شريط الأخبار
برعاية الرواشدة .. ثقافة الكرك تنظم تعليله كركية بعنوان حكايات من الموجب تستحضر الموروث في مضارب قبيلة العمرو ( صور ) لائحة المنتخب الاردني للشطرنج المشارك في الاولمبياد سمرقند اوزبكستان 2026 السعود يدعو رئيس الوزراء إلى زيارة ميدانية لعمان الثانية والوقوف على احتياجاتها الخدمية والتنموية عاجل ... المصري يستقيل من رئاسة كتلة حزب عزم النيابية ترامب: كل شيء يسير بشكل استثنائي بشأن إيران أوغندا توافق على نشر وحدة من جيشها في غزة صدور نظام الاختصاص والتصنيف الفني في مهنة التمريض والقبالة قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا رئيسة فنزويلا تقلد قائد وأعضاء فريق البحث الأردني أوسمة صدور نظام لاعتماد خبراء محلفين في المحاكم النظامية لأول مرة المواصفات: شعور المواطنين بسرعة استهلاك البنزين قد يكون مرتبطًا بارتفاع أسعاره سنتكوم: تغيير مسار 49 سفينة وتعطيل سفينتين منذ إعادة حصار إيران تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ : واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند"

لماذا غادر جمال سلامي؟

لماذا غادر جمال سلامي؟
لطفي الزعبي
لم يغادر مدرب النشامى جمال سلامي لأنه فشل،
ولم يرحل لأن المنتخب تراجع،
ولم يغادر لأنه استنفد كل ما لديه.
برأيي الشخصي ان السلامي غادر لأنه شعر أن البيئة المحيطة لم تعد تساعد أي مدرب على النجاح .
فعلى مدار أشهر تعرض سلامي لحملة انتقادات متواصلة ،
تجاوز كثير منها حدود النقد الفني إلى التجريح والإساءة الشخصية والتشكيك ،
في مشهد لا يخدم المنتخب ولا كرة القدم الأردنية ،
النقد حق للجميع لكن الإساءة ليست نقدا، والتقليل من الأشخاص لا يصنع إنجازات .
كان من الواضح أن سلامي واجه هذه الضغوط وحيدا،
دون موقف واضح وحازم من الاتحاد الأردني لكرة القدم للدفاع عن مدرب يقود مشروع المنتخب الوطني ويمثل الأردن بأكمله.
وهنا يبرز سؤال مشروع:
أين كان دور الاتحاد الأردني لكرة القدم في حماية مدرب المنتخب؟
قد يختلف الجمهور مع المدرب في تشكيلة أو تبديل أو قرار فني، وهذا أمر طبيعي،
لكن من واجب المؤسسة الرياضية أن توفر لمدربها بيئة مستقرة تتيح له العمل بعيدا عن حملات التشكيك والإساءة ،
لأن حماية مدرب المنتخب ليست دفاعا ً عن شخصه فقط وهذا واجب ،
بل دفاع عن استقرار المنتخب وهيبته أيضا .
المفارقة أن جمال سلامي حقق ما عجز عنه كثيرون ،
فقد قاد الأردن إلى التأهل لأول مرة في تاريخه إلى كأس العالم 2026،
وبلغ نهائي كأس العرب،
وقدم منتخبا يملك شخصية واضحة،
ومنح الفرصة لوجوه جديدة،
ورفع سقف طموحات الكرة الأردنية.
ورغم كل هذه الإنجازات لم يشفع له شيء .
أما ملف الحارس يزيد أبو ليلى ،
فقد كان من أكثر الملفات إثارة للجدل ،
من الطبيعي ان يراهن سلامي على عودته لأنه آمن بقدراته ،
لكن الرهان لم ينجح بالشكل المأمول بسبب التقصير من يزيد اللذي لم يستثمر الفرصه بشكل جيد ،
ليتحول هذا القرار الفني إلى محور دائم للانتقادات،
وكأن جميع إنجازات المدرب اختُزلت في قرار واحد .
واللافت أن خبر رحيل سلامي ترك أثرا واضحا داخل المنتخب ،
حيث أبدى عدد من لاعبي النشامى حزنهم على مغادرته ،
وهو ما يعكس حجم العلاقة التي بناها مع المجموعة .
اليوم يبقى السؤال الأهم :
من سيقود المنتخب قبل أشهر قليلة من كأس آسيا ؟
وهل سيكون أي مدرب جديد قادرا على العمل تحت الضغوط نفسها ؟
أم سنسمع بعد فترة أن الوقت لم يكن كافيا وأن الظروف لم تكن مناسبة ؟
من وجهة نظري،
فإن المرحلة الحالية تحتاج إلى مدرب يملك الخبرة والقدرة على التعامل مع استحقاقات بحجم كأس آسيا وكأس العالم ،
وليس إلى الدخول في تجارب جديدة تحت ضغط الوقت .
في النهاية قد نختلف مع جمال سلامي في بعض قراراته الفنية،
لكن لا يمكن إنكار ما حققه للكرة الأردنية ، والتاريخ سيذكر أنه كان المدرب الذي قاد النشامى إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم ،
وهذا الإنجاز يبقى أكبر من أي خلاف أو انتقاد
خافو بالله بالبلد يا اولاد ال