شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي سفير إسبانيا لدى الأردن الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة العراق يعلن إعادة إرسالية عجول قادمة من الأردن بسبب "الحمى القلاعية" اتفاق أردني ألماني لبدء تنفيذ منحة "الناقل الوطني" الخسارة في عالم كرة القدم لم تكن يوما نهاية المطاف "بادي" تنضمّ شريكاً مُقدِّماً إلى أبوفا 2026 الخرابشة: مشروع استكشاف خامات النحاس يتماشى مع الطلب في الأسواق العالمية وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية إلى لبنان محللون: أداء النشامى يرفع نسبة التفاؤل بالنتيجة أمام الجزائر الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية مصدر في الداخلية ينفي تعيين محافظ للزرقاء: لا قرار بعد البدور يصل دمشق على رأس وفد يضم منتجي أدوية ومستشفيات خاصه وجامعية ومؤسسات تدريب طبي لبحث تعزيز التعاون المشترك الحصانة الجوفاء.... عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محليا ً بتصنيف كيو.أس 2027 البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام الرواشدة يكشف الهوية الجديدة لمهرجان جرش في دورته الأربعين مع الأردن ومع شبابه… على الدوام " المحامية إيناس الفقهاء " صوت العدالة الهادر في ساحات الحق

3 أسباب تمنع الكائنات الفضائية من زيارة الأرض

3 أسباب تمنع الكائنات الفضائية من زيارة الأرض

القلعة نيوز- أدى نشر الحكومة الأميركية مؤخرا لمئات من حالات الظواهر الغريبة المجهولة (UAPs) التي كانت مصنفة سابقًا ضمن الفئة السرية، إلى عودة فكرة زيارة الكائنات الفضائية لكوكب الأرض.

وتشير استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة وأستراليا وعدة دول أخرى، إلى أن نحو ثلث الجمهور يعتقد بوجود كائنات فضائية، وفق ما نشره موقع (the conversation).

ورغم ظهور عدة مؤشرات توحي باحتمالية وجود كائنات فضائية، فإن هناك ثلاثة أسباب وجيهة تجعل زيارتهم لكوكب الأرض "غير مرجحة"، حسب دراسة نشرها موقع (Sciencealert).

والفضاء شاسع جدا بشكل يفوق خيالنا، حيث يقع أقرب نجم إلى شمسنا "بروكسيما سنتوري"، على بعد حوالي 40 تريليون كيلومتر، أي ما يعادل 268 ألف ضعف المسافة بين الشمس والأرض.

وهذا يُعادل 4.3 سنة ضوئية وفقًا لقياسات علماء الفلك.

والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة بسرعة 300,000 كيلومتر في الثانية.

ولا يمكن للبشر السفر عبر الفضاء إلا بسرعة ضئيلة مقارنةً بسرعة الضوء باستخدام التقنيات الحالية.

حتى أسرع مركبة فضائية لدى البشرية وهي "مسبار باركر الشمسي"، لا تتجاوز سرعتها القصوى 191 كيلومترًا في الثانية تقريبًا، أي ما يعادل 0.064% من سرعة الضوء.

وبهذه السرعة، سيستغرق الوصول إلى "بروكسيما سنتوري" حوالي 6,650 عاما كاملة.

فقد سبق أن أثبت عالم الفيزياء الحاصل على جائزة نوبل، ألبرت أينشتاين، أن "الزمن نسبي"، فمعدل تدفق الزمن ليس واحدا في كل مكان في الكون.

وكلما زادت سرعة المركبة الفضائية من الأرض، تباطأ مرور الوقت بالنسبة لركابها، وهو ما يعرف بـ"تمدد الزمن".

وعلى سبيل المثال، عندما عاد رائد الفضاء التابع لناسا، سكوت كيلي، إلى الأرض بعد عام قضاه في محطة الفضاء الدولية، كان أصغر من توأمه المتطابق بأجزاء من الثانية.

وبالنسبة لأي كائنات فضائية، سيكون الفرق أكبر بكثير نظرا لتطلب رحلة الذهاب والعودة من نظام نجمي بعيد "سرعة أعلى بالضرورة".

وبذلك، ستعود الكائنات الفضائية إلى كوكبها الأم وهي أكبر عمرا من وقت مغادرتها ربما بـ100 عام أو أكثر.

ويحتاج السفر عبر النجوم إلى "متطلبات طاقة هائلة"، حيث تزداد كتلة المركبة الفضائية مع السرعة، لذا يلزم توفير كمية متزايدة من الطاقة لتسريعها.

وعند سرعة الضوء، تصبح المركبة ذات كتلة هائلة، مما يتطلب كمية هائلة من الطاقة، من المستحيل توفيرها نظريا.

وبحسب الفيزيائي المكسيكي، ميغيل ألكوبيير، يمكن "السفر بسرعة تفوق سرعة الضوء، لكن الأمر ينطوي على تحديات جمة ومتطلبات طاقة هائلة غير ممكنة حاليا".

فـ"المحيط الحيوي" هو المنطقة التي يمكن أن تعيش فيها الكائنات الحية على كوكب الأرض، ويصفه العلماء بـ"الفريد من نوعه".

والأكسجين ليس ساما بالنسبة للإنسان، ولكنه شديد التفاعل وقد يكون ضارا بالنسبة للكائنات الفضائية، وبالتالي فهي تحتاج لارتداء بدلات واقية كما يفعل البشر عند زيارة بيئات قاسية أو سامة.

ولا يملك العلماء معلومات كافية حتى الآن عن وجود كائنات فضائية تعيش في الكون الشاسع، وحتى الآن تم اكتشاف حوالي 6200 كوكب خارج المجموعة الشمسية في أكثر من 4700 نظام شمسي، لكن لا يوجد كوكب يشبه الأرض أو نظامنا الشمسي.

ومن المحتمل أن يكون لمعظم النجوم كوكب واحد على الأقل، ويوجد أكثر من 100 مليار نجم في مجرتنا وحدها، ومع هذا العدد الهائل من الكواكب فقد يكون بعضها صالحا للعيش.

العربية