- آلاف الأُسر في البترا مهددة بفقدان مصدر رزقها الوحيد
- غياب حلول حكومية فاعلة وعدم جدية الحكومة في حل هذه الازمة
- استمرار الأوضاع الحالية سيؤدي إلى المزيد من تسريح العاملين وإغلاق المنشآت السياحية.
- أصحاب الفنادق سيضطرون إلى إغلاق منشآتهم وتسليم مفاتيحها إلى سلطة إقليم البترا التنموي السياحي أو إلى رئاسة الوزراء
- استمرار تشغيل المنشآت في ظل الظروف الحالية أصبح أمراً غير ممكن ويشكل عبئاً زائداً، وذلك للتأكيد على حجم الأزمة التي تهدد القطاع والعاملين فيه.
القلعة نيوز:
دقّت "تعاونية أصحاب فنادق البتراء السياحية" ناقوس الخطر، محذرة من أن آلاف الأسر في محافظة البترا باتت مهددة بفقدان مصدر رزقها الوحيد، وذلك عقب اجتماع طارئ عقده أصحاب وموظفو فنادق المدينة الأثرية اليوم السبت، لبحث الأزمة غير المسبوقة التي يمر بها القطاع السياحي جراء التراجع الحاد في الحركة السياحية.
وأكد المجتمعون أن الأزمة لم تعد تقتصر على أصحاب الفنادق، بل أصبحت أزمة آلاف الموظفين والعاملين الذين يواجهون خطر فقدان وظائفهم في ظل غياب حلول حكومية فاعلة وعدم جدية الحكومة في حل هذه الازمة، محذرين من أن استمرار الأوضاع الحالية سيؤدي إلى المزيد من تسريح العاملين وإغلاق المنشآت السياحية.
وبعد مناقشة الأوضاع، قرر المجتمعون ما يلي:
1. تنفيذ اعتصام سلمي أمام سلطة إقليم البترا التنموي السياحي يوم الثلاثاء من الساعة 10:00 صباحاً وحتى 12:00 ظهراً، بمشاركة أصحاب الفنادق والعاملين فيها، دفاعاً عن الوظائف ومصادر رزق العاملين.
2. في حال عدم الاستجابة، سيتم تجديد الاعتصام في اليوم التالي، مع استمرار التصعيد السلمي، وإذا استمر غياب الحلول فسيتم نقل الاعتصامات الى عمان لرفع مطالب العاملين والقطاع السياحي في البترا وطلب التدخل لإنقاذ الوظائف والقطاع.
3. في حال استمرار عدم الاستجابة لمطالبنا، وعدم اتخاذ الحكومة إجراءات عملية وعاجلة لإنقاذ القطاع السياحي في البترا، فإن أصحاب الفنادق سيضطرون إلى إغلاق منشآتهم وتسليم مفاتيحها إلى سلطة إقليم البترا التنموي السياحي أو إلى رئاسة الوزراء، باعتبار أن استمرار تشغيلها في ظل الظروف الحالية أصبح أمراً غير ممكن ويشكل عبئاً زائداً، وذلك للتأكيد على حجم الأزمة التي تهدد القطاع والعاملين فيه.
ويؤكد المجتمعون أن هذا التحرك يأتي دفاعاً عن العاملين وأسرهم قبل أي شيء آخر، وأن حماية الوظائف أصبحت أولوية وطنية تستوجب تحركاً عاجلاً.
كما يناشد المجتمعون صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم، التدخل ودعم الجهود الرامية إلى إنقاذ القطاع السياحي في البترا، والحفاظ على الوظائف ومصادر رزق آلاف الأسر.
ويشدد المجتمعون على أن جميع خطواتهم ستكون سلمية وفي إطار القانون، مع تجديد دعوتهم للحكومة إلى التحرك الفوري وفتح حوار جاد يفضي إلى حلول عاجلة تنقذ القطاع وتحافظ على مكانة البترا كإحدى أهم الوجهات السياحية في العالم.
وإننا إذ نجدد البيعة لصاحب الجلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا.




