شريط الأخبار
لتعزيز الاستدامة البيئية.. زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 رسالة شكر و تقدير البدور : الكريستال مخدر الهلاك " لاتجرب فتندم" الدكتورُ عبدُ اللهِ عوضُ الخبّاص: سيرةُ عقلٍ لغويٍّ في خدمةِ الهُويّةِ الثقافيّة، من النَقْدِ الأدبِي إلى بناءِ المَنْهَجِ وصيانةِ الوعي الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

القلعة نيوز - يُعد انفجار بركان كراكاتوا عام 1883 من أعظم الأحداث الطبيعية التي شهدها التاريخ الحديث، ليس فقط من حيث الدمار الذي خلّفه، بل من حيث شدة الصوت الهائل الذي نتج عنه، والذي يعد الأعلى في السجل البشري حتى اليوم.


يقع بركان كراكاتوا في إندونيسيا بين جزيرتي جاوة وسومطرة، وقد أدى ثورانه الكارثي إلى سلسلة انفجارات عنيفة بلغت ذروتها في أغسطس 1883، وكانت نتيجة تراكم ضخم للضغط داخل البركان، ما أدى إلى انفجارات هائلة مزقت الجبل البركاني نفسه وفق iflscience.

عند لحظة الانفجار الأكبر، انطلق صوت يُقدَّر علمياً بما يقارب 310 ديسيبل، وهو مستوى يفوق بكثير أي صوت طبيعي أو صناعي معروف، وللمقارنة، فإن الأصوات التي تتجاوز 120 ديسيبل تُعد مؤلمة للإنسان، بينما عند حدود 194 ديسيبل تتحول الموجات الصوتية في الهواء إلى موجات صدمة بدلًا من موجات صوتية تقليدية. لذلك فإن الرقم 310 ديسيبل يُعتبر تقديرًا فيزيائياً مرتبطاً بقوة الانفجار وليس قياساً مباشراً تقليدياً، ومع ذلك، يظل هذا الرقم دلالة على مدى العنف الهائل الذي صاحب الحدث.

ومن بين الأشياء الأكثر إثارة للدهشة هو أن صوت انفجار كراكاتوا سُمع على مسافات شاسعة وصلت إلى نحو 4800 كيلومتر تقريباً، أي ما يعادل المسافة بين قارات كاملة. فقد سُمع الانفجار في مناطق بعيدة مثل أستراليا والهند وحتى بعض الجزر في المحيط الهندي، ما يدل على أن الطاقة الصوتية كانت ضخمة إلى درجة غير مسبوقة، وقد ساعدت الظروف الجوية وانتشار الموجات الصوتية عبر الغلاف الجوي في نقل هذا الصوت لمسافات بعيدة جداً.

أدى الانفجار إلى آثار كارثية أخرى، مثل تسونامي هائل دمر سواحل قريبة وأدى إلى وفاة عشرات الآلاف من الأشخاص، بالإضافة إلى تغييرات مناخية مؤقتة نتيجة ضخ كميات كبيرة من الرماد البركاني في الغلاف الجوي. أثرت هذه الكميات على ضوء الشمس وأدت إلى غروب وشروق غير طبيعيين في عدة مناطق حول العالم.

من الناحية العلمية، يوضح كراكاتوا كيفية انتقال الموجات الصوتية في ظروف الانفجارات الضخمة، وكيف يمكن للطاقة أن تنتقل عبر الهواء لمسافات طويلة جداً، كما يوضح الحدث الفرق بين الصوت العادي وموجات الصدمة الناتجة عن الانفجارات البركانية أو النووية، والتي تتصرف بشكل مختلف تماماً عن الصوت التقليدي الذي نسمعه يومياً.

يظل انفجار كراكاتوا علامة فارقة في تاريخ الطبيعة، ليس فقط بسبب قوته التدميرية، بل لأنه سجل أعلى صوت معروف في التاريخ، وأثبت قدرة الطبيعة على إنتاج طاقات تفوق خيال الإنسان، ويُستخدم هذا الحدث اليوم في الدراسات العلمية كنموذج لفهم الظواهر الصوتية والجيولوجية المتطرفة على كوكب الأرض.