شريط الأخبار
مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

أعلى صوت مُسجّل في تاريخ الأرض سُمع من مسافة 4800 كيلومتر

القلعة نيوز - يُعد انفجار بركان كراكاتوا عام 1883 من أعظم الأحداث الطبيعية التي شهدها التاريخ الحديث، ليس فقط من حيث الدمار الذي خلّفه، بل من حيث شدة الصوت الهائل الذي نتج عنه، والذي يعد الأعلى في السجل البشري حتى اليوم.


يقع بركان كراكاتوا في إندونيسيا بين جزيرتي جاوة وسومطرة، وقد أدى ثورانه الكارثي إلى سلسلة انفجارات عنيفة بلغت ذروتها في أغسطس 1883، وكانت نتيجة تراكم ضخم للضغط داخل البركان، ما أدى إلى انفجارات هائلة مزقت الجبل البركاني نفسه وفق iflscience.

عند لحظة الانفجار الأكبر، انطلق صوت يُقدَّر علمياً بما يقارب 310 ديسيبل، وهو مستوى يفوق بكثير أي صوت طبيعي أو صناعي معروف، وللمقارنة، فإن الأصوات التي تتجاوز 120 ديسيبل تُعد مؤلمة للإنسان، بينما عند حدود 194 ديسيبل تتحول الموجات الصوتية في الهواء إلى موجات صدمة بدلًا من موجات صوتية تقليدية. لذلك فإن الرقم 310 ديسيبل يُعتبر تقديرًا فيزيائياً مرتبطاً بقوة الانفجار وليس قياساً مباشراً تقليدياً، ومع ذلك، يظل هذا الرقم دلالة على مدى العنف الهائل الذي صاحب الحدث.

ومن بين الأشياء الأكثر إثارة للدهشة هو أن صوت انفجار كراكاتوا سُمع على مسافات شاسعة وصلت إلى نحو 4800 كيلومتر تقريباً، أي ما يعادل المسافة بين قارات كاملة. فقد سُمع الانفجار في مناطق بعيدة مثل أستراليا والهند وحتى بعض الجزر في المحيط الهندي، ما يدل على أن الطاقة الصوتية كانت ضخمة إلى درجة غير مسبوقة، وقد ساعدت الظروف الجوية وانتشار الموجات الصوتية عبر الغلاف الجوي في نقل هذا الصوت لمسافات بعيدة جداً.

أدى الانفجار إلى آثار كارثية أخرى، مثل تسونامي هائل دمر سواحل قريبة وأدى إلى وفاة عشرات الآلاف من الأشخاص، بالإضافة إلى تغييرات مناخية مؤقتة نتيجة ضخ كميات كبيرة من الرماد البركاني في الغلاف الجوي. أثرت هذه الكميات على ضوء الشمس وأدت إلى غروب وشروق غير طبيعيين في عدة مناطق حول العالم.

من الناحية العلمية، يوضح كراكاتوا كيفية انتقال الموجات الصوتية في ظروف الانفجارات الضخمة، وكيف يمكن للطاقة أن تنتقل عبر الهواء لمسافات طويلة جداً، كما يوضح الحدث الفرق بين الصوت العادي وموجات الصدمة الناتجة عن الانفجارات البركانية أو النووية، والتي تتصرف بشكل مختلف تماماً عن الصوت التقليدي الذي نسمعه يومياً.

يظل انفجار كراكاتوا علامة فارقة في تاريخ الطبيعة، ليس فقط بسبب قوته التدميرية، بل لأنه سجل أعلى صوت معروف في التاريخ، وأثبت قدرة الطبيعة على إنتاج طاقات تفوق خيال الإنسان، ويُستخدم هذا الحدث اليوم في الدراسات العلمية كنموذج لفهم الظواهر الصوتية والجيولوجية المتطرفة على كوكب الأرض.