شريط الأخبار
باكستان لأميركا: مذكرة التفاهم مع إيران السبيل الوحيد للحل نتنياهو يصف بريطانيا بـ"الجمهورية الإسلامية" الأميرّة غيداء طلال : أجمل الأوقات أقضيها مع أطفالنا الرائعين في مركز الحُسيّن للسرّطان" القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود وزير الخزانة الأميركي: سنفرض على إيران تدابير "غير مسبوقة" تراجع الملاحة في مضيق هرمز وسط تصريحات متضاربة من واشنطن وطهران ارتفاع طفيف للنفط بعد تهديد أميركي بحصار مفتوح على إيران أمين عام الثقافة: " أردننا في عيوننا" يُمكّن الشباب بقطاع الصناعات البصرية الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران لتركيب جسر مشاة صراع المشاريع، والمخرج في إيجاد مشروع الأمة تشغيل إشارة ضوئية جديدة على طريق الملك عبدالله الثاني صباح الجمعة بعد أيام من مقتل أسرة كاملة.. مهندس ينهي حياة 4 من أفراد أسرته إصابتان بإطلاق نار في وادي موسى.. ونقل أحدهما إلى العقبة ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة قرارات تربوية جديدة.. تكليف العجالين مديراً لتربية ذيبان ونقل المطيرين إلى قصبة مادبا شكز وتقدير لعطوفة الدكتور ياسر العدوان واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط

"الشيخ سويلم الصفيان " رمز الحكمة وعميد قبيلة الشرفات منذ عام 1973"

الشيخ سويلم الصفيان  رمز الحكمة وعميد قبيلة الشرفات منذ عام 1973
فيصل سلامه الصفيان
اكتب إلى العم الشيخ سويلم قاسم الصفيان أبو سامي " ​ثلاثة وخمسون عاماً ليست مجرد رقم في سجل الزمن، بل هي رحلة عطاء متصلة، ومسيرة حافلة بالحكمة والقيادة التي شهد لها القاصي والداني.
منذ أن حملت الراية شيخاً لقبيلة الشرفات، خلفاً للمغفور له بإذن الله جدي الشيخ "قاسم شلاش الصفيان" عام 1973، كنتَ خير خلف لخير سلف، تحملت المسؤولية بقلب مؤمن، وعقل راجح، وروح لا تعرف إلا الحق.
​لقد كنتَ لنا وما زلت المدرسة التي نتعلم منها معنى الرجولة، والبيت الذي نلجأ إليه حين تشتد الخطوب، والحكيم الذي يوزن الأمور بميزان العدل، تعلمنا منك أن الشيخ ليس بلقبه، وقد تعلمنا منك أن الهيبة وحدةٌ لا تتجزأ، وليست في شدة الصوت، بل في صدق الكلمة ومواقف الشموخ.
​عرفناك صادقاً مع الله في خلواتك، صادقاً مع ربعك في أزماتهم، ومخلصاً للقيادة الهاشمية وللوطن الذي نذرته روحك وعمرك.
يا من جمعتَ بين لين الجانب في الأخلاق، وحزم القرار في وقت الشدة، ستبقى مثالاً للقدوة التي نفتخر بها أمام الجميع.
​ندعو الله العلي القدير أن يمتعك بالصحة والعافية، وأن يطيل في عمرك، وأن تبقى دائماً المظلة التي تجمعنا بالحب والحكمة، والركن الذي نستند إليه في كل حين.
​دمتَ شيخاً شامخاً، وعماً فاضلاً، ومنارةً نهتدي بها.