شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

ظاهرة صيفية غامضة تتألق من حافة الفضاء بعد غروب الشمس

ظاهرة صيفية غامضة تتألق من حافة الفضاء بعد غروب الشمس

القلعة نيوز - مع بداية فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، تعود ظاهرة جوية نادرة تعرف باسم "السحب المضيئة ليلا"، وهي عبارة عن سحب من الغبار المتجمد تتشكل على ارتفاعات عالية جدا على حافة الفضاء.

وتعرف هذه الظاهرة أيضا باسم noctilucent clouds، أو اختصارا NLCs، وهو اسم مشتق من اللاتينية ويعني "متوهجة ليلا" ("nocti" تعني ليلا، و"lucent" تعني مضيئة)، وهي غير مرئية طوال الوقت، بل يوجد موسم محدد لظهورها يمتد من نهاية مايو وحتى بداية أغسطس من كل عام.

ولأن هذه السحب عالية جدا لدرجة أنها قريبة من الفضاء، فإن ضوء الشمس يصل إليها حتى بعد أن تغرب الشمس عنا نحن على الأرض. لذلك نراها في السماء ليلا على شكل خيوط ودوامات زرقاء مضيئة، وهذا هو سبب تسميتها بـ"المضيئة ليلا".

وما يميز هذه السحب هو ارتفاعها الهائل، فهي توجد على ارتفاع يصل إلى نحو 80 كيلومترا فوق سطح الأرض، أي تقريبا على حافة الفضاء الخارجي، ما يجعلها أعلى سحب معروفة في الغلاف الجوي لكوكبنا.

لكن اللافت في أمر هذه السحب هو غموض أصلها. فبينما هي واضحة وجلية لمن ينظر إليها، لا توجد أي مشاهدات مسجلة لها قبل عام 1885، وهذا ما حير العلماء لعقود.

ويعتقد بعض العلماء أن هذا التوقيت ليس صدفة، بل قد يكون مرتبطا بالثورة الصناعية، حيث بدأت الملوثات الصناعية تتراكم بشكل حقيقي في الغلاف الجوي بحلول أواخر القرن التاسع عشر.

ووفقا لهذه النظرية، فإن هذه الملوثات التي تسمى "الهباءات الجوية" وفرت الأسطح اللازمة التي يتشكل حولها الجليد المائي، ما أدى إلى ظهور هذه السحب.

في المقابل، يشير فريق آخر من العلماء إلى أن توقيت ظهور السحب تزامن تقريبا مع ثوران بركان كراكاتوا المدمر عام 1885، الذي قذف كميات هائلة من الرماد والغازات إلى الغلاف الجوي.

أما فريق ثالث فيرى أن تغير المناخ هو المسؤول، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى دفع كميات أكبر من بخار الماء إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي، ما يهيئ الظروف المناسبة لتشكل هذه السحب.

ومهما يكن السبب الحقيقي وراء ظهورها، تبقى هذه السحب تشكيلات جميلة تستحق المشاهدة. وفي نصف الكرة الجنوبي، يبدأ موسم رؤية السحب المضيئة ليلا حوالي شهر أكتوبر، أي مع حلول فصل الصيف هناك.


الغارديان