شريط الأخبار
مجلس النواب يُقر 6 مواد بمشروع قانون الاعتماد وضمان الجودة القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المصري: التعديل الحكومي ليس غاية بحد ذاته.. والمواطن لا يعنيه من غادر ومن بقي بقدر ما يعنيه ماذا سيتغير في حياته فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل " أسباب تسارع شيخوخة القلب موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات نتنياهو: لا دولة فلسطينية في غزة أو الضفة ما دمت رئيسا للوزراء وزير خارجية إيران: لا محادثات مع أمريكا ما دامت تنتهك الاتفاق المؤقت الرواشدة من المفرق : المحافظات لها دور محوري في إثراء السردية الأردنية ( صور ) وزارة الثقافة تدعو المواهب الشابة للمشاركة في مسابقة الأغنية الأردنية 2026 النائب العموش : الجامعات الخاصة ارباحها فاحشة والجودة تجميع أوراق ورسوم الطب خيالية اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية الشباب الشباب بعد موسم التخريج .. هل أصبحت الشهادة الجامعية كافية؟ الأردن... وثوابته الوطنية الحامية له الخصاونة: حق الشباب داخل الأحزاب يُنتزع انتزاعاً.. ونجاحي في قيادة «الإصلاح» رسالة لكل شاب أردني اختتام مهرجان مسرح الطفل الأردني في دورته العشرين " ( صور ) رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية عُمان: مفاوضات ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز تسير بأجواء إيجابية

مقترح وطني لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة في الأردن

مقترح وطني لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة في الأردن
*فرصة إضافية تحفظ مستقبل الطلبة وتدعم التعليم العالي
ميساء المواجدة
يُعد امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) محطة مفصلية في حياة الطالب الأردني، إذ يترتب على نتيجته الانتقال إلى المرحلة الجامعية وبناء مستقبله الأكاديمي والمهني. ورغم ما يتيحه النظام الحالي من امتحانات تكميلية، إلا أن الطالب الذي يرسب في مادة واحدة أو أكثر غالبًا ما يفقد فرصة الالتحاق بالفصل الجامعي الأول، مما يؤخر مسيرته التعليمية فصلًا دراسيًا كاملًا، رغم أن تعثره قد يكون في مادة واحدة فقط.
ومن هنا، أتقدم بمقترح وطني إلى وزارة التربية والتعليم، يقوم على استحداث دورة استثنائية اختيارية تعقد بعد إعلان نتائج الثانوية العامة مباشرة، وقبل بدء الفصل الدراسي الأول في الجامعات، بحيث تمنح الطالب فرصة إعادة المواد التي لم ينجح فيها خلال فترة زمنية قصيرة، تمكنه من استكمال متطلبات النجاح والالتحاق بالجامعة في العام نفسه دون خسارة فصل دراسي كامل.
ويكون هذا النظام اختياريًا، بحيث يحق للطالب اختيار التقدم لهذه الدورة مقابل رسم مالي عن كل مادة يعيدها، تحدد قيمته وزارة التربية والتعليم بما يحقق التوازن بين جودة الخدمة وتغطية التكاليف التنظيمية، دون تحميل خزينة الدولة أعباء مالية إضافية.
وفي الوقت ذاته، يبقى النظام التكميلي الحالي كما هو، ليكون متاحًا للطلبة الذين لا يرغبون بالاستفادة من هذه الدورة الاستثنائية، وبذلك يصبح أمام الطالب أكثر من مسار يناسب ظروفه وإمكاناته، دون المساس بأسس العدالة أو تكافؤ الفرص.
- الفوائد المتوقعة للمقترح
* الحد من ضياع فصل جامعي كامل بسبب الرسوب في مادة أو مادتين.
* تمكين الطلبة من الالتحاق بالجامعات في موعدهم الطبيعي.
* تقليل الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن تأخير الدراسة الجامعية.
* تخفيف الفاقد التعليمي والمحافظة على استمرارية التحصيل العلمي.
* توفير إيرادات مالية لوزارة التربية والتعليم من خلال الرسوم المقررة على هذه الدورة.
* دعم الاقتصاد الوطني عبر تسريع التحاق الطلبة بالتعليم الجامعي وسوق العمل مستقبلًا.
* تعزيز مبدأ منح الطالب فرصة إضافية لإثبات قدراته دون الإخلال بمستوى الامتحانات أو نزاهتها.
إن هذا المقترح لا يهدف إلى تخفيف مستوى امتحان الثانوية العامة أو الانتقاص من هيبته، وإنما يسعى إلى تطوير آلياته بما يتوافق مع احتياجات الطلبة ويحقق مصلحة الوطن، من خلال توفير فرصة عادلة وسريعة تعالج التعثر الأكاديمي المحدود، وتحول دون أن تكون مادة واحدة سببًا في تأجيل مستقبل طالب كامل لعام أو فصل دراسي.
إن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ بتوفير الأنظمة التي تمنح الطالب الفرصة للنهوض بعد التعثر، فنجاح الطالب هو نجاح للأسرة، وللمؤسسات التعليمية، وللوطن بأسره.