شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

القلعة نيوز - يُعد انفجار بركان كراكاتوا عام 1883 من أعظم الأحداث الطبيعية التي شهدها التاريخ الحديث، ليس فقط من حيث الدمار الذي خلّفه، بل من حيث شدة الصوت الهائل الذي نتج عنه، والذي يعد الأعلى في السجل البشري حتى اليوم.


يقع بركان كراكاتوا في إندونيسيا بين جزيرتي جاوة وسومطرة، وقد أدى ثورانه الكارثي إلى سلسلة انفجارات عنيفة بلغت ذروتها في أغسطس 1883، وكانت نتيجة تراكم ضخم للضغط داخل البركان، ما أدى إلى انفجارات هائلة مزقت الجبل البركاني نفسه وفق iflscience.

عند لحظة الانفجار الأكبر، انطلق صوت يُقدَّر علمياً بما يقارب 310 ديسيبل، وهو مستوى يفوق بكثير أي صوت طبيعي أو صناعي معروف، وللمقارنة، فإن الأصوات التي تتجاوز 120 ديسيبل تُعد مؤلمة للإنسان، بينما عند حدود 194 ديسيبل تتحول الموجات الصوتية في الهواء إلى موجات صدمة بدلًا من موجات صوتية تقليدية. لذلك فإن الرقم 310 ديسيبل يُعتبر تقديرًا فيزيائياً مرتبطاً بقوة الانفجار وليس قياساً مباشراً تقليدياً، ومع ذلك، يظل هذا الرقم دلالة على مدى العنف الهائل الذي صاحب الحدث.

ومن بين الأشياء الأكثر إثارة للدهشة هو أن صوت انفجار كراكاتوا سُمع على مسافات شاسعة وصلت إلى نحو 4800 كيلومتر تقريباً، أي ما يعادل المسافة بين قارات كاملة. فقد سُمع الانفجار في مناطق بعيدة مثل أستراليا والهند وحتى بعض الجزر في المحيط الهندي، ما يدل على أن الطاقة الصوتية كانت ضخمة إلى درجة غير مسبوقة، وقد ساعدت الظروف الجوية وانتشار الموجات الصوتية عبر الغلاف الجوي في نقل هذا الصوت لمسافات بعيدة جداً.

أدى الانفجار إلى آثار كارثية أخرى، مثل تسونامي هائل دمر سواحل قريبة وأدى إلى وفاة عشرات الآلاف من الأشخاص، بالإضافة إلى تغييرات مناخية مؤقتة نتيجة ضخ كميات كبيرة من الرماد البركاني في الغلاف الجوي. أثرت هذه الكميات على ضوء الشمس وأدت إلى غروب وشروق غير طبيعيين في عدة مناطق حول العالم.

من الناحية العلمية، يوضح كراكاتوا كيفية انتقال الموجات الصوتية في ظروف الانفجارات الضخمة، وكيف يمكن للطاقة أن تنتقل عبر الهواء لمسافات طويلة جداً، كما يوضح الحدث الفرق بين الصوت العادي وموجات الصدمة الناتجة عن الانفجارات البركانية أو النووية، والتي تتصرف بشكل مختلف تماماً عن الصوت التقليدي الذي نسمعه يومياً.

يظل انفجار كراكاتوا علامة فارقة في تاريخ الطبيعة، ليس فقط بسبب قوته التدميرية، بل لأنه سجل أعلى صوت معروف في التاريخ، وأثبت قدرة الطبيعة على إنتاج طاقات تفوق خيال الإنسان، ويُستخدم هذا الحدث اليوم في الدراسات العلمية كنموذج لفهم الظواهر الصوتية والجيولوجية المتطرفة على كوكب الأرض.