القلعة نيوز- أكد النائب عبد الباسط الكباريتي أن مدينة العقبة تقف اليوم تجسيداً حياً لرؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، والمتابعة الحثيثة من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
جاء ذلك خلال ورقة قدمها الكباريتي في ندوة "الأردن: الأرض والإنسان"، التي نظمتها وزارة الثقافة في العقبة ضمن مشروع السردية الأردنية، حيث الكباريتي الامتدادات التاريخية والسياسية للدولة الأردنية وتطورها في الألفية الجديدة، مشيراً إلى أن العقبة تحولت بفضل هذه الرؤية إلى ركيزة اقتصادية واستثمارية محورية عبر "سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة"، وبوابة لوجستية حديثة تربط الأردن بالعالم.
وأشار الكباريتي إلى أن الأردن، ومنذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، دخل الألفية الجديدة بخطى ثابتة نحو تعزيز مسيرة بناء المؤسسات، وترسيخ اليقين الوطني، وتنمية قدرات المواطن، حتى أصبح الأردن "منارة للعلم والمعرفة، وراية للتقدم والإنجاز في مختلف الصعد".
ولفت إلى أن الأردن رسخ مكانته كلاعب محوري على المستويين الإقليمي والدولي، مستنداً إلى نهج الاعتدال والحكمة والرؤية القائمة على المعرفة والصلابة. وأكد الكباريتي أن الأردن "رغم صغر حجمه وقلة موارده، أثبت أنه دولة ذات حضور مؤثر ودور ديناميكي فاعل، مستمدة قوتها من قيادتها الهاشمية، ووعي شعبها، ووحدته الوطنية"، مما جعلها قادرة على مواجهة مختلف التحديات.
ولم يغفل الكباريتي في حديثه الدور الإنساني البارز للأردن، مؤكداً أن المملكة لم تكتفِ بدورها السياسي والدبلوماسي، بل قادت جهوداً إنسانية رائدة إقليمياً ودولياً من خلال إغاثة المنكوبين، واستقبال اللاجئين، وإرسال المستشفيات الميدانية والقوافل الطبية إلى مناطق الأزمات، انطلاقاً من رسالته في خدمة الإنسان وصون كرامته.
وتطرق الكباريتي إلى مسيرة التطوير والتحديث المستمرة، مبيناً أن "الأوراق النقاشية" لجلالة الملك شكلت الإطار الفكري لمرحلة التحديث، وتلتها رؤى التحديث السياسي والإداري والاقتصادي لتكون الرافعة الحقيقية لمسيرة الإصلاح، وتعزيز مشاركة أبناء الوطن في بناء الدولة الحديثة.
واكد الكباريتي أن العقبة، ثغر الأردن الباسم وبوابة التاريخ، تدرك أن هذا الوطن سيبقى آمناً مستقراً، متمسكاً برسالته، وماضياً في بناء مستقبله بثقة وإرادة.
الغد / احمد الرواشدة




