شريط الأخبار
السواعير: تضرر 22 فندقًا سياحيًا في البترا فارس: إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع واشنطن بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يدعو العالم أجمع إلى زيارة الأردن انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة) رسالة الى المتقاعدين الكرام.... ترامب: الولايات المتحدة ستقصف إيران "بقوة شديدة الليلة" نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) إيران تدرج شركات ملياردير أمريكي ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟ وزير العدل: إنشاء مركز التحكيم يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم الشرع يزور واشنطن الأحد المقبل رأفت علي: منتخبنا مرشح لتفجير مفاجأة في كأس العالم 2026 عيد الجلوس الملكي

رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين

رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين
رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين
القلعة نيوز -
​إن التقاعد ليس مجرد نظام مالي، بل هو عقد اجتماعي وأخلاقي تكفل فيه الدولة صون كرامة من أفنوا زهرة شبابهم في خدمتهم لبنائها. وعندما يتعلق الأمر بلقمة العيش ومواجهة الأعباء الاقتصادية، فإن الغلاء لا يفرق بين متقاعد مدني، أو عسكري، أو متقاعد ضمان اجتماعي.

​إلى صناع القرار، نضع النقاط التالية:

​وحدة المعاناة الاقتصادية: متقاعدو الضمان الاجتماعي يعيشون في نفس السوق، ويواجهون نفس الارتفاع في تكاليف المعيشة، وتلتزم عائلاتهم بنفس المتطلبات الأساسية من تعليم وصحة ومسكن.

​خطورة التمييز: إن استثناء فئة واسعة من المتقاعدين من أي تحسينات معيشية يرسخ شعوراً بـ "التصنيف الطبقي" للوظيفة العامة السابقة، وهو ما يضعف قيمة العمل في القطاع الخاص والاشتراك في منظومة الضمان الاجتماعي كأمان للمستقبل.

​العدالة لا التمييز: إن التقدير الحقيقي لجهود المواطنين يقتضي مقاربة شاملة لملف الأجور والرواتب التقاعدية، تضمن عدم ترك أي فئة خلف الركب تحت وطأة الظروف الاقتصادية الحالية.

​خلاصة القول:

إن حماية القدرة الشرائية للمتقاعدين كافة —دون استثناء— هي استثمار في السلم المجتمعي وإحقاق للعدالة، وليست منّة. إعادة النظر في رواتب متقاعدي الضمان ومواكبتها لنسب التضخم لم يعد ترفاً، بل هو خطوة ضرورية لإنصاف فئة قدمت الكثير للاقتصاد الوطني.@