شريط الأخبار
العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

تجديد أسطول المركبات الخاصة... إستثمار في السلامة والبيئة والإقتصاد

تجديد أسطول المركبات الخاصة... إستثمار في السلامة والبيئة والإقتصاد
الدكتور نسيم أبو خضير
دولة رئيس الوزراء الأفخم :
حين نتحدث عن تطوير البنية التحتية للنقل في الأردن ، فإن الحديث لا يقتصر على تعبيد الطرق وإنشاء الجسور والأنفاق ، بل يمتد ليشمل المركبة نفسها التي تسير على تلك الطرق ، بإعتبارها شريكاً أساسياً في منظومة السلامة المرورية والتنمية الإقتصادية والحفاظ على البيئة .
ومن هنا تبرز الحاجة إلى إطلاق برنامج وطني لتجديد أسطول المركبات الخصوصية ، يقوم على شطب المركبات القديمة والمتهالكة مقابل منح مالكيها إعفاءً جمركياً بنسبة 50% عند إستبدالها بمركبات أحدث وأكثر أماناً وكفاءة .
إن شوارعنا اليوم تشهد وجود آلاف المركبات التي تجاوز عمرها سنوات طويلة ، وأصبحت تفتقر إلى أبسط معايير السلامة الحديثة ، فضلاً عن إستهلاكها المرتفع للوقود وكثرة أعطالها وإنبعاثاتها الملوثة للبيئة .
كما أن إستمرار دخول قطع غيار المركبات القديمة المستعملة من بعض الدول المتقدمة يحول الأردن تدريجياً إلى سوق لتصريف "سكراب" المركبات التي إنتهى عمرها الإقتصادي هناك ، لتبدأ رحلة جديدة من الأعطال والمشكلات البيئية والمرورية عندنا .
ولعل من أبرز المكاسب التي يمكن أن تحققها هذه المبادرة الوطنية :
_ رفع مستوى السلامة المرورية من خلال إحلال مركبات أكثر تطوراً ومزودة بأنظمة أمان حديثة .
_ تخفيض نسب الحوادث الناجمة عن الأعطال الفنية الناتجة عن تقادم المركبات .
_ الحد من التلوث البيئي والإنبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء .
_ تقليل استهلاك الوقود وما يترتب عليه من أعباء اقتصادية على المواطنين .
_ تنشيط قطاع تجارة السيارات والخدمات المساندة له .
_ التخلص التدريجي من المركبات المتهالكة التي أصبحت تشكل عبئاً على الطرق والبيئة .
_ إن دولاً عديدة سبقتنا إلى تطبيق برامج إحلال المركبات الحديثة محل المركبات القديمة ، وحققت نتائج ملموسة في تحسين السلامة المرورية وخفض الإنبعاثات وتحفيز الإقتصاد . والأردن اليوم بحاجة إلى خطوة مماثلة تراعي الظروف الإقتصادية للمواطن ، وتمنحه فرصة حقيقية لإمتلاك مركبة أكثر أمناً وأقل كلفة تشغيلية .
دولة الرئيس :
إن المواطن الأردني لا يطلب إمتيازات إستثنائية ، بل يبحث عن حلول عملية تساعده على إستبدال مركبته القديمة التي أصبحت تستنزف دخله وتشكل خطراً عليه وعلى أسرته ومستخدمي الطريق . وإن إعفاءً جمركياً مدروساً بنسبة 50% مقابل شطب المركبات القديمة قد يكون بداية مشروع وطني كبير يحقق المصلحة العامة للدولة والمجتمع والإقتصاد والبيئة في آن واحد .
فالأردن يستحق أسطولاً حديثاً من المركبات ، وبيئة أنظف ، وطرقاً أكثر أماناً ، ومواطناً يشعر أن السياسات الحكومية تلامس إحتياجاته اليومية وتخفف من أعبائه المعيشية .
وأنتم يا دولة الرئيس ، عُرفتم بإطلاق المبادرات والأفكار الخلّاقة التي تستهدف خدمة الوطن والمواطن ، وبالبحث الدائم عن الحلول العملية التي توازن بين متطلبات التنمية وتخفيف الأعباء عن الناس .
وإننا على ثقة بأن هذه المبادرة ، إذا ما حظيت بإهتمامكم ورعايتكم ، ستُضاف إلى سجل المبادرات الوطنية التي تترك أثراً إيجابياً ملموساً في حياة المواطنين ، وتسهم في تعزيز السلامة المرورية ، وحماية البيئة ، وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني . فأنتم تدركون أن الإستثمار في راحة المواطن وأمنه وسلامته هو إستثمار في إستقرار الوطن وتقدمه ، وأن كل خطوة تخفف عن الأردنيين أعباء الحياة اليومية هي خطوة تعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ، وتترجم التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحسين مستوى حياة المواطنين والإرتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم .
وما نأمله أن تجد هذه الفكرة طريقها إلى الدراسة والتنفيذ ، لتصبح خطوة إصلاحية تنعكس آثارها الإيجابية على حاضر الوطن ومستقبله ، وتؤكد أن الإستثمار في سلامة المواطن وبيئته هو أعظم إستثمار يمكن أن تقوم به الدولة .