شريط الأخبار
الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو ) الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق وزير الداخلية يشارك قدامى لاعبي الحسين المفرق وقدامى السرحان في لقاء رياضي ودي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا المصري: لا رحمة لتجار السموم الأردن يعزي فنزويلا بضحايا الزلزالين البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات صرخة وطن كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين

امفنت وجامعة جنيف تطلقان تقرير لجنة لانسيت في عمّان

امفنت وجامعة جنيف تطلقان تقرير لجنة لانسيت في عمّان

امفنت وجامعة جنيف تطلقان تقرير لجنة لانسيتفي عمّان

اجتماع إقليمي يربط التوصيات العالمية بشأن الصحة والنزاع والنزوح القسري بواقع الشرق الأوسط

عمّان، الأردن، 24 حزيران يونيو 2026 – استضافت الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) ومركز جنيف لدراسات العمل الإنساني في جامعة جنيف معا حفل إطلاق تقرير "مركز جونز هوبكنز للصحة الإنسانية ولجنة لانسيت" في عمان، بعنوان: الصحة، والنزاعات، والنزوح القسري: الصحة في عالم من الأزمات والإفلات من العقاب.

أقيمت فعالية الإطلاق في فندق لاندمارك عمّان، وجمعت أكثر من 60 خبيرا في الصحة العامة، وممارسا في العمل الإنساني، وأعضاء من المجتمع الأكاديمي الأردني في جلسة حوارية حول ما تعنيه نتائج اللجنة للمنطقة، وللسكان المتأثرين، وللأنظمة الصحية الوطنية والمحلية، وللمنظمات الناشطة في قطاعي العمل الإنساني والصحة العامة.

افتُتح البرنامج بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور ماجد الجنيد، نائب المدير التنفيذي لامفنت، أكد فيها أن هذا الحدث يأتي في منعطف حرج يواجه قطاعات الصحة، والعمل الإنساني، وحقوق الإنسان. تلتها كلمة رئيسية لصاحب السموّ الشريف ناصر بن ناصر، المؤسس والمدير التنفيذي لمنظمة أمبيت الاستشارية (AMBIT Advisory)، وضع فيها التقرير في سياق المشهد الإقليمي والاستراتيجي الأوسع؛ حيث تتشابك الاحتياجات الإنسانية، والمخاوف الأمنية، والضغوط السياسية، وتحديات الصحة العامة بشكل متزايد.

وبعد اختتام الكلمات الافتتاحية، قدّم أ.د. كارل بلانشيه، مدير مركز جنيف للدراسات الإنسانية التابع لكلية الطب بجامعة جنيف والرئيس المشارك للجنة مركز الصحة الإنسانية ولانسيت، النتائج والتوصيات الرئيسية للجنة. فيما قدّم أ.د. فؤاد فؤاد، أستاذ العلوم الاجتماعية والصحة العالمية في مدرسة ليفربول لطب المناطق المدارية وعضو اللجنة، أبعادا تتماشى مع السياق الإقليمي، متأملا في كيفية تطبيق أجندة التقرير على الشرق الأوسط والبلدان المتأثرة بالنزاعات الممتدة والنزوح.

وتلا ذلك جلسة حوارية أدارها أ.د. يوسف خضر، مدير مركز التميز في الوبائيات التطبيقية التابع لامفنت، حيث انتقلت بنقاشاتها من نتائج التقرير إلى قراءة عملية وتطبيقية لها. وضمت منصة النقاش كلا من سموّ الشريف ناصر بن ناصر، و د. ماجد الجنيد، و د. سوسن المجالي، مستشارة أولى في مؤسسة درة المنال للتنمية والتدريب، وأ.د. فؤاد فؤاد، والدكتور محمد فواد، مسؤول الصحة العامة والرئيس المشارك لمجموعة عمل قطاع الصحة (HSWG) في وحدة الصحة العامة التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بالأردن.

