شريط الأخبار
نار الموقد ونيران الحرب: سردية السلام في فيلم "مرحبا بكم في مطعم التنين" شراكة بين "ڤاليو" الأردن و"هايبرماكس" لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي الملك: نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مستمرون بالتصدي لأي اعتداء يستهدف المملكة المركز الكاثوليكي: عام 2030 سيجعل الأردن محط أنظار الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم الملك: زيارات مرتقبة لدول كبرى لفتح أسواق جديدة واستقطاب استثمارات معهد السياسة والمجتمع: التعديل الوزاري الثالث يكشف فجوة الثقة والاتصال بين الحكومة والشارع سوريا: إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات ‏إلى ‏الأردن الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا إلكترونية عبر الموقع ونسخة جديدة من تطبيق الهاتف بحلول نهاية أيلول قاضي القضاة يلتقي جمعية المحامين الشرعيين وعددًا من المحامين انخفاض أعداد زوار 9 مواقع سياحية خلال شهر حزيران الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف" القضاة: حجم تجارة الخدمات مع واشنطن يقترب من ملياري دولار سنويا تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان .. العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى خوري : مجلس نواب ضعيف ومنزوع الهيبة الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة القويسمة .. ويضبط عددًا من الاطراف 180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث المحافظ النعيمات للقلعة نيوز .. زيارة جلالة الملك المفدى إلى معان: محطة تنموية تثلج الصدور وتجسد التلاحم 9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طلبة قرى SOS يحققون نتائج جيدة بامتحان التوجيهي أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها

أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها

القلعة نيوز - كشف تقرير لموقع أكسيوس الأميركي عن ازدياد الفجوة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب لبنان.

وقال مسؤولان أميركيان كبيران لموقع أكسيوس إن ترامب يريد إنهاء الحرب، بينما يبدو أن نتنياهو يريد استئنافها.

وأوضح التقرير أن ترامب ونتنياهو نسقا بشكل وثيق جدا بشأن إيران، ويتحدثان بشكل شبه يومي، لكن مسؤولين من الجانبين كانوا يدركون أن لحظة قد تأتي تتباعد فيها مصالح وأهداف الحليفين، ويخشى بعض المقربين من نتنياهو أن تكون تلك اللحظة قد حانت الآن.

كان نتنياهو قد تعهد بشن ضربات كبيرة على أهداف لحزب الله في بيروت، قبل أن يُجبر على التراجع بفعل غضب ترامب، الذي يهتم بالاتفاق مع إيران أكثر بكثير من لبنان.

وعندما وبخ ترامب نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين، وأوقف خطط ضرب بيروت، أثار أيضا عاصفة سياسية داخل إسرائيل.

وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد أن هددت إيران بالتخلي عن المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب التحركات الإسرائيلية في لبنان، وبإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وقال مصدر إسرائيلي: "كان اتصالا سيئا للغاية. ترامب وبخ بيبي بشدة، وطالبه بالتراجع فورا عن خطة ضرب بيروت حتى لا يفجر الوضع في لبنان، وبالتالي المفاوضات مع إيران".

ولم ينف نتنياهو أن ترامب وصفه بأنه "مجنون" أو قال إنه كان سيدخل السجن لولا مساعدته. وبدلاً من ذلك، قال رئيس الوزراء لشبكة "سي إن بي سي" إنهما اختلفا في السابق، لكنهما حافظا دائماً على شراكتهما الوثيقة.

وبالمثل، أكد ترامب لصحيفة نيويورك بوست ما أورده موقع أكسيوس بشأن الاتصال، مضيفاً أنه يحب نتنياهو وأنهما عملا معاً بشكل جيد.

ورغم أن الاتصال قد يكون مجرد عثرة في علاقتهما الشخصية، فإن خلافاتهما بشأن المرحلة النهائية للحرب مع إيران تبدو أكثر عمقاً.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين: "أحياناً لا يعرف بيبي متى يتوقف".

وأظهر تراجع نتنياهو السريع عن خطة ضرب لبنان، وسعيه لاحتواء أي انطباع بوجود خلاف، مدى خضوع تحركاته العسكرية ومكانته السياسية لتأثير ترامب.

وقال مصدر إسرائيلي يتحدث بانتظام مع نتنياهو ومستشاريه المقربين إن رئيس الوزراء قلق من أن يكون الاتصال المتوتر مقدمة لفرض قيود أميركية إضافية على حرية عمل إسرائيل في لبنان.

وأضاف المصدر أن نتنياهو يخشى أن تفرض الولايات المتحدة معايير أكثر تشدداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان، وليس فقط في بيروت، قبل منحها "الضوء الأخضر".

وفي يوم الأربعاء، وبعد يومين من المحادثات بين دبلوماسيين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن، أعلن البلدان خطة لوقف إطلاق نار شامل، مشروطة بخطوات من حزب الله.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الجماعة ستقبل بالشروط الجديدة.

وإذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر، واستمر حزب الله في إطلاق النار على إسرائيل، فقد يتمكن نتنياهو من إقناع ترامب بالسماح له بقصف بيروت في نهاية المطاف.

وقال ترامب، الأربعاء، إنه يحاول فصل الصراع بين إسرائيل وحزب الله عن الحرب مع إيران، وإنه يعتقد أن اتفاقاً مع إيران قد يُبرم في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويظل نتنياهو متشككاً في سياسة ضبط النفس في لبنان وفي أي اتفاق مع إيران، وكلا الأمرين يمثلان عبئاً سياسياً عليه. وقد أعرب مسؤولون أميركيون عن خشيتهم من أن يحاول تقويض الجهود الدبلوماسية على الجبهتين.

لكن ما لا يستطيع تحمله هو الدخول في قطيعة علنية مع ترامب قبل أربعة أشهر من الانتخابات.