القلعة نيوز....خاص .. تقرير وتصوير احمد محمد السيد وصبري احمد محمد السيد.
كما هنأ الدكتور باسم أبو بكر القيادة الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والشعب الأردني، بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك وذكرى عيد الاستقلال، مؤكدًا أن هذه المناسبات الوطنية والدينية العزيزة تجسد معاني الوحدة والانتماء والاعتزاز بالوطن وقيادته الحكيمة.
وقال الدكتور أبو بكر إن الأردن سيبقى بقيادته الهاشمية نموذجًا في الأمن والاستقرار والتلاحم الوطني، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبات على الوطن والأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزة أمنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأكد الدكتور باسم أبو بكر أخصائي التغذية وصحة المجتمع في مركز الاستشارات الغذائية الطبية في المستشفى الإسلامي ، بمناسبة اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم، أن هذا اليوم يشكل محطة مهمة لتعزيز الوعي الصحي بخطورة مرض "القاتل الصامت”، الذي يهدد حياة الملايين حول العالم دون ظهور أعراض واضحة في كثير من الأحيان، مشددًا على أهمية الكشف المبكر والالتزام بنمط حياة صحي للحد من مضاعفاته الخطيرة.
وقال الدكتور أبو بكر إن ارتفاع ضغط الدم لم يعد مجرد مشكلة صحية فردية، بل أصبح تحديًا مجتمعيًا يتطلب تكاتف الجهود بين المؤسسات الصحية والإعلامية والتوعوية، من أجل نشر الثقافة الصحية وتشجيع المواطنين على إجراء الفحوصات الدورية واتباع السلوكيات الصحية السليمة.
وأضاف أن الوقاية تبدأ من تفاصيل الحياة اليومية، مثل التقليل من تناول الملح والدهون، وممارسة النشاط البدني، والابتعاد عن التدخين والتوتر، مؤكدًا أن الوعي الصحي هو خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض المزمنة، وأن التشخيص المبكر يسهم بشكل كبير في تقليل مضاعفات أمراض القلب والجلطات والفشل الكلوي.
وأشار الدكتور باسم أبو بكر إلى أن مرض ارتفاع ضغط الدم لا يُعد مرضًا منفصلًا فقط، بل يرتبط بشكل مباشر بعدد من الأمراض المزمنة التي قد تتجاوز العشرين مرضًا، من أبرزها أمراض القلب والشرايين والسكري والفشل الكلوي، مؤكدًا أن هذا الترابط يضاعف من خطورته إذا لم يتم اكتشافه والسيطرة عليه مبكرًا.
وأضاف أن السمنة تُعد من أهم العوامل المرتبطة بارتفاع ضغط الدم، حيث تزيد من احتمالية الإصابة به وتفاقم مضاعفاته، مشددًا على أن التحكم بالوزن واتباع نمط حياة صحي يمثلان حجر الأساس في الوقاية من هذا المرض والحد من تأثيراته على صحة الإنسان.
وأشار الدكتور باسم أبو بكر إلى أن الرسالة الأهم في هذا اليوم تتمثل في ضرورة عدم إهمال قياس ضغط الدم بشكل منتظم، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو يعانون من السمنة والسكري، لافتًا إلى أن الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية يسهمان في الحفاظ على جودة الحياة وتجنب الكثير من المخاطر الصحية.
وأشار الدكتور باسم أبو بكر إلى أن مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم تُعد خطوة أساسية لحماية الإنسان من العديد من الأمراض، موضحًا أن ضبط ضغط الدم والسيطرة عليه يساهم في الوقاية من مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والجلطات الدماغية والفشل الكلوي، مؤكّدًا أن المتابعة الدورية تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الإنسان وجودة حياته.
وأكد الدكتور باسم أبو بكر أن العناية بالصحة ومراقبة ضغط الدم لا تقتصر فائدتها على الفرد فقط، بل تمتد لتشكل توفيرًا كبيرًا على الدولة والقطاع الصحي، من خلال تقليل أعداد المرضى والمراجعات والمضاعفات الناتجة عن الأمراض المزمنة، مشيرًا إلى أن الوقاية والالتزام بالعلاج يسهمان في تخفيف العبء على المستشفيات والموارد الطبية، ويعززان كفاءة النظام الصحي واستدامته.
وثمّن الدكتور أبو بكر جهود الكوادر الطبية والمؤسسات الصحية في الأردن، والدور الكبير الذي تقوم به في تعزيز برامج التوعية والرعاية الصحية، مؤكدًا أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة يواصل دعم القطاع الصحي والارتقاء بالخدمات الطبية بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطن وسلامته.
وأشاد الدكتور باسم أبو بكر بالدور الإنساني والطبي الكبير الذي يقوم به المستشفى الإسلامي الأردني في تقديم الرعاية الصحية والخدمات الطبية المتميزة للمواطنين، مؤكدًا أن المستشفى يُعد من المؤسسات الطبية الوطنية الرائدة التي أسهمت في دعم القطاع الصحي الأردني وتعزيز جودة الخدمات العلاجية.
وأشار إلى أن الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في المستشفى الإسلامي الأردني تقدم نموذجًا مشرّفًا في المهنية والتفاني والحرص على صحة المرضى، مثمنًا جهودهم المتواصلة في خدمة الوطن والإنسان.
وختم الدكتور باسم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن صحة الإنسان هي الثروة الحقيقية للمجتمعات، داعيًا الجميع إلى جعل اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم نقطة انطلاق نحو حياة أكثر وعيًا وصحة، عنوانها الوقاية والاهتمام المستمر بالصحة العامة.




