بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ والخال العزيز رمضان محمد الرديسات الحجايا،
عرفتك منذ نعومة أظافرك في الحسا، وكنت خير الشباب، تحمل طموحاً قوياً وهقوة عالية. تربيت في بيت محمد أبو ستة الحجايا (أبو عبدالله) رحمه الله، الرجل الكريم وطيب الملفى، عليه الرحمة.
لقد عملت واجتهدت ونجحت، وبنيت منظومة عملية ممتازة؛ شركة حصلت على الدرجة الأولى في التعدين، وشركة في النقل. هذا الإنجاز يثلج صدري كحجوي، وأحب أن يكون الكل بخير، حيث تتمتع منطقتنا بشركات كبرى ونحن أحق بالعمل بها ولنا الأولوية.
أبو فهد العزيز.. يشهد الله أن عليك المونة، وأنك من الغانمين، وأنك راعي فزعة ومواقفك مشرفة ولا تُنكر، ومن ينكرها ليس في قلبه صلاح لا لنفسه ولا لربعه. قواك الله وأشكرك على مواقفك المشرفة.
كما وأشكرك على حل مشكلة القلابات في الأبيض أنت ومن معك، الأخ سليمان الشتيوين والأخ خازر الأذينات، وهذا ليس بغريب عليكم. ونشكر الشركات المتعاقدة معك على جهودهم لحل كل الإشكالات المتعلقة في النقل وغيرها.
أنت مثال للشباب الناجح والمتميز.. قواك الله ومنحك الصحة والعافية.
بناخك: إبراهيم بشير الحجايا
السلطاني




