القلعة نيوز -في موقفٍ يجسد أسمى معاني النخوة العربية والأصالة العشائرية، أطلق الشيخ موفق عيد أبو جفين الحجايا نداءً مهيباً استنهض فيه كبار ووجهاء قبيلة الحجايا عامة، ليلبي بصوتٍ واحد استغاثة ومناشدة الحاجة "أم إبراهيم"، التي نخت الحجايا والقبائل للتدخل والفزعة من أجل أبنائها.
لم تكد مناشدة الحاجة "أم إبراهيم" تتردد في الأرجاء، حتى انبرى الشيخ موفق الحجايا، متحدثاً نيابة عن كل رجل حر و"غانم" من أبناء القبيلة، ليعلن الالتزام التام بمساندتها قائلاً: "أبشري يا أم إبراهيم بالفزعة، وإحنا نسعى بالصلح والباقي علىرب العالمين".
وأكد الحجايا في حديثه أن الاستجابة للملهوف ليست خياراً، بل هي واجب شرعي وأخلاقي تمليه قيم القبيلة التي ما خذلت يوماً مستجيراً.
وفي خطابه الموجه إلى أصحاب الحق وأهل الدم، أبدى الشيخ موفق الحجايا أعلى درجات التقدير والاحترام لكرامتهم وحقهم، مناشداً إياهم بصفاتهم النبيلة، قائلاً: "أنتم أصحاب الحق، وأهل الجود والكرم، وأهل الطيب والعفو.. وندعوكم أنتعفوا وتصفحوا عن أبناء عمومتكم". واختتم نداءه بالتأكيد على أن أهل الدم أحرار في حقهم، لكنهم دائماً كانوا وما زالوا أهلاً لكل مكرمة وغانمة.
إن هذه الدعوة التي يلتف حولها اليوم كبار الحجايا، هي تحرك خالص لوجه الله تعالى، يبتغي الأجر والثواب لكل من ينطق بكلمة خير.
ومثل هذه المواقف المشرفة تثبت يوماً بعد يوم أن قبيلة الحجايا ستبقى دائماً صمام أمان ومضرباً للمثل في التكافل، والشهامة، وإصلاح ذات البين.




