رسالة ملكية سامية مسائية.
القلعة نيوز -
يعلم القاصي والداني والبعيد والقريب، وكل ذي حجى، أن العلاقة بيننا الهاشميين وبين الشعب الأردني الوفي العزيز، لم تكن يوما علاقة حاكم ومحكوم، بل كانت علاقة محبة ومودة واحترام وتراحم وتكافل، علاقة أفراد الأسرة الواحدة الكبيرة المتحابة كالبنيان بعضهم يشد بعضا ثم شيك بين أصابعم.
وقد مرّ الشعب الأردني الوفي من كل المنابت والأصول بأصعب الظروف وأقسى التجارب، وأعتى التحديات الكبرى التي عصفت بنا، والضغوطات الجمة التي مورست على الأردن منذ عقود طويلة ولا تزال وهي تلك التي توحد صفوفها وتقف صفا واحدا وقلبا واحدا من خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة الفذة، وظلوا أسرة واحدة متحابة متماسكة، وما خذلوا قيادتهم في أي يوم من الأيام، ولا توانوا عن النهوض بالواجب أو تقديم الغالي والنفيس ودافعو ببسالة عن مواقف الأردن الثابتة، وقدموا التضحيات مهما عظمت، أو كبرت ومهما إشتدت الخطوب إلتف الشعب حول القيادة السياسية والدولة، داعمين لها في مواجهة هذه الظروف وقسوتها في وجه الأطماع التي تحيط بالوطن ولدحر كل من يحاول الإساءة الى بلدنا الصغير بحجمه الكبير في تاريخه وحضارته ومحاولة إلى زعزعة إستقراره. والعبث بأمنه وجره إلى الفوضى ليكون جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية وفرسان الحق المخابرات العامة العتيدة والإستخبارات العسكرية فرسان الفخر والعز الساهرين على أمن هذا الوطن وسيادته وهويته الوطنية وضمان أمن وسلامة مواطنيه، فلهم علينا حق المحبة. والإجلال والاعتزاز والتقدير والعرفان.
توقيع المستشار عبد الناصر صبري نصار.




