إمكانية الوصول للعلاج وإعادة التأهيل.


وقال المتحدث باسم منظمة اليونيسف جيمس إلدر إن الأطفال في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، "يدفعون ثمنا باهظا يفوق الاحتمال" جراء العنف المستمر.

حيث قُتل نحو 70 طفلا منذ كانون الثاني 2025 بمعدل طفل واحد على الأقل كل أسبوع في المتوسط وأُصيب 850 طفلا آخر، معظمهم بالذخيرة الحية.

وصرح إلدر للصحفيين في جنيف قائلا: "يأتي كل هذا وسط مستويات تاريخية من هجمات المستوطنين"، مبينا أن شهر آذار 2026 شهد تسجيل أعلى عدد من الفلسطينيين المصابين جراء هجمات المستوطنين خلال العشرين عاما الماضية.

وأضاف إلدر، مستشهدا ببيانات من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): "نلاحظ أن الهجمات أصبحت أكثر تنسيقا بشكل متزايد، وتشمل الحوادث الموثقة حالات تعرض فيها أطفال لإطلاق نار، أو طعن، أو ضرب، أو رش بغاز الفلفل".

واستذكر المتحدث باسم اليونيسف زيارته الأخيرة إلى الضفة الغربية، واصفا لقاءه بطفل تعرض للضرب بقطعة من الخشب خلال هجوم شنه مستوطنون، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات في الرأس.

وأوضح أن "ذراعي والدة الطفل كسرتا عندما مدت يديها لحماية طفلها، لتضع بذلك ذراعيها حاجزا بين طفلها وبين هراوة المهاجم".

كما سلط إلدر الضوء على ارتفاع الهجمات المرتبطة بالتعليم، والتي تشمل قتل الطلاب وإصابتهم واحتجازهم، فضلا عن هدم المدارس، ونبه إلى أن المدارس التي ينبغي أن تكون أماكن للأمان والاستقرار تتحول بشكل متزايد إلى أماكن تثير الذعر".

وقال المتحدث باسم اليونيسف: "لقد سرتُ بصحبة تلاميذ المدارس في أرجاء الضفة الغربية محاولا مساعدتهم على تجنب أي هجمات. من اللافت للنظر مراقبة طريقة سيرهم... فهم لا يسيرون في خط مستقيم، لأنهم ينظرون باستمرار خلف ظهورهم".

وقال إن "رحلة الذهاب إلى المدرسة تحولت إلى رحلة يكتنفها الخوف"، وأفاد بحدوث "ارتفاع حاد" في عمليات اعتقال واحتجاز الأطفال الفلسطينيين، مشيرا إلى أن 347 طفلا منهم محتجزون حاليا في مراكز الاحتجاز العسكري الإسرائيلية "على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات أمنية مزعومة"؛ وهو أعلى رقم يُسجَّل منذ ثماني سنوات.

وقال: "ومما يبعث على القلق، أن أكثر من نصف هؤلاء الأطفال - 180 طفلا - محتجزون بموجب نظام الاعتقال الإداري ودون التمتع بالضمانات الإجرائية اللازمة، بما في ذلك الحرمان من إمكانية التواصل المنتظم مع محام، والحرمان من الحق في الطعن في قرار الاحتجاز".

وفي غزة، قال إلدر إن الأمم المتحدة وثقت مقتل ما لا يقل عن 229 طفلا وإصابة 260 آخرين، منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025.

ويقول تقرير للأمم المتحدة إن الغارات الإسرائيلية خلال العام الماضي على غزة وفي الضفة الغربية أعادت التنمية الفلسطينية إلى الوراء ما يقرب من 70 عاما.

من جانبها، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة راينهيلد فان دي ويردت، ، إن 10,000 طفل في غزة يعيشون بإصابات ستغير مجرى حياتهم بشكل دائم.

وبشكل عام، يُقدَّر أن نحو 43,000 شخص - من أصل 172,000 شخص أُصيبوا في غزة منذ تشرين الأول 2023 - قد تعرضوا لإصابات بالغة من هذا النوع، طالت أطرافهم أو الحبل الشوكي أو الدماغ، وقد سُجّلت إصابة ما يقرب من 2,500 شخص منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025.

وقالت فان دي ويردت: "من بين 2,277 شخصا خضعوا لعمليات بتر للأطراف، لم يتم تزويد سوى أقل من 25% منهم بأطراف اصطناعية دائمة"، وعزت ذلك إلى النقص الحاد في الأطراف الاصطناعية داخل قطاع غزة.

وفي حديثها من القدس للصحفيين في جنيف، أوضحت ممثلة منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 18 شحنة من المستلزمات المتعلقة بإعادة التأهيل - مثل الكراسي المتحركة أو الأطراف الاصطناعية - لا تزال تنتظر الحصول على تصاريح الدخول إلى غزة، حيث تتراوح فترات الانتظار للحصول على هذه التصاريح بين 130 يوما وأكثر من عام.

وفي المجمل، يحتاج أكثر من 50,000 شخص ممن تعرضوا لإصابات مرتبطة بالنزاع إلى برامج إعادة تأهيل طويلة الأمد؛ في حين لا توجد حاليا أي مرافق لإعادة التأهيل تعمل داخل القطاع. وقالت الدكتورة فان دي ويردت: "كل يوم يمر وخدمات التأهيل في غزة تفتقر للموارد، هو يوم تتحول فيه إعاقات كان يمكن تلافيها إلى عجز دائم".