شريط الأخبار
وزارة الثقافة تفتح باب التسجيل لمحبي التصوير الفوتوغرافي في محافظة مادبا زيادة الإقبال على اختبارات Cambridge AS & A Level بنسبة 5% في ظل تزايد الطلب على مؤهلات مرنة ومهارات مطلوبة في تعليم العالي 30 عاماً من الريادة في قطاع الطاقة: KIOGE 2026 يتيح الوصول إلى أحد أبرز اقتصادات الطاقة في آسيا الوسطى أهم ما يجب أن تعرفه عن الرضاعة الطبيعية فرسان الحق ...حين يكون الأمن فعلاً اجتماعياً القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي سوريا تحكم بإعدام الأسد غيابيا بتهم تضم القتل والتعذيب ترامب مدافعا عن إنفانتينو: استبداله سيكون "خطأ فادحا" حل مجالس غرف الصناعة تمهيدا لاجراء انتخاباتها في تشرين أول قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة '50 سنة بين أهلنا وناسنا' البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين الهميسات يقيم الاقتصاد السياسي للعلاقات الأمريكية - الأردنية بعد الحرب الباردة *جمعية قطاع الإسكان تُشهِر مشاركتها في الحملة المليونية ضد المخدرات* سوريا .. احتفالات بعد حكم الإعدام على بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب الرئيس اللبناني يستقبل وفدًا نيابيًا أردنيًا مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ

مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ

القلعة نيوز- حمل الاحتفال الوطني بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية طابعا استثنائيا، عكس في تصميم المسرح وفقراته رواية بصرية وفنية استلهمت الهوية الأردنية بمختلف تفاصيلها الثقافية والتاريخية والإنسانية، خلال الاحتفال الذي أقيم بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني.

وحمل احتفال الاستقلال هذا العام طابعا مختلفا، لما تمثله الذكرى الثمانون للاستقلال من رمزية وطنية خاصة، فيما جاء الحفل بجهود مواهب أردنية أبدعت في مجالات الموسيقى والغناء والتصميم والفنون الأدائية بمختلف أشكالها.

وجسد تصميم المسرح قصة مكانية تمزج بين الذكريات والمناظر الطبيعية والهوية الوطنية، مترجمة إلى لغة معمارية لا تقتصر على مكان الاحتفال، بل تمتد لتروي التاريخ الأردني والطريقة التي يختار الأردنيون حمله بها نحو المستقبل.

واستوحي تصميم المسرح من الخيمة البدوية التقليدية، باعتبارها مكانا يجمع الجميع ويرمز إلى الكرم والضيافة والروح الجماعية وتبادل القصص والحكايات، فيما حضرت عناصر التطريز التقليدي المرقوم ضمن صياغة معمارية معاصرة تعكس ارتباط الأردنيين بموروثهم الثقافي.

كما استلهم التصميم ملامح المحافظات الأردنية وتضاريسها الطبيعية والحضرية، من خلال السلالم الضيقة والممرات المتدرجة والارتفاعات المتفاوتة التي تميز مدنا مثل عمّان والسلط، حيث وزع أعضاء الأوركسترا وجوقة الكورال على سلسلة من الشرفات والدرجات متعددة المستويات، بما يحاكي الطابع العمراني للمكان الأردني.

وحملت منصات الأوركسترا دلالات مستمدة من المدرجات الرومانية التاريخية المنتشرة في الأردن، إذ صممت بتشكيلات نصف دائرية متدرجة تعكس رمزية هذا الإرث الحضاري والثقافي، وتحاكي مقاعد المدرجات الرومانية القديمة التي تشكل جزءا أساسيا من الموروث الثقافي الأردني.

وأحيط المسرح بثمانية أعمدة ترمز إلى مرور ثمانية عقود على استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ونقشت عليها كلمات تمثل قيما يعتز بها المجتمع الأردني، وهي: "أردن الكرامة"، و"أردن الوئام"، و"أردن التاريخ"، و"أردن النخوة"، و"أردن العز"، و"أردن السند"، و"أردن الكرم"، و"أردن العزيمة".

وشكلت هذه الأعمدة عناصر هيكلية ورمزية في الوقت ذاته، بوصفها ركائز تدعم مجازيا وفعليا السرد المسرحي لاحتفال عيد الاستقلال الثمانين.

وتضمنت فقرات الاحتفال أغنية جديدة بعنوان "يا بلادي"، قدمت مفهوما عصريا للأغنية الوطنية، وحملت رسائل تعبر عن محبة الوطن والانتماء إليه.

كما شكلت فقرة "المدلي" فرصة للاحتفاء بالموروث الشعبي وأغاني الفلكلور التي يحفظها الأردنيون، عبر إعادة تقديمها بأسلوب عصري وجاذب يستهدف الجيل الجديد.

وتضمن الاحتفال كلمة مباشرة لجلالة الملك عبدالله الثاني، حملت رسائل تطمينية أكدت منعة الأردن وصموده واستقراره وقدرته على مواجهة الظروف الإقليمية الراهنة.

وفي ختام الاحتفال، شمل التكريم الملكي مجموعة متنوعة من الطاقات والكفاءات الأردنية التي تميزت في مجالات العمل العام والابتكار والريادة والعمل الإغاثي والصحافة والفنون والموسيقى والرياضة، إضافة إلى مبادرات وطنية اجتماعية وخيرية ذات أثر في المجتمع.

وعكس الاحتفال، في مجمله، صورة عن الأردن الحديث المستند إلى إرثه التاريخي وهويته الوطنية، والمنفتح في الوقت ذاته على الإبداع والتجديد وصناعة المستقبل.

المملكة