شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

دراسة مرعبة تكشف عن انحدار مدن بأكملها نحو البحر

دراسة مرعبة تكشف عن انحدار مدن بأكملها نحو البحر

القلعة نيوز - يُشكل التغير المناخي خطراً متزايداً على البشرية بأكملها ويُسبب الكثير من الظواهر والكوارث، لكن دراسة جديدة أطلقت تحذيراً مرعباً مفاده أن مدناً بأكملها ومناطق حضرية ساحلية تهبط تدريجياً نحو مستوى البحر، وهو ما يعني أن سكانها، وهم بالملايين، سوف يكونون مهددين بالغرق في أية لحظة.


وبحسب تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، فقد حذر خبراء من "جامعة ميونخ التقنية" من أن المدن الغارقة على الأرض تنزلق نحو مستوى سطح البحر بمعدل ينذر بالخطر.

وفي دراسة جديدة، وجد العلماء أن هبوط الأرض يُضاعف معدل ارتفاع مستوى سطح البحر في بعض المناطق الساحلية.

ويقول الباحثون إن ما يزيد الأمر سوءاً هو أن هذا يؤثر على أكبر المدن وأكثرها كثافة سكانية أكثر من أي مكان آخر.

وبين ارتفاع منسوب مياه البحر وهبوط الأرض، تشهد المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية ارتفاعاً نسبياً في مستوى سطح البحر يبلغ حوالي ستة ملليمترات سنوياً في المتوسط. وهذا يزيد ثلاثة أضعاف عن المتوسط العالمي لارتفاع مستوى سطح البحر النسبي، والذي يبلغ 2.1 ملليمتر سنوياً.

وبالمثل، يُضاعف هبوط الأرض تقريباً الارتفاع المطلق لمستوى سطح البحر البالغ 3.15 مليمتر سنوياً، والذي يقيس الزيادة الفعلية في حجم المحيط وارتفاعه.

ويقول الدكتور يوليوس أولسمان، الباحث الرئيسي من "جامعة ميونخ التقنية"، إن هذا قد "يُضخّم بشكل كبير آثار ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغير المناخ".

ومع ازدياد حرارة المناخ، يؤدي ذوبان الأنهار الجليدية وتمدد المياه الدافئة تدريجياً إلى ارتفاع مستوى محيطات العالم.

ومع ذلك، يحذر الدكتور أولسمان وزملاؤه من أن سطح البحر لا يُظهر سوى نصف الحقيقة.

ويقول الدكتور أولسمان: "إذا أردنا فهم ارتفاع مستوى سطح البحر على طول السواحل والاستجابة له بفعالية، فلابد لنا من مراقبة ليس فقط المحيط، بل الأرض نفسها أيضاً".

ويعود ذلك إلى تضافر عوامل النشاط البشري والقوى الطبيعية في غمر بعض أكبر مدن العالم في المحيط.

ويُشير الدكتور أولسمان إلى أن "الوزن الهائل للمدن" يُسهم أيضاً في غمر المناطق الحضرية تحت مستوى سطح البحر. فمع ازدياد حجم المدن وارتفاع ناطحات السحاب، تُشيّد مبانٍ أثقل وزناً، مما يُؤدي إلى ضغط التربة تحتها وهبوط المدينة تدريجياً مقارنةً بمحيطها.

وبالإضافة إلى ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغير المناخ، تشهد المناطق الحضرية ارتفاعاً في مستوى سطح البحر بوتيرة أسرع بكثير من بقية أنحاء العالم.

وتشمل الدول التي تشهد أسرع ارتفاع نسبي في مستوى سطح البحر: تايلاند، وبنغلاديش، ونيجيريا، ومصر، والصين، وإندونيسيا، حيث يرتفع مستوى سطح البحر فيها من 7 إلى 10 ملليمترات سنوياً.

كما تشهد الولايات المتحدة وهولندا وإيطاليا ارتفاعات سريعة استثنائية، حيث يرتفع مستوى سطح البحر فيها بنحو 4 إلى 5 ملليمترات سنوياً.

وبسبب التأثير الكبير لحجم المدن، شهدت العديد من الدول مناطق هبوط أرضي حادة.

ويُعدّ سكان جاكرتا، عاصمة إندونيسيا، البالغ عددهم 42 مليون نسمة، وهي المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، الأكثر عرضةً للخطر، إذ تغرق المدينة العملاقة باتجاه المحيط بمعدل 13.7 مليمتراً سنوياً. وتليها مباشرةً مدينة تيانجين الصينية، التي يبلغ عدد سكانها 13.8 مليون نسمة، حيث تشهد هبوطاً أرضياً بمعدل 13.5 مليمتراً سنوياً.

وبالمثل، تشهد بانكوك ولاغوس والإسكندرية معدلات هبوط أرضي أعلى بكثير من المتوسط، حيث تبلغ 8.5 و6.7 و4 مليمترات سنوياً على التوالي.