شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

تجديد أسطول المركبات الخاصة... إستثمار في السلامة والبيئة والإقتصاد

تجديد أسطول المركبات الخاصة... إستثمار في السلامة والبيئة والإقتصاد
الدكتور نسيم أبو خضير
دولة رئيس الوزراء الأفخم :
حين نتحدث عن تطوير البنية التحتية للنقل في الأردن ، فإن الحديث لا يقتصر على تعبيد الطرق وإنشاء الجسور والأنفاق ، بل يمتد ليشمل المركبة نفسها التي تسير على تلك الطرق ، بإعتبارها شريكاً أساسياً في منظومة السلامة المرورية والتنمية الإقتصادية والحفاظ على البيئة .
ومن هنا تبرز الحاجة إلى إطلاق برنامج وطني لتجديد أسطول المركبات الخصوصية ، يقوم على شطب المركبات القديمة والمتهالكة مقابل منح مالكيها إعفاءً جمركياً بنسبة 50% عند إستبدالها بمركبات أحدث وأكثر أماناً وكفاءة .
إن شوارعنا اليوم تشهد وجود آلاف المركبات التي تجاوز عمرها سنوات طويلة ، وأصبحت تفتقر إلى أبسط معايير السلامة الحديثة ، فضلاً عن إستهلاكها المرتفع للوقود وكثرة أعطالها وإنبعاثاتها الملوثة للبيئة .
كما أن إستمرار دخول قطع غيار المركبات القديمة المستعملة من بعض الدول المتقدمة يحول الأردن تدريجياً إلى سوق لتصريف "سكراب" المركبات التي إنتهى عمرها الإقتصادي هناك ، لتبدأ رحلة جديدة من الأعطال والمشكلات البيئية والمرورية عندنا .
ولعل من أبرز المكاسب التي يمكن أن تحققها هذه المبادرة الوطنية :
_ رفع مستوى السلامة المرورية من خلال إحلال مركبات أكثر تطوراً ومزودة بأنظمة أمان حديثة .
_ تخفيض نسب الحوادث الناجمة عن الأعطال الفنية الناتجة عن تقادم المركبات .
_ الحد من التلوث البيئي والإنبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء .
_ تقليل استهلاك الوقود وما يترتب عليه من أعباء اقتصادية على المواطنين .
_ تنشيط قطاع تجارة السيارات والخدمات المساندة له .
_ التخلص التدريجي من المركبات المتهالكة التي أصبحت تشكل عبئاً على الطرق والبيئة .
_ إن دولاً عديدة سبقتنا إلى تطبيق برامج إحلال المركبات الحديثة محل المركبات القديمة ، وحققت نتائج ملموسة في تحسين السلامة المرورية وخفض الإنبعاثات وتحفيز الإقتصاد . والأردن اليوم بحاجة إلى خطوة مماثلة تراعي الظروف الإقتصادية للمواطن ، وتمنحه فرصة حقيقية لإمتلاك مركبة أكثر أمناً وأقل كلفة تشغيلية .
دولة الرئيس :
إن المواطن الأردني لا يطلب إمتيازات إستثنائية ، بل يبحث عن حلول عملية تساعده على إستبدال مركبته القديمة التي أصبحت تستنزف دخله وتشكل خطراً عليه وعلى أسرته ومستخدمي الطريق . وإن إعفاءً جمركياً مدروساً بنسبة 50% مقابل شطب المركبات القديمة قد يكون بداية مشروع وطني كبير يحقق المصلحة العامة للدولة والمجتمع والإقتصاد والبيئة في آن واحد .
فالأردن يستحق أسطولاً حديثاً من المركبات ، وبيئة أنظف ، وطرقاً أكثر أماناً ، ومواطناً يشعر أن السياسات الحكومية تلامس إحتياجاته اليومية وتخفف من أعبائه المعيشية .
وأنتم يا دولة الرئيس ، عُرفتم بإطلاق المبادرات والأفكار الخلّاقة التي تستهدف خدمة الوطن والمواطن ، وبالبحث الدائم عن الحلول العملية التي توازن بين متطلبات التنمية وتخفيف الأعباء عن الناس .
وإننا على ثقة بأن هذه المبادرة ، إذا ما حظيت بإهتمامكم ورعايتكم ، ستُضاف إلى سجل المبادرات الوطنية التي تترك أثراً إيجابياً ملموساً في حياة المواطنين ، وتسهم في تعزيز السلامة المرورية ، وحماية البيئة ، وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني . فأنتم تدركون أن الإستثمار في راحة المواطن وأمنه وسلامته هو إستثمار في إستقرار الوطن وتقدمه ، وأن كل خطوة تخفف عن الأردنيين أعباء الحياة اليومية هي خطوة تعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ، وتترجم التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحسين مستوى حياة المواطنين والإرتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم .
وما نأمله أن تجد هذه الفكرة طريقها إلى الدراسة والتنفيذ ، لتصبح خطوة إصلاحية تنعكس آثارها الإيجابية على حاضر الوطن ومستقبله ، وتؤكد أن الإستثمار في سلامة المواطن وبيئته هو أعظم إستثمار يمكن أن تقوم به الدولة .