شريط الأخبار
وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية ثورة الوجد تشكيل الأجيال من خلال الحوار: نظرة عن كثب على برنامج سفراء مناظرات الدوحة إبقاء البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث المُهدَّد بالخطر .. والأردن يرحب "أتكنز رياليس" و"أليك" تتعاونان لتنفيذ مشروع سفير أبوظبي وترسيان معياراً عالمياً جديداً للتجارب الترفيهية الغامرة طهران ترد على ترامب: لا نسعى للتفاوض مع واشنطن الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا

مسؤولة أميركية تفجر مفاجأة.. طبيب "متهم" بإخفاء أصل كورونا

مسؤولة أميركية تفجر مفاجأة.. طبيب متهم بإخفاء أصل كورونا
القلعة نيوز- أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، في آخر يوم لها بالمنصب، نشر مراسلات ووثائق لم يُكشف عنها من قبل، اتهمت فيها أنتوني فاوتشي والذي ترأس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية بالعمل مع عناصر مسيّسة داخل مجتمع الاستخبارات لإخفاء حقيقة منشأ فيروس كورونا، والتأثير على التقييمات الاستخباراتية المتعلقة بالجائحة.
وقالت غابارد إن الوثائق تُظهر أن الدكتور أنتوني فاوتشي قدّم ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأميركيين لتمويل أبحاث خطيرة لاكتساب الوظائف في معهد ووهان لعلم الفيروسات في الصين.
وقال مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في بيان إن فاوتشي، خلال توليه رئاسة المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، موّل أبحاثاً على فيروسات كورونا لدى الخفافيش في معهد ووهان، وهي أبحاث يُنظر إليها حاليا على نطاق واسع باعتبارها المصدر المحتمل للتسرب المختبري الذي أدى إلى اندلاع جائحة كوفيد-19.
وأضافت غابارد أن الوثائق تكشف ما وصفته بالدور المباشر لفاوتشي في التأثير على تقييمات مجتمع الاستخبارات بشأن منشأ الفيروس، فضلا عن عمله مع مسؤولين داخل أجهزة الاستخبارات لقمع المعلومات المتعلقة بالأصول المختبرية للفيروس.
كما اتهمته بالكذب على الكونغرس خلال شهادته تحت القسم عام 2024 عندما أنكر معرفته أو مشاركته في مناقشات مع مسؤولين استخباراتيين بشأن الأبحاث الفيروسية.
وقالت غابارد: "بعد سنوات من الأكاذيب والرقابة والتستر، يستحق الشعب الأميركي الشفافية والحقيقة والمساءلة"، معتبرة أن الوثائق تكشف كيف جرى التستر على معلومات تتعلق بمنشأ الجائحة والتلاعب بالمعلومات الاستخباراتية.
وبحسب البيان، جاءت الوثائق نتيجة مراجعة استمرت عاماً كاملاً لرفع السرية، وشملت جمع شهادات من عدد من المبلغين داخل مجتمع الاستخبارات.
وأفادت الشهادات، وفقاً للبيان، بأن محللين ومسؤولين اعترضوا على الاستنتاجات الرسمية المتعلقة بمنشأ الفيروس تعرضوا للتهميش والتهديد بإجراءات انتقامية أثرت على مساراتهم المهنية.
واتهم البيان فاوتشي بلعب ثلاثة أدوار رئيسية خلال الجائحة، شملت تمويل أبحاث عالية المخاطر مرتبطة بتطوير ما وصفه بـ"اللقاحات الشاملة"، والعمل خلف الكواليس لدفع مجتمع الاستخبارات نحو تبني فرضية المنشأ الطبيعي للفيروس، إضافة إلى الظهور العلني بوصفه أبرز المعلقين على الجائحة.
كما أشار البيان إلى أن مراجعة مئات الرسائل الإلكترونية أظهرت أن مجتمع الاستخبارات كان يأخذ بتوصيات فوسي في معظم الأحيان، وأن علماء ممولين من المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية شاركوا في تقديم المشورة للاستخبارات الأميركية بشأن منشأ الفيروس.
وأكدت غابارد في بيان منفصل: "اليوم، وفي آخر يوم لي في منصب مديرة الاستخبارات الوطنية، أنشر مراسلات ووثائق لم تُكشف من قبل تكشف كيف موّل الدكتور فوسي أبحاثا خطيرة في مختبر ووهان، وعمل مع عناصر مسيّسة داخل مجتمع الاستخبارات لقمع الحقيقة بشأن أفعاله وإخفاء الأصول المختبرية للفيروس، وكذب على الكونغرس أثناء إدلائه بشهادته تحت القسم في عام 2024. لقد حان الوقت لكي تعرفوا الحقيقة".