شريط الأخبار
إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني أبرز أرقام كأس العالم 2026 .. نسخة تاريخية حطمت كل التوقعات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83.7 دينارا للغرام البحرين: التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف للاحتلال الإسرائيلي في غزة مركز شباب معان يطلق فعاليات معسكر الخدمة المجتمعية في جامعة الحسين جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحتفي بتخريج الفوج الثامن والثلاثين وتستهل الاحتفالات بطلبة كلية الطب الجامعة الهاشمية والأولمبياد الأردني يوقعان اتفاقية تعاون لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة 2605 طلبة يتقدمون للامتحانات النظرية لـ"الشامل" الأحد والنتائج منتصف آب د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي الحجايا يكتب: استحقاقٌ لا "مطالبة": ضرورة تعزيز المكانة الاعتبارية للقضاء الأردني مسؤول أميركي: ترامب يركز حاليا على جعل إيران تدفع ثمن انتهاكاتها لمذكرة التفاهم قوات التحالف: سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية السفن وفق القانون الدولي بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة العاشرة على التوالي الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الأردن ودول خليجية

الحصانة الجوفاء....

الحصانة الجوفاء....
الحصانة الجوفاء ...
القلعة نيوز -
يكون التشدد والتنطع فيمن ضعف عقله، وقل حمله، وساءت بضاعته، ولا حظ له من حكمة ...

الرسول المعصوم، صلوات ربي عليه، قال له الصحابي الحباب بن المنذر: (يا رسول الله، أمنزلًا أنزلكه الله ليس لنا أن نتعداه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟)، فقال: (هو الرأي والحرب)، فقال الصحابي الذي تربى في أحضان النبوة، ويدرك الفرق بين الرأي والوحي: (إذاً هذا ليس بمنزلًا)، وأشار عليه، والعبرة أن النبي تقبل الرأي والنصيحة ما دام الرأي والمشورة في مصلحة الأمة ...

البعض يعشق الحصانة، بل حتى تجاوزها إلى فكرة الطبقية والتصنيف وصفاء الدم وصفاء العرق، وبعدها ممكن إن نصل إلى الفراعنة الذين رفضوا فكرة أن يتزوجوا من الشعب، البشر والفوقية، عقدة الفوقية والطبقية بين البشر، لا نقبل بأي حال أن تتم مساءلتنا، نحن فوق القانون، وفوق السؤال، وفوق الشبهة، وفوق الشعب، وفوق الشارع، وفوق الآخر ...

ومن أنت حتى تسأل، وهل تعرف مع من تتكلم ...

لقد خلقنا صورًا فارغة جوفاء بهذا المنطق، وأصبح الجميع يسعى لهذا النوع من الحصانة في الشارع، والمؤسسة، والوظيفة، والوطن ...

ما الذي يحدث عندما ينتشر هذا المنهج في الأوساط السياسية والاقتصادية، وفي عالم الشركات والصناعة، وفي المجتمع، هو سلبية تنتشر وتتعاظم، ولا صوت من خبرة ولا عقل يوقفها ...

الملياردير كارل آيكان قال بأن الرؤساء التنفيذيين والمدراء كانوا يسعون لأن يكونوا أساطير في مؤسساتهم وفوق السؤال، وانتهج هو نهج مهاجمة قراراتهم وإظهار أخطائهم، ومن خلال إظهار عيوبهم أصبح هو الرجل المنقذ للكثير من الشركات، والتي كانت تدار بعيوب تكبر، وأرباح تقل، وأحيانًا بخسائر كبيرة نتيجة الخوف من انتقاد هؤلاء المسؤولين.

وبعدها تم ذكر قصته في الفيلم المشهور (وول ستريت) ...

إبراهيم أبو حويله ...