القلعة نيوز - كشف موقع "أكسيوس" Axios عن مسؤولين أميركيين، أن إيران لن تحصل على الأموال المجمدة إلا في إطار اتفاق نووي نهائي.
وتضرر الاقتصاد الإيراني من العقوبات على مدى سنوات، مما أسهم في اندلاع اضطرابات عمت البلاد في يناير/ كانون الثاني، وتحتاج طهران بشدة إلى رفع هذه العقوبات والإفراج عن إيرادات النفط المجمدة في بنوك أجنبية والتي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. وتطالب أيضا بتعويضات عن أضرار الحرب.
واعترضت الولايات المتحدة على ذلك، وانتقد ترامب من قبل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بسبب إعادته بعض الأصول المجمدة لإيران بموجب الاتفاق النووي الموقع في 2015.
وقال ترامب أمس الجمعة إنه سيتخذ قراراً في القريب العاجل بشأن اتفاق محتمل مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار، إلا أن البلدين لا يزالان مختلفين على ما يبدو حول قضايا جوهرية في الصراع.
وذكر ترامب إنه سيعقد اجتماعا في غرفة آمنة بالبيت الأبيض لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن المقترح، الذي من شأنه تمديد الهدنة التي بدأت في أوائل أبريل/ نيسان، لمدة 60 يوما إضافية، مما يمنح المفاوضين وقتا للتوصل إلى حل دائم للحرب.
وصرح مصدر إيراني رفيع المستوى لرويترز بأن الاتفاق بات وشيكا، لكنه لم يُعتمد بعد.
لكن ترامب قال أيضا إن على إيران إنهاء سيطرتها على مضيق هرمز وتفكيك قدرتها على صنع سلاح نووي، وهما شرطان لا توافق عليهما طهران.
وقال ترامب "يجب على إيران أن تقبل بأنها لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً أو قنبلة. يجب فتح مضيق هرمز فوراً، دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين"، مضيفا أن الولايات المتحدة "ستستخرج" المواد النووية.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، نقلا ًعن مصادر، أن تصريحات ترامب تضمنت "مزيجا من الحقيقة والزيف"، وأنها "محاولة لتصوير نصر مختلق".
وقال المصدر الإيراني رفيع المستوى، إن الاتفاق المحتمل لا يتضمن أي قضايا متعلقة بالبرنامج النووي، بينما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عبر التلفزيون الرسمي بأن القرار بشأن إدارة المضيق يجب أن تتخذه إيران وسلطنة عمان.
وأضافت وكالة فارس نقلا عن مصادر أن المضيق سيعاد فتحه بشروط طهران، بعد أن ترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الجمعة إن أي رفع للحصار المالي والاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران سيكون بطيئاً.
وأشارت وكالة فارس إلى أن هناك اتفاقاً على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المُجمدة.
وقال ترامب إنه لن يتم مبادلة أي أموال "حتى إشعار آخر"، في إشارة محتملة إلى مطالب إيران بدفع رسوم لعبور المضيق، أو تعويضات عن أضرار الحرب، أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في الخارج.
وتضرر الاقتصاد الإيراني من العقوبات على مدى سنوات، مما أسهم في اندلاع اضطرابات عمت البلاد في يناير/ كانون الثاني، وتحتاج طهران بشدة إلى رفع هذه العقوبات والإفراج عن إيرادات النفط المجمدة في بنوك أجنبية والتي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. وتطالب أيضا بتعويضات عن أضرار الحرب.
واعترضت الولايات المتحدة على ذلك، وانتقد ترامب من قبل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بسبب إعادته بعض الأصول المجمدة لإيران بموجب الاتفاق النووي الموقع في 2015.
وقال ترامب أمس الجمعة إنه سيتخذ قراراً في القريب العاجل بشأن اتفاق محتمل مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار، إلا أن البلدين لا يزالان مختلفين على ما يبدو حول قضايا جوهرية في الصراع.
وذكر ترامب إنه سيعقد اجتماعا في غرفة آمنة بالبيت الأبيض لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن المقترح، الذي من شأنه تمديد الهدنة التي بدأت في أوائل أبريل/ نيسان، لمدة 60 يوما إضافية، مما يمنح المفاوضين وقتا للتوصل إلى حل دائم للحرب.
وصرح مصدر إيراني رفيع المستوى لرويترز بأن الاتفاق بات وشيكا، لكنه لم يُعتمد بعد.
لكن ترامب قال أيضا إن على إيران إنهاء سيطرتها على مضيق هرمز وتفكيك قدرتها على صنع سلاح نووي، وهما شرطان لا توافق عليهما طهران.
وقال ترامب "يجب على إيران أن تقبل بأنها لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً أو قنبلة. يجب فتح مضيق هرمز فوراً، دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين"، مضيفا أن الولايات المتحدة "ستستخرج" المواد النووية.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، نقلا ًعن مصادر، أن تصريحات ترامب تضمنت "مزيجا من الحقيقة والزيف"، وأنها "محاولة لتصوير نصر مختلق".
وقال المصدر الإيراني رفيع المستوى، إن الاتفاق المحتمل لا يتضمن أي قضايا متعلقة بالبرنامج النووي، بينما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عبر التلفزيون الرسمي بأن القرار بشأن إدارة المضيق يجب أن تتخذه إيران وسلطنة عمان.
وأضافت وكالة فارس نقلا عن مصادر أن المضيق سيعاد فتحه بشروط طهران، بعد أن ترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الجمعة إن أي رفع للحصار المالي والاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران سيكون بطيئاً.
وأشارت وكالة فارس إلى أن هناك اتفاقاً على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المُجمدة.
وقال ترامب إنه لن يتم مبادلة أي أموال "حتى إشعار آخر"، في إشارة محتملة إلى مطالب إيران بدفع رسوم لعبور المضيق، أو تعويضات عن أضرار الحرب، أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في الخارج.




