القلعة نيوز:
سيدي ومولاي، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم، حفظه الله ورعاه.
يشرفني أن أرفع إلى مقام سموكم الكريم أسمى آيات التهنئة والتبريك وأصدق الأمنيات بمناسبة عيد ميلادكم الميمون، داعياً الله العلي القدير أن يحفظكم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية، سنداً وعضداً لقائدنا المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. ونستذكر في هذه المناسبة الغالية بكل فخر وإعزاز جهود سموكم الدؤوبة ومتابعتكم المستمرة للشأن الأردني، والجهود المخلصة التي تبذلونها في تمكين الشباب الذين نلتم ثقتهم فكنتم لهم القدوة والملهم، حيث آمنتم بأنهم ثروة الأردن الحقيقية، فوجهتم الطاقات ورعيتم الإبداع ليكونوا شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة والتحديث.
وقد تجسدت رؤيتكم الاستشرافية في إطلاق ومتابعة العديد من المبادرات والمشاريع الريادية التي تقودها مؤسسة ولي العهد لترك أثر ملموس في مسيرة بناء الإنسان؛ فمن مبادرة "حقق" التي تزرع قيم المواطنة الصالحة والعمل الجماعي والقدرات القيادية لدى الجيل الناشئ، إلى صرح جامعة الحسين التقنية الذي يواكب التطور التكنولوجي لتعزيز التعليم التقني وتأهيل الشباب لسوق العمل بكفاءة عالية، وصولاً إلى مبادرة "قصي" المعنية برفع كفاءة الكوادر الطبية الرياضية لسلامة ملاعبنا. كما يبرز اهتمامكم بالمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي من خلال منصة "نحن" الوطنية التي تنظم طاقات الشباب في خدمة مجتمعاتهم، ومؤسسة "نوى" التي تعزز الأثر الاجتماعي، بالإضافة إلى برنامج "خطى الحسين" الذي يعمل على رعاية القيادات الشبابية وتمكينها في مختلف المجالات.
إن حرص سموكم على المتابعة الحثيثة للمشاريع التنموية، وجولاتكم الميدانية المتواصلة في مختلف محافظات المملكة، تعكس عمق ارتباطكم بنبض الشارع الأردني وحرصكم على تلمس احتياجات المواطنين ودعم مسيرة العطاء. فحفظكم الله يا سيدي وسدد على طريق الخير خطاكم، وأدامكم ذخراً لوطننا العزيز، وأعاد هذه المناسبة السعيدة على سموكم وعلى الأسرة الهاشمية والشعب الأردني بالخير والبركات، وكل عام وأنتم بألف خير.
الشيخ عواد خلف السعادنه النعيمات




