شريط الأخبار
تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء

جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية

جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية

القلعة نيوز - برزت الولايات المتحدة كلاعبٍ رئيسي في سوق النفط في وقت يعيش فيه العالم أكبر أزمات الطاقة في التاريخ. فبفضل ثورة النفط الصخري، المدفوعة بتقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، تحولت أميركا خلال سنوات إلى أكبر منتجٍ للنفط والغاز الطبيعي في العالم.


كانت واشنطن قبل 10 سنوات فقط تستورد أكثر من 5 ملايين برميل نفط يومياً لتغطية احتياجاتها المحلية. أما اليوم فقد انقلب المشهد بالكامل، وأصبحت الولايات المتحدة بفضل ما يُعرف بـ"ثورة النفط الصخري" تضخ إلى الأسواق العالمية كمياتٍ قياسية من النفط والمنتجات المكررة، بلغت خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة نحو 5.9 مليون برميل يومياً مقارنة بنحو 3.3 مليون برميل فقط قبل عام واحد.

جعلت هذه الزيادة الضخمة البالغة 2.6 مليون برميل يومياً أميركا أحد المحركات لتعويض النقص العالمي الناتج عن اضطرابات الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز.

ولا تتوقف القصة عند الإنتاج فقط فالرئيس الأميركي دونالد ترامب لجأ إلى سلاحٍ استثنائي وهو الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي أو ما يُعرف ب SPR.

في مارس، وافقت واشنطن على ضخ 172 مليون برميل من الاحتياطي، ضمن عملية دولية منسقة مع الدول الصناعية الكبرى.
في البداية… تدفق النفط كان بطيئاً لكن في بداية مايو ضخت الولايات المتحدة أكثر من 1.23 مليون برميل يومياً من الاحتياطي الاستراتيجي وهو أعلى مستوى أسبوعي في تاريخ هذا المخزون الطارئ.

كانت الأرقام صادمة حتى للخبراء الذين اعتبروا أن قدرة الضخ لن تتجاوز مليون برميل يومياً.

ومع هذا التدفق الهائل بدأ التسعير يختلف، فسعر خام غرب تكساس الأميركي المعروف بـ "WTI" كان يتداول قبل أسابيع بعلاوة تاريخية بلغت 22.8 دولار فوق خام برنت بحر الشمال.

أما الآن فتراجعت هذه العلاوة إلى 1.5 دولار فقط.

وفي أوروبا انخفضت التكلفة الفعلية لوصول برميل النفط الأميركي من نحو 160 دولار قبل شهر إلى 106 دولارات فقط اليوم.

ويتدفق النفط الأميركي أيضاً إلى موانئ أوروبا، وتتجه شحنات الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي بالفعل إلى هولندا وإيطاليا وتركيا.

لكن سؤالٌ كبير يلوح في الأفق خلف هذا المشهد وهو إلى متى تستطيع الولايات المتحدة الاستمرار؟ فالاحتياطي الاستراتيجي ليس بئراً لا ينضب ومع استمرار السحب المكثف بدأت المخاوف تتزايد من تراجع المخزون وارتفاع الضغط على الاحتياطات التجارية التي تحتفظ بها الشركات الخاصة.

فيما يسابق البيت الأبيض الزمن الآن في محاولة للوصول إلى تفاهم مع إيران، وتشير التقديرات إلى أن واشنطن قد تتمكن من الحفاظ على هذا الإيقاع حتى نهاية مايو وربما إلى يونيو. لكن بعد ذلك… ستبدأ الأسواق بالشعور بالقلق مجدداً.

العربية.نت