ناقش المشاركون في الجلسة التحولات في دور قطاع العمل الإنساني ومدى تأثيره في ظل بيئة إقليمية مسيسة للغاية، إلى جانب تداعيات أزمة التمويل على المنظمات غير الربحية والجهات الفاعلة في الإقليم. كما سلطوا الضوء على أهمية حماية الرعاية الصحية والعاملين في المجال الإنساني، والمعنى العملي لمفهوم "توطين العمل الإنساني" ونقل صلاحياته إلى المجتمعات المتأثرة، بالإضافة إلى استراتيجيات إعادة بناء قدرات الكوادر الصحية في فلسطين وغيرها من المناطق المتأثرة بالنزاع. وركزت النقاشات أيضا على المساءلة عن الهجمات التي تستهدف الرعاية الصحية، والمسارات الواقعية لإدماج اللاجئين والنازحين في النظم الصحية للبلدان المضيفة دون تحميل الخدمات المثقلة بالأعباء أصلا ما يفوق طاقتها.

أبرزت المناقشات عدة رسائل مشتركة تؤكد على أن الحلول الفنية وحدها لا تكفي؛ وأن توطين العمل الإنساني يجب أن يشمل نقل الصلاحيات، والموارد، والقيادة، والمساءلة؛ كما أن حماية الرعاية الصحية والعاملين في الحقل الإنساني هي عصب الأنظمة الصحية وبقائها قيد التشغيل؛ وأن إعادة بناء هذه الأنظمة تستلزم ضخ الاستثمارات في الكوادر البشرية، والمؤسسات، والتعليم، والبيانات، وسلاسل الإمداد، والحوكمة. وأخيراً، حثّت النقاشات على وجوب التعاطي مع النزوح القسري بوصفه واقعا إقليميا ممتد الأجل، يفرض على النظم الصحية صياغة استجابات عادلة، مستدامة، وتحفظ كرامة الإنسان.

وعقّب أ.د. بلانشيه على هذه الرؤى قائلا: " يأتي هذا التقرير بمثابة تذكير جليّ بأن الأزمات الإنسانية هي أزمات صحة وكرامة ومساءلة، تماما كما هي حالات طوارئ ناتجة عن النزاع والنزوح. وتؤكد النتائج حاجة ملحة لإعادة النظر في آليات عمل المنظومات الإنسانية، لضمان صياغة استجابات ترتكز على الإنصاف، وتستند إلى الواقع المحلي واحتياجات المجتمعات المتأثرة".

ومن منظور البناء على هذه التوصيات، حدد أ.د. يوسف خضر: "تقود منظمات مثل امفنت والكيانات المماثلة لها جهود تعزيز الصحة العامة في البيئات الإنسانية المعقدة؛ عبر إسناد إنتاج الأدلة العلمية، وتطوير القدرات المحلية، وجسر الشراكات، لضمان بقاء المجتمعات المتضررة في قلب الاستجابات الصحية ... إن تحقيق تقدم مستدام يظل رهنا بوجود جهات فاعلة قوية على المستويين الإقليمي والمحلي، تمتلك القدرة على تحويل المعرفة إلى عمل تنسيقي ملموس في أكثر الأماكن احتياجا".

وفي ختام كلمته، دعا أ.د. خضر إلى المباشرة في التنفيذ قائلا: "دعونا ننتقل من مرحلة النقاش إلى العمل الميداني، ومن المبادئ إلى التطبيق الفعلي ... لنترجم هذه التوصيات إلى تغيير ملموس يخدم السكان والمجتمعات الأكثر تضررا بالأزمات".

-انتهى-

نبذة عن امفنت

تعمل الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) على تعزيز النظم والقدرات الصحية العامة في إقليم شرق المتوسط وخارجه من خلال علم الوبائيات التطبيقية، وبناء قدرات القوى العاملة، وإنتاج الأدلة، والاستعداد للطوارئ، والتعاون الإقليمي.

نبذة عن مركز جنيف للدراسات الإنسانية

يعمل مركز جنيف للدراسات الإنسانية، الذي يتخذ من جامعة جنيف مقرا له، على دفع عجلة البحث العلمي، والتعليم، والمشاركة في رسم السياسات؛ بهدف الارتقاء بآليات العمل الإنساني والاستجابات الصحية إبان الأزمات.