تحت شعار يفيض بالطهر والمسؤولية الوطنية والدينية، أعلن فريق "واحة الخير" التطوعي عن إطلاق حملته الوطنية الكبرى لخدمة وتجهيز بيوت الله في مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية، والتي تحمل عنوان حملة "طَهِّرَا بَيْتِي".
وتأتي هذه الحملة امتداداً للجهود الشبابية الأردنية في تعزيز قيم التكافل والمواطنة الصالحة، حيث تهدف إلى العناية الشاملة بـ مساجد المملكة من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، لتهيئتها وتجهيزها لتكون في أبهى صورة تليق بجمهور المصلين وعمّار بيوت الله.
رؤية وطنية بأبعاد إيمانية
تسعى حملة "طَهِّرَا بَيْتِي" إلى إحداث أثر ملموس ومستدام في خدمة المساجد، معتمدةً على سواعد الشباب الأردني المعطاء الذين أطلق عليهم الفريق لقب "صنّاع الأثر".
وتنطلق المبادرة من الآية الكريمة: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}، لتؤكد أن عمارة المساجد لا تقتصر على البناء فقط، بل تشمل العناية والصيانة والنظافة المستمرة.
محاور عمل الحملة
أوضح القائمون على فريق "واحة الخير" أن الحملة لن تقتصر على نشاط رمزي، بل تتضمن خطة عمل متكاملة وشاملة تشمل عدة محاور أساسية:
التنظيف الشامل والمكثف: ويشمل غسيل وتنظيف السجاد، العناية بالمصاحف ورفوفها، وتنظيف الساحات الخارجية والمرافق التابعة للمساجد.
الترتيب والتعطير: تهوية المصليات، وتبخيرها بأجود أنواع الطيب والروائح الذكية التي تضفي أجواءً من السكينة والوقار.
الصيانة البسيطة والدورية: تفقد شبكات الإضاءة والمصابيح، صيانة المكتبات، والتأكد من جاهزية كافة المرافق لضمان راحة وطمأنينة المصلين.
نشر ثقافة التطوع: تقديم المتطوعين كـ "سفراء للعطاء" والقدوة الحسنة في المجتمع، وتحفيز المجتمعات المحلية على استدامة هذه الجهود.
دعوة للالتحاق بركب الخير
ووجه فريق "واحة الخير" التطوعي دعوة مفتوحة لكافة الشباب والهمم المعطاءة في أردننا الغالي للالتحاق بالحملة والمساهمة في هذا الأجر العظيم، مشيرين إلى أن خدمة بيوت الله هي شرف يتسع للجميع، وفرصة لترك أثر طاهر يمتد في كل شبر من أرض الوطن.
يُذكر أن فريق "واحة الخير" التطوعي يعد من الفرق الشبابية النشطة التي تسعى دوماً لتقديم مبادرات نوعية وممنهجة تخدم المجتمع المحلي، وتترجم قيم العطاء الأردنية إلى واقع ملموس على الأرض.




