قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إبرام اتفاق مع إيران قد يفتح المجال أمام لقاء محتمل مع المرشد الأعلى الإيراني، مؤكدا أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا.
وأوضح ترمب أن الولايات المتحدة تراقب المواقع النووية الإيرانية من الفضاء، مشددا على أن أي جهة تقترب منها ستُواجه بالإجراءات المناسبة.
وكشف أن إدارته بحثت خيار إرسال قوات خاصة للاستيلاء على المواد النووية الإيرانية، لكنها تراجعت عن الفكرة لتجنب التورط في وضع مشابه لأزمة الرهائن الأمريكية في إيران أواخر سبعينيات القرن الماضي.
وأضاف أن نقل المواد النووية الإيرانية كان سيتطلب وجوداً عسكرياً أمريكياً لمدة أسبوع أو أسبوعين داخل منطقة نزاع، ما دفع واشنطن إلى عدم المضي في هذا الخيار.
وأكد أن بلاده ستكسب المواجهة مع إيران سواء عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى، مشيراً إلى أن فتح مضيق هرمز فوراً يُعد من أبرز بنود أي اتفاق محتمل.
وفي الملف اللبناني، أعرب ترمب عن اعتقاده بإحراز تقدم، قائلاً إن من الجيد أن ينعم لبنان بمزيد من الاستقرار.
وأضاف أن حزب الله تواصل مع الولايات المتحدة مقترحاً وقف القتال، معتبراً أن الملف اللبناني يختلف في بعض جوانبه لكنه يبقى مرتبطاً بإيران.
وأشار إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومع حزب الله، معرباً عن اعتقاده بأن تقدماً تحقق في النزاع القائم منذ عقود.
كما حذر من أن أي استهداف إيراني لجنود أمريكيين سيشكل سبباً كافياً لاستئناف العمليات العسكرية.




