شريط الأخبار
وزير الحرب الأميركي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن "واشنطن بوست": تمويل البنتاغون يوشك على النفاد خلال أسابيع بسبب الحرب على إيران ترامب: لن نغادر المنطقة قبل استكمال تدمير قدرات إيران الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأمريكية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي القضاة: الاتفاق مع الولايات المتحدة سيسهم في استقطاب استثمارات وتوفير فرص عمل الأردن والولايات المتحدة يوقعان اتفاقا للتجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية ترامب: طهران تتوسل للتوصل إلى اتفاق .. "ولم ترَ شيئاً بعد" استرداد القرآن، من قراءة التعبد إلى قراءة التدبر... رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري الحنيطي يقود تحركًا نيابيًا لعفو عام يشمل القضايا المسقطة حقًا شخصيًا ويستثني الجرائم الجسيمة والفساد حسّان يوجّه بصيانة مرافق وأقسام مستشفى الرمثا الحكومي الأردن في بيان عاجل يدين اتهامات "الحوثي" للسعودية وتهديدات حرية الملاحة عملية طعن تستهدف سائحين أميركيين في قلب أثينا الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي جبع إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية

زيادين: من يدعم المرأة و حقوقها و حريتها ليس عميلًا للغرب

زيادين: من يدعم المرأة و حقوقها و حريتها ليس عميلًا للغرب

القلعة نيوز - قال النائب الاسبق قيس زيادين إن أحد النواب اثار الجدل مؤخرا باستعمال مصطلحات مثل "جواري و غيره"، بعيدا عن اتهامات الاجتزاء و التي تحصل احيانا .

وبين زيادين في منشور له عبر موقع فيسبوك، أن كل من يدعم المرأة و حقوقها و تواجدها و حريتها ليس عميلًا للغرب و منظماته و غيرها من اتهامات لا تستند لواقع او تاريخ او ادلة.

وأضاف أن "عاداتنا و تقاليدنا و مفاهيمنا" منذ فجر التاريخ كانت تقدمية اتجاه المراة، فالعشائر كانت تسمى باسم امراة عند الاشارة اليها كمثلا اخوات خضرا (المجالي).

وتابع أن أحد اهم الرموز النسائية في الاردن هي الشيخة المرحومة عليا الضمور، داعيًا من يقولون غير ذلك إلى قراءة تاريحها المشرف.

وبين أن المشرق العربي وقبل ما وصفه و "غزو الفكر التكفيري" كان متقدما على الغرب نفسه الذي كان يقتل النساء بحجة انهن ساحرات.

وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي لعائلات الطبقة الوسطى و الفقيرة يتطلب عمل الام لمشاركة الاب بتحمل اعباء الحياة ، فالمرأة تدير المنزل و تعتني بالاطفال و تعمل بوظيفة وبدلًا من دعمها و خلق بيئة حاضنة لكي تبدع و تتقدم نقوم بالتنظير عليها و اطلاق مسميات و التقليل من شانها.

وأكد أنّ الأردنيين يعيشون في دولة مؤسسات وقانون، ولا يحق لاحد فرض وصايته على مواطن اخر.

وتابع أنّ التاريخ في منطقة بلاد الشام كان دائمًا تقدميا اتجاه المرأة و كان أهل المنطقة يعلمّون الآخرين ذلك. ما الذي حصل لنا؟ اصبحت اهانة المراة و اطلاق اوصاف عليها وجهه نظر؟!

و تساءل عن دور الاحزاب التي تدعي التقدمية و المدنية و المواطنة و اتحفتنا بشعاراتها بالانتخابات ام انها تختبىء من هكذا مواجهات لعلمها ان الاغلبية تؤيد هكذا افكار ؟!

واستفسر عن دور الجهات الرقابية عن ما يحصل؟ و ما هي خطط الحكومة لمواجهه هذا الفكر الاقصائي؟ و هل هناك اصلا اعتراف اننا نواجه مشكلة بنيوية اجتماعية فكرية؟ ام ما زلنا نضحك على انفسنا و نقلل من حجم المصيبة؟

وتساءل أيضًا عن الاصوات التي تظهر يوميا على القنوات والتي تتحف الأردنيين بآراء سياسية في كل صغيرة و كبيرة و لماذا لا يردون ؟