شريط الأخبار
استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية....

جلالة الملكة رانيا العبدالله عنوانٌ " للعطاء والإنسانية "

جلالة الملكة رانيا العبدالله عنوانٌ  للعطاء والإنسانية
الإعلامي الدكتور نسيم أبو خضير
منذ أن أشرقتْ بحضورها الإنساني والوطني إلى جانب جلالة الملك الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، إستطاعت جلالة الملكة الملكة رانيا العبدالله أن ترسم نموذجًا إستثنائيًا للمرأة العربية القادرة على الجمع بين الحكمة والإنسانية ، وبين الحضور السياسي الهادئ والعمل الإجتماعي المؤثر ، حتى غدت صوتًا عالميًا يحمل صورة الأردن المشرق ، وواجهة حضارية تعكس قيم الدولة الأردنية القائمة على الإعتدال والإنسانية والعدالة .
لقد أدركت جلالتها منذ البدايات ، أن بناء الأوطان لا يقوم على الإقتصاد والسياسة فقط ، بل على بناء الإنسان ، لذلك جعلت من التعليم وتمكين الشباب والمرأة محورًا رئيسيًا في رسالتها الوطنية . فكانت قريبة من الشباب ، تستمع إليهم ، وتؤمن بقدراتهم ، وتدفعهم نحو الإبداع والإبتكار والإنفتاح على العالم ، لأن الشباب في نظرها ليسوا مجرد فئة عمرية ، بل طاقة وطنية قادرة على صناعة المستقبل وصون منجزات الوطن .
كما أولت جلالتها المرأة الأردنية إهتمامًا كبيرًا ، إيمانًا منها بأن المرأة شريك حقيقي في التنمية وصناعة القرار ، فدعمت المبادرات التي تعزز حضور المرأة في التعليم والعمل والمجتمع ، وسعت إلى تمكينها إقتصاديًا وإجتماعيًا ، لتكون قادرة على أداء رسالتها الأسرية والوطنية بكل إقتدار . ولم يكن هذا الإهتمام محصورًا داخل حدود الأردن ، بل إمتد إلى المحافل العربية والدولية ، حيث دافعت الملكة رانيا عن حقوق المرأة العربية وصورتها الحقيقية بعيدًا عن الصور النمطية المجحفة .
وعلى المستوى العربي والإقليمي ، برز صوت جلالتها واضحًا وقويًا في الدفاع عن القضايا الإنسانية العادلة ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ، التي كانت وما زالت حاضرة في وجدان الأردن قيادةً وشعبًا . فقد حملت الملكة رانيا القضية الفلسطينية إلى العالم بكل شجاعة ووضوح ، وتحدثت بلسان الأمهات الثكالى والأطفال الأبرياء الذين يواجهون آلة الحرب والدمار ، مؤكدة أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتهجير وتجويع ، لا يمكن أن يبرره أي منطق أو قانون أو إنسانية .
لقد إستطاعت جلالتها ، من خلال لقاءاتها الإعلامية العالمية وخطاباتها المؤثرة ، أن تنقل الرواية الحقيقية لما يجري في فلسطين ، وأن تفضح إزدواجية المعايير الدولية تجاه حقوق الإنسان ، فكان حضورها مؤثرًا وصادقًا ، يحمل وجع الإنسان الفلسطيني وكرامته ومعاناته ، ويؤكد موقف الأردن الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ، ورفض كل محاولات التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية .
وإلى جانب هذا الدور الإنساني والسياسي ، كانت الملكة رانيا السند الحقيقي والداعم الكبير لجلالة الملك عبدالله الثاني ، ترافقه في مسيرة البناء والتحديث ، وتشكل معه ثنائية وطنية متكاملة عنوانها خدمة الأردن والدفاع عن مصالحه وقضاياه . فكما يقود جلالة الملك بحكمته وشجاعته مسيرة الوطن وسط تحديات إقليمية ودولية معقدة ، فإن جلالتها تسهم في ترسيخ الصورة الإنسانية والحضارية للأردن في العالم ، وتعزز مكانته كدولة تؤمن بالسلام والعدالة وكرامة الإنسان .
إن الحديث عن الملكة رانيا العبدالله ليس حديثًا عن شخصية بروتوكولية ، بل عن إمرأة عربية أردنية صنعت حضورها بالمحبة والعمل والصدق ، وإستطاعت أن تكون قريبة من الناس ، تحمل همومهم ، وتؤمن بحقهم في الحياة الكريمة والتعليم والأمل. ولهذا بقيت في قلوب الأردنيين رمزًا للعطاء والإنسانية ، وصوتًا مشرفًا للأردن في كل المحافل ، ووجهًا مضيئًا للمرأة العربية التي تؤمن بأن خدمة الإنسان هي أسمى الرسائل ، وأن الأوطان تُبنى بالوعي والمحبة والإنتماء.
وبمناسبة عيد الأضحى المبارك ، نرفع إلى جلالتها أسمى آيات التهنئة والتبريك ، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالتها بموفور الصحة والعافية والسعادة ، وأن يحفظها سندًا وعونًا لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، وأن يديم على جلالتيهما نعمة المحبة والتقدير في قلوب الأردنيين والأمتين العربية والإسلامية .
جلالة الملكة رانيا عنوانٌ للعطاء والإنسانية ، وصوتٌ للمرأة والشباب والطفولة ، ورسالةُ خيرٍ ومحبةٍ وسلامٍ في مختلف المحافل العربية والدولية .
وكل عامٍ وجلالتها بألف خير ، والأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي بأمنٍ واستقرارٍ وإزدهار .