شريط الأخبار
قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا

عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات

عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات

القلعة نيوز- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، السبت، أن لبنان يقف أمام استحقاق مصيري يتمثل في الاختيار بين بناء دولة سيدة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون وتحمي جميع مواطنيها، أو البقاء رهينة منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.

وقال عون إن الذاكرة الوطنية يجب أن تكون جامعة لكل اللبنانيين، وأن تحمل مختلف الجراح والآلام بهدف منع تكرارها وبناء مستقبل قائم على الاستقرار والعدالة.

وشدد على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الانقسامات الطائفية أو التجاذبات المناطقية، معتبرًا أن الوحدة الوطنية لم تعد مجرد شعار، بل ضرورة وجودية تقوم على المصارحة والعدالة والإنصاف بين مختلف مكونات الشعب اللبناني.

وأضاف أن هدفه هو العمل من أجل لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارًا ومتساوين، تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون، مجددًا التزامه بالسعي لترسيخ أسس الدولة وتعزيز الاستقرار.