القلعة نيوز:
حتى يكون التغيير حقيقيًا وملموسًا، وزارة السياحة والآثار تحتاج إلى قيادة تمتلك رؤية استثنائية تجمع بين الفكر الاقتصادي الاستثماري، والفهم العميق للمنتج السياحي والهوية التراثية.
إذا أردنا تفكيك المشهد، الوزير القادم يجب أن يحمل في حقيبته أولويات واضحة:
عقلية استثمارية وتسويقية: لم يعد القطاع السياحي مجرد "ترويج تقليدي". الوزارة بحاجة إلى وزير يتعامل مع السياحة كرافد اقتصادي أول، يركز على ترويج مبتكر يعتمد على صناعة المحتوى الرقمي، واستهداف أسواق جديدة غير تقليدية.
تطوير المنتج السياحي المستدام: التركيز على سياحة المغامرات، السياحة العلاجية والاستشفائية، والسياحة الثقافية، وتطوير المجتمعات المحلية المحيطة بالمواقع الأثرية ليكونوا شركاء حقيقيين في النجاح ومستفيدين منه مباشرة.
الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص: إزالة العقبات البيروقراطية أمام المستثمرين وأصحاب الفنادق والمنشآت السياحية، وتسهيل الإجراءات والتشريعات التي تجعل من بيئة العمل مرنة وجاذبة.
الدمج بين العراقة والابتكار: الحفاظ على الآثار والإرث التاريخي مع إدخال التكنولوجيا الحديثة (كالواقع الافتراضي والمعزز والتحول الرقمي الكامل في الخدمات) لتطوير تجربة السائح من لحظة وصوله وحتى مغادرته.
القطاع السياحي يمتلك إمكانات هائلة ومقومات عالمية، لكنه دائمًا بحاجة إلى "المايسترو" الذي يعرف كيف يدير هذه التفاصيل ليصنع فارقًا يلمسه الجميع.




