شريط الأخبار
باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 91.6 دينارا الجمارك تحذر من شبكات Wi-Fi العامة الطاقة: خطوات متقدمة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي بعد تقارير الاستقالة .. الغموض يحيط بوضع رئيس إيران المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح العناني يوضح عن السكران: لم اخطئ بالتاريخ وسخرت من راسم الحدود لا الأردن احالات على التقاعد وتغييرات على مناصب قريبا ... الحكومة تمدد قرار إيقاف سفر الموظَّفين والوفود واللِّجان الرسميَّة

موسى التعمري ورفاقه يكتبون التاريخ بمداد من ذهب

موسى التعمري ورفاقه يكتبون التاريخ بمداد من ذهب
خليل قطيشات

في طريق المونديال تنفس الأردن الصعداء، واهتزت المدرجات بهتاف واحد يختزل حلم الملايين، حيث تتوجه أنظار الأردنيين جميعًا نحو كتيبة النشامى التي تخوض غمار التصفيات المونديالية بعزيمة لا تلين وإصرار يتحدى المستحيل. في قلب هذه الملحمة الكروية، يبرز اسم موسى التعمري كأيقونة للأمل وقائد للأوركسترا الوطنية التي تعزف ألحان المجد على المستطيل الأخضر. لم يعد الأمر مجرد مباريات كرة قدم، بل تحول إلى قضية وطن وشغف جيل كامل يرى في هذا المنتخب انعكاسًا لكبريائه وطموحه الذي لا يحده سقف.
يقف موسى التعمري اليوم، ومعه رفاق السلاح والكفاح الرياضي، في خط الدفاع الأول عن حلم الأردنيين بالوصول إلى نهائيات كأس العالم. إن هذا الجيل الاستثنائي من اللاعبين أثبت للعالم أجمع أن الإرادة الأردنية قادرة على تطويع الصعاب وتجاوز التوقعات، فكل تمريرة وكل قطرة عرق تسقط على العشب الأخضر تحكي قصة شعب بأكمله يقف صفًا واحدًا خلف رجاله. من حراسة المرمى الباسلة إلى خط الوسط المقاتل وصولاً إلى الهجوم الضارب، تتكامل الأدوار لتصنع لوحة فنية عنوانها الفداء والروح القتالية العالية التي طالما ميزت النشامى في المحافل الكبرى.
خلف هذا الطموح المشطوع، ينبض قلب الشارع الأردني بالدعم المطلق والمؤازرة التي لا تنقطع، حيث تحولت البيوت والمقاهي والمدرجات إلى قلاع من الهتاف والدعاء لهؤلاء الأبطال. يعلم التعمري ورفاقه تمام العلم أنهم لا يركضون وحيدين في الملعب، بل تدفعهم دعوات الأمهات، وحماس الشباب، وآمال الأطفال الذين يرتدون قمصانهم بفخر واعتزاز. هذا التلاحم الأسطوري بين الجماهير والمنتخب يشكل الوقود الحقيقي الذي يمد اللاعبين بالطاقة الإضافية في الدقائق الحرجة، ويجعل من كل مباراة ملحمة وطنية تتجدد فيها البيعة للوطن والراية الهاشمية الخفاقة.
إن مشوار المونديال ليس مفروشًا بالورود، بل هو درب طويل يحتاج إلى نفس عميق وصبر وثبات، وهو تمامًا ما يمتلكه هذا الجيل الذي صقلته التجارب وزادته التحديات قوة وصلابة. نحن خلفكم يا نشامى الوطن، نثق بقدراتكم، ونؤمن بموهبتكم، ونعلم أنكم على قدر المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقكم. استمروا في زئيركم، وواصلوا كتابة التاريخ بأقدامكم الذهبية، فالمستقبل ينتظركم، وبطاقة العبور إلى المونديال باتت قريبة لرجال لا يعرفون المستحيل ولن يرضوا بغير المجد بديلًا.