شريط الأخبار
وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 91.6 دينارا الجمارك تحذر من شبكات Wi-Fi العامة الطاقة: خطوات متقدمة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي بعد تقارير الاستقالة .. الغموض يحيط بوضع رئيس إيران المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح العناني يوضح عن السكران: لم اخطئ بالتاريخ وسخرت من راسم الحدود لا الأردن احالات على التقاعد وتغييرات على مناصب قريبا ... الحكومة تمدد قرار إيقاف سفر الموظَّفين والوفود واللِّجان الرسميَّة عزل موظف من وظيفته في وزارة العدل إيران: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة الصحة: وجود بروتوكول وطني موحد لعلاج السرطان يختصر الوقت ويقلص الفجوة عراقجي: نتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة .. والمحادثات مستمرة العيسوي يرعى احتفالات قبيلة السردية بالمناسبات الوطنية منتصف حزيران / تفاصيل افتتاح معرض سيارات EXEED الثاني والرئيسي في الأردن في شارع مكة

ظاهرة صيفية غامضة تتألق من حافة الفضاء بعد غروب الشمس

ظاهرة صيفية غامضة تتألق من حافة الفضاء بعد غروب الشمس

القلعة نيوز - مع بداية فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، تعود ظاهرة جوية نادرة تعرف باسم "السحب المضيئة ليلا"، وهي عبارة عن سحب من الغبار المتجمد تتشكل على ارتفاعات عالية جدا على حافة الفضاء.

وتعرف هذه الظاهرة أيضا باسم noctilucent clouds، أو اختصارا NLCs، وهو اسم مشتق من اللاتينية ويعني "متوهجة ليلا" ("nocti" تعني ليلا، و"lucent" تعني مضيئة)، وهي غير مرئية طوال الوقت، بل يوجد موسم محدد لظهورها يمتد من نهاية مايو وحتى بداية أغسطس من كل عام.

ولأن هذه السحب عالية جدا لدرجة أنها قريبة من الفضاء، فإن ضوء الشمس يصل إليها حتى بعد أن تغرب الشمس عنا نحن على الأرض. لذلك نراها في السماء ليلا على شكل خيوط ودوامات زرقاء مضيئة، وهذا هو سبب تسميتها بـ"المضيئة ليلا".

وما يميز هذه السحب هو ارتفاعها الهائل، فهي توجد على ارتفاع يصل إلى نحو 80 كيلومترا فوق سطح الأرض، أي تقريبا على حافة الفضاء الخارجي، ما يجعلها أعلى سحب معروفة في الغلاف الجوي لكوكبنا.

لكن اللافت في أمر هذه السحب هو غموض أصلها. فبينما هي واضحة وجلية لمن ينظر إليها، لا توجد أي مشاهدات مسجلة لها قبل عام 1885، وهذا ما حير العلماء لعقود.

ويعتقد بعض العلماء أن هذا التوقيت ليس صدفة، بل قد يكون مرتبطا بالثورة الصناعية، حيث بدأت الملوثات الصناعية تتراكم بشكل حقيقي في الغلاف الجوي بحلول أواخر القرن التاسع عشر.

ووفقا لهذه النظرية، فإن هذه الملوثات التي تسمى "الهباءات الجوية" وفرت الأسطح اللازمة التي يتشكل حولها الجليد المائي، ما أدى إلى ظهور هذه السحب.

في المقابل، يشير فريق آخر من العلماء إلى أن توقيت ظهور السحب تزامن تقريبا مع ثوران بركان كراكاتوا المدمر عام 1885، الذي قذف كميات هائلة من الرماد والغازات إلى الغلاف الجوي.

أما فريق ثالث فيرى أن تغير المناخ هو المسؤول، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى دفع كميات أكبر من بخار الماء إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي، ما يهيئ الظروف المناسبة لتشكل هذه السحب.

ومهما يكن السبب الحقيقي وراء ظهورها، تبقى هذه السحب تشكيلات جميلة تستحق المشاهدة. وفي نصف الكرة الجنوبي، يبدأ موسم رؤية السحب المضيئة ليلا حوالي شهر أكتوبر، أي مع حلول فصل الصيف هناك.


الغارديان