شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

لعنة الانقلابات العسكرية العربية (1)

لعنة الانقلابات العسكرية العربية (1)

محمد الداودية

تمر بنا غدًا ذكرى الانقلاب العسكري الوحشي على النظام الملكي العراقي الهاشمي في 14 تموز 1958.


شهدت خمسينات القرن الماضي، بدايةَ موجة وموضة الانقلابات العسكرية التي ضربت بالبيان رقم واحد وطