شريط الأخبار
حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

النووي خارج النقاش.. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها
القلعة نيوز- كشف مستشار رئيس فريق التفاوض الإيراني، مهدي محمدي، تفاصيل بنود مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية المرتقب توقيعها مؤكدا أنها لا تتضمن في مرحلتها الأولى أي مناقشة للملف النووي.

وقال كبير المستشارين لدى رئيس وفد التفاوض الإيراني، إن الخطوة الأولى، تتضمن جدول أعمال المذكرة - التي تعكف طهران على دراستها بعناية - وقفا تاما للعمليات العسكرية ضد إيران ولبنان، ومنع أي عمل عسكري جديد. كما يتعين على الجانب الأمريكي تقديم الضمانات اللازمة لمنع تجدد التوترات.

وأضاف محمدي: "بناء على الإطار الذي نوقش، سيتم الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة مع بداية تنفيذ الاتفاق، وفي الوقت نفسه، ستبدأ عملية تعليق بعض القيود والعقوبات الاقتصادية للسماح بزيادة التبادلات الاقتصادية ومبيعات النفط".

وأردف: "يعدّ تسهيل حركة السفن التجارية الإيرانية وتخفيف القيود البحرية أحد المحاور الرئيسية للاتفاق. ويهدف هذا البند إلى إعادة التجارة البحرية الإيرانية إلى وضعها الطبيعي وإزالة العقبات أمام النقل الدولي".

وتابع: "لا تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، في النص قيد التفاوض، القضايا النووية. ووفقا لهذا الإطار، يجب أولا تنفيذ الالتزامات الأولية للطرف الآخر والتحقق منها، ثم تنتقل المحادثات بشأن القضايا النووية إلى المراحل التالية".

واختتم المستشار الاستراتيجي لرئيس فريق التفاوض الإيراني: "في المرحلة النهائية، تم النظر في رفع العقوبات الأمريكية الأولية والثانوية، فضلا عن توفير آليات للتعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب والضغوط الاقتصادية وإعادة إعمارها. ويُعتبر هذا البند من أهم مطالب إيران في عملية التفاوض".

وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أفاد مصدر مطلع قريب من فريق التفاوض الإيراني بأن مذكرة التفاهم المقترحة للتوقيع مع الجانب الأمريكي، لا تزال قيد دراسة جوانبها السياسية والقانونية والفنية.

وذكر المصدر المقرب في تصريح لوكالة "فارس"، أنه حتى وقت كتابة هذا التقرير، لم تتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية قرارها النهائي بشأن مذكرة التفاهم المقترحة التي عُرضت في المفاوضات.

المصدر: RT