شريط الأخبار
استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية....

استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب

استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب
استقلال الأردن.. سيادةٌ راسخة وبناءٌ يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب

القلعة نيوز - كتب: حاتم محمد المعايطة

ليست الأوطان مجرد مساحات من الجغرافيا تُرسَم على الخرائط، بل هي نبضٌ يسري في عروق الشرفاء، وتاريخٌ يُكتب بمداد من نور ودمٍ من شهيد.
وفي حياة الأردن الأشم، يقف يوم الاستقلال شاهداً على ولادة وطنٍ عاهد نفسه ألا ينحني، وأن يظل عصياً على الانكسار.
هذا اليوم لم يكن مجرد محطة تاريخية، بل كان وما زال ميثاق كرامة، وانبثاقاً لفجر حريةٍ صاغته سواعد الأردنيين الأوفياء والتفلت حول رايتها القيادة الهاشمية الفذة.
العرض: إرث النضال وعزيمة القائد إن استقلال الأردن الذي بناه الآباء والأجداد بالدموع والدماء، حُمي بصبر الرجال وعزيمة الأبطال.
ومنذ أن تسلّم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الراية، دخل الأردن مرحلة جديدة من ترسيخ السيادة وبناء الدولة الحديثة والمحصنة.
لقد أثبت جلالة الملك، بحنكته السياسية ورؤيته الثاقبة، أن الاستقلال ليس شعاراً يُرفع، بل هو قرار سيادي مستقل، واقتصاد قوي، ومؤسسات راسخة.
في عالم تموج فيه الصراعات وتتلاطم فيه الأزمات، قاد جلالته الأردن بحكمة وشجاعة، فكان الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، والمنارة التي تهتدي بها سفينتنا نحو بر الأمان.
وبفضل توجيهاته، بات الأردن "الرقم الصعب" في المنطقة، يفرض احترامه على العالم أجمع بمواقفه العروبية الثابتة والدفاع عن مقدساته الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
"إن الاستقلال في عهد الملك عبد الله الثاني صار درعاً وسيفاً؛ درعاً يحمي جبهتنا الداخلية بوحدتنا الوطنية، وسيفاً من الوعي والتقدم يقطع دابر كل طامع أو حاقد.
" الاستقلال قوة: قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ولا يمكن أن نذكر قوة الاستقلال ومنعته، دون أن ننظر بفخر واعتزاز إلى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، محط رعاية واهتمام جلالة الملك المُعزز.
فهم سياج الوطن، العيون الساهرة التي تحمي الحدود، وتصون المنجزات، ليبقى الأردنيون ينامون ملء جفونهم أمنًا وأمانًا، مستندين إلى حماة الديار الذين قدموا التضحيات لتبقى راية الثورة العربية الكبرى خفاقة في السماء.
بالعلم والوعي: نترجم رؤى جلالة الملك في بناء جيل من الشباب القادر على قيادة المستقبل.
بالوحدة الوطنية: نلتف كالبنيان المرصوص خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
بالعمل والإخلاص: نواصل مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي أطلقها جلالته.
خاتمة: عهدٌ وولاء في عيد استقلالنا، يزداد الأردن قوةً ومنعةً بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وعزيمة ولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله. نرفع رؤوسنا فخراً بهذا الحمى العربي الهاشمي الأصيل، ونجدد العهد والولاء بأن نبقى الجند الأوفياء لهذا الوطن، باذلين الغالي والنفيس ليبقى الأردن عزيزاً، شامخاً، وحراً.
عاش الأردن حراً أَبياً، وحفظ الله جلالة الملك المعظم وولي عهده، وكل عام والوطن بألف خير.