شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

"الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة "

الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة
القلعة نيوز - بروفيسور حسين علي غالب بابان -بريطانياbabanspp@gmail.com facebook.com/babanspp

الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة في العاصمة السورية دمشق غطّت ألواح الطاقة الشمسية أسطح الأبنية بمختلف أنواعها وأحجامها، بعدما شهد قطاع الكهرباء تراجعًا غير مسبوق منذ بداية الثورة السورية.
يتكرر المشهد ذاته في العاصمة اليمنية صنعاء وكذلك في قطاع غزة حيث تنتشر أنظمة الطاقة الشمسية رغم الدمار الواسع،وفي غزة لا يزال عدد محدود من الألواح يعمل بجزء من قدرته ويُستخدم أساسًا لشحن الهواتف المحمولة وتشغيل أجهزة الإنارة البسيطة.
إن مشكلة الطاقة في منطقتنا واضحة، وتسعى المجتمعات إلى إيجاد حلول عملية لها، فحتى في الدول التي تتمتع بتوافر الكهرباء بصورة أفضل، تبقى كلفة الاستهلاك مرتفعة وتشكل عبئًا متزايدًا على الأسر، وفي المقابل انخفضت أسعار الألواح الشمسية بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية كما تطورت كفاءتها وتعددت أنواعها، مما جعلها خيارًا أكثر جاذبية من السابق.
ولهذا يقترح خبراء الطاقة مجموعة من الحلول العملية، من أبرزها توفير أنظمة الطاقة الشمسية للمواطنين بنظام التقسيط المريح وطويل الأجل، بما يتيح لجميع الفئات الاستفادة منها كما يمكن البدء باستغلال أسطح المنازل والمباني، ثم التوسع إلى المساحات غير المستغلة مثل مواقف السيارات وأسقف الأسواق والمحلات التجارية.
من الحلول المهمة أيضًا ربط جزء من هذه الأنظمة بالشبكات الكهربائية المحلية، بحيث يتم احتساب الكهرباء المنتجة وخصم قيمتها من فاتورة المستهلك وفق آلية عادلة تحقق المنفعة للطرفين، وبهذه الطريقة يمكن للمواطن تخفيض نفقاته بينما تستفيد شبكات الكهرباء من مصادر طاقة إضافية ونظيفة.
من اللافت أن دولًا أوروبية عديدة مثل ألمانيا وبريطانيا واسبانيا واليونان تستثمر بكثافة في الطاقة الشمسية رغم أن مناخها أبرد من معظم الدول العربية، ورغم قلة ساعات السطوع الشمسي مقارنةً بمنطقتنا، ومع ذلك تحقق هذه الدول فوائد اقتصادية وبيئية كبيرة من هذا القطاع.
أما في العالم العربي، فإن الشمس متوافرة بغزارة معظم أيام السنة في حين تعاني دول كثيرة من انقطاع الكهرباء أو ارتفاع تكلفتها، لذلك تبدو الطاقة الشمسية فرصة حقيقية لتعزيز أمن الطاقة وخفض الأعباء المالية على المواطنين ودعم التنمية المستدامة في المستقبل.