شريط الأخبار
الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن

تجديد أسطول المركبات الخاصة... إستثمار في السلامة والبيئة والإقتصاد

تجديد أسطول المركبات الخاصة... إستثمار في السلامة والبيئة والإقتصاد
الدكتور نسيم أبو خضير
دولة رئيس الوزراء الأفخم :
حين نتحدث عن تطوير البنية التحتية للنقل في الأردن ، فإن الحديث لا يقتصر على تعبيد الطرق وإنشاء الجسور والأنفاق ، بل يمتد ليشمل المركبة نفسها التي تسير على تلك الطرق ، بإعتبارها شريكاً أساسياً في منظومة السلامة المرورية والتنمية الإقتصادية والحفاظ على البيئة .
ومن هنا تبرز الحاجة إلى إطلاق برنامج وطني لتجديد أسطول المركبات الخصوصية ، يقوم على شطب المركبات القديمة والمتهالكة مقابل منح مالكيها إعفاءً جمركياً بنسبة 50% عند إستبدالها بمركبات أحدث وأكثر أماناً وكفاءة .
إن شوارعنا اليوم تشهد وجود آلاف المركبات التي تجاوز عمرها سنوات طويلة ، وأصبحت تفتقر إلى أبسط معايير السلامة الحديثة ، فضلاً عن إستهلاكها المرتفع للوقود وكثرة أعطالها وإنبعاثاتها الملوثة للبيئة .
كما أن إستمرار دخول قطع غيار المركبات القديمة المستعملة من بعض الدول المتقدمة يحول الأردن تدريجياً إلى سوق لتصريف "سكراب" المركبات التي إنتهى عمرها الإقتصادي هناك ، لتبدأ رحلة جديدة من الأعطال والمشكلات البيئية والمرورية عندنا .
ولعل من أبرز المكاسب التي يمكن أن تحققها هذه المبادرة الوطنية :
_ رفع مستوى السلامة المرورية من خلال إحلال مركبات أكثر تطوراً ومزودة بأنظمة أمان حديثة .
_ تخفيض نسب الحوادث الناجمة عن الأعطال الفنية الناتجة عن تقادم المركبات .
_ الحد من التلوث البيئي والإنبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء .
_ تقليل استهلاك الوقود وما يترتب عليه من أعباء اقتصادية على المواطنين .
_ تنشيط قطاع تجارة السيارات والخدمات المساندة له .
_ التخلص التدريجي من المركبات المتهالكة التي أصبحت تشكل عبئاً على الطرق والبيئة .
_ إن دولاً عديدة سبقتنا إلى تطبيق برامج إحلال المركبات الحديثة محل المركبات القديمة ، وحققت نتائج ملموسة في تحسين السلامة المرورية وخفض الإنبعاثات وتحفيز الإقتصاد . والأردن اليوم بحاجة إلى خطوة مماثلة تراعي الظروف الإقتصادية للمواطن ، وتمنحه فرصة حقيقية لإمتلاك مركبة أكثر أمناً وأقل كلفة تشغيلية .
دولة الرئيس :
إن المواطن الأردني لا يطلب إمتيازات إستثنائية ، بل يبحث عن حلول عملية تساعده على إستبدال مركبته القديمة التي أصبحت تستنزف دخله وتشكل خطراً عليه وعلى أسرته ومستخدمي الطريق . وإن إعفاءً جمركياً مدروساً بنسبة 50% مقابل شطب المركبات القديمة قد يكون بداية مشروع وطني كبير يحقق المصلحة العامة للدولة والمجتمع والإقتصاد والبيئة في آن واحد .
فالأردن يستحق أسطولاً حديثاً من المركبات ، وبيئة أنظف ، وطرقاً أكثر أماناً ، ومواطناً يشعر أن السياسات الحكومية تلامس إحتياجاته اليومية وتخفف من أعبائه المعيشية .
وأنتم يا دولة الرئيس ، عُرفتم بإطلاق المبادرات والأفكار الخلّاقة التي تستهدف خدمة الوطن والمواطن ، وبالبحث الدائم عن الحلول العملية التي توازن بين متطلبات التنمية وتخفيف الأعباء عن الناس .
وإننا على ثقة بأن هذه المبادرة ، إذا ما حظيت بإهتمامكم ورعايتكم ، ستُضاف إلى سجل المبادرات الوطنية التي تترك أثراً إيجابياً ملموساً في حياة المواطنين ، وتسهم في تعزيز السلامة المرورية ، وحماية البيئة ، وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني . فأنتم تدركون أن الإستثمار في راحة المواطن وأمنه وسلامته هو إستثمار في إستقرار الوطن وتقدمه ، وأن كل خطوة تخفف عن الأردنيين أعباء الحياة اليومية هي خطوة تعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ، وتترجم التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحسين مستوى حياة المواطنين والإرتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم .
وما نأمله أن تجد هذه الفكرة طريقها إلى الدراسة والتنفيذ ، لتصبح خطوة إصلاحية تنعكس آثارها الإيجابية على حاضر الوطن ومستقبله ، وتؤكد أن الإستثمار في سلامة المواطن وبيئته هو أعظم إستثمار يمكن أن تقوم به الدولة .