شريط الأخبار
ما وراء الترند...ماذا يخبرنا الشباب الاردني؟ نظرة على قانون الجامعات الجديد لعام 2026م ابي لو كنت بيننا ل فقدناك مع سماع كلام هذا المسؤول الذي امناه على الوطن العبودية المختارة... حين يصنع العبد سيده كل من يسىء للأردن والأردنيين يجب أن يحاسب... وهيبة الدولة مسؤولية الجميع سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر شركة Tax Systems أعادت تسمية علامتها التجارية لتصبح Alphatax **العم أبو عصام... زلمة من ريحة تراب البلد* "مدن القابضة" و"ناموس للفنادق والمنتجعات" تطلقان مشروع "ناموس رأس الحكمة" على الساحل الشمالي في مصر Universiapolis — Université Internationale d’Agadir وEarn2Trade تعلنان عن شراكة استراتيجية لدمج تعليم التداول الاحترافي باستخدام رأس المال المملوك ضمن برنامج الماجستير Presidio Investors تعلن عن بيع ElevATE Semiconductor إلى Diodes Incorporated قانون الإدارة المحلية… من النقاش المنفرد إلى الحوار الحزبي المشترك التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ Zefr توسّع شركة شبكة شركائها الاستراتيجيين في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر بالتعاون مع شركتي Black C Media وRedC Media الرئيس التنفيذي لشركة دُقينش آند كومباني ينضم إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في المملكة العربية السعودية تُسرع QualityKiosk رؤيتها لموثوقية الذكاء الاصطناعي من خلال تعيينات قيادية استراتيجية ذا روك إت كومباني تتوسع في أبوظبي، مما يعزز مكانة العاصمة كمركز عالمي للرفاهية والثقافة والفعاليات الكبرى. جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة في إطار سعيها لمواصلة النمو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شركة شانجان للسيارات تطلق الجيل الثاني من سيارة "UNI-S" في المملكة العربية السعودية امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟

الهوية الوطنية، والمدينة الفاضلة

الهوية الوطنية، والمدينة الفاضلة
تحسين أحمد التل
لفت انتباهي تصريحات الرئيس الأمريكي خلال زيارته للصين، عندما ذكر سلسلة المطاعم الصينية الموجودة في أمريكا؛ أنها الأكبر حتى من مطاعم الأمريكان أنفسهم، وسنبقى مع تصريحات الرئيس الأمريكي التي يعتبرها البعض بأنها صادرة عن رئيس مغرور، أو متكبر، أو عنصري، عندما ناقش موضوع الذين أصبحوا جزء من المجتمع الأمريكي، وهم من أصول غير أمريكية، ظل الرئيس يشبههم بالأجانب الذين يحملون (الغرين كارد)، ويمكن سحبها منهم إن تجاوزوا حدودهم.

ما ينطبق على الولايات المتحدة يمكن وهذا أكيد، ينطبق على بريطانيا، وكيف تتعامل مع بقية الفروع غير الإنجليزية، وإن حملوا الجنسية البريطانية، كما تتعامل مع الإيرلندي، والإسكتلندي، وهكذا، بالرغم من أن كثير من العرب يعتقدون بأن الإيرلنديين، والاسكتلنديين، والأرجنتينيين في جزر الفولكلاند، وبقية المستعمرات التي لا زالت ترفع العلم البريطاني؛ هم إنجليز، مع أنهم من متعددي الأصول والمنابت.

ما يحدث مع الشعوب الأمريكية والبريطانية، وتفرعاتها، يحدث مع الشعب الفرنسي، والإيطالي، والألماني، وكيف أنهم لا يقبلون أن تندمج معهم مجتماعات دخيلة عليهم، إلا بقدر ما تنفعهم وتنفع اقتصادهم، حيث يتم التعامل مع الفروع من بوابة الإقتصاد، وما يقدمونه للدول الأجنبية من فوائد، وها هي بعض الدول الغنية تقدم الجنسية مقابل مئة ألف دولار أو أكثر، ربما يصل المبلغ وفق قوة الدولة، الى مليون دولار للحصول على الجنسية.

لاحظت أن الطليان يقدمون بيوتهم في الكثير من القرى والأرياف، ويبيعونها بيورو واحد، لكن بشرط أن تعمل على تطوير وتحديث البيت، وتجعله صالحاً للسكن، مع تجربة لمدة ثلاث سنوات، بعدها يُمنح ما يشبه الجنسية المؤقتة، يطلقون عليها (كارتا ديدنتيتا)، تشبه (الغرين كارت) الأمريكي، ولا تُعطى الجنسية إلا ضمن شروط تتفق مع قوانين الدول الغربية.

تحتفظ الدول الأجنبية بقومياتها، ولغاتها، ومجتمعاتها، بطرق تحافظ على الأعراق، والأصول، والجذور، وتمنع الإختلاط إلا وفق أنظمة اجتماعية معينة، وهذا بطبيعة الحال من حقها كمجتمعات مميزة، فريدة، أو وفق ما تحدث عنه أفلاطون في كتابه: (الجمهورية)؛ عن المدينة الفاضلة، أو (اليوتوبيا)، وهو مفهوم فلسفي يصف مجتمعاً مثالياً تسوده العدالة، والسعادة، والتعاون، وخالٍ من الفساد والصراعات، ثم قام الفارابي بتطوير الفكر الإسلامي، ليمثل حلماً اجتماعياً وسياسياً لبناء عالم أفضل.

إن من أبسط حقوق المجتمعات أن تحافظ على خصوصية كل مجتمع وتفرده بنمط ثابت، وهناك أمثلة على هذه الخصوصية، عندما قامت ألمانيا زمن هتلر بتنقية المجتمع الألماني، واتهامها بالعنصرية، والتطهير العرقي، والإبادة الجماعية، إبانئذٍ، بحجة المحافظة على العرق الألماني وتنقيته من شوائب الشعوب.

وقد فعلت دول كثيرة ما فعلته ألمانيا في اليهود، ولا ننسى أبداً ما فعلته إسرائيل عام (1948)، وجرائم الإبادة الجماعية، والتهجير، والاستيلاء على الممتلكات، والأراضي، والتوسع على حساب حق الشعب الفلسطيني، واستمرت المذابح الى يومنا هذا وكان آخر المذابح، (وليس آخرها على ما يبدو)، مذبحة غزة، وجنوب لبنان، يساعد إسرائيل صمت غربي وعربي مريب، مع أن اليهود ليس من حقهم أصلاً إقامة دولة يهودية على أرض فلسطين؛ كما يؤكد كبار حاخامات الحركة اليهودية حول العالم..

لو عاد كل مجتمع لأصله ذلك يكون من أفضل الأمور التي تمر بالبشر، إذ يمكن وقتها؛ لو عاد كل فرع لأصله، أن يكون ذلك يمثل عالماً مثالياً يعيش فيه البشر بلا حروب، بلا ضغائن، بلا شرور، تكامل اجتماعي، وسياسي، واقتصادي، تخيل أن يعود كل يهود الشرق والغرب الى الأماكن التي خرجوا منها، ويرجعوا الى مجتمعاتهم الأوروبية والشرقية، وقتها، سيكون العالم أفضل بكثير، وسيكون هناك تنمية لكل المجتمعات، وربما، أقول ربما؛ تظهر العديد من المُدن الفاضلة بدلاً من مدينة فاضلة واحدة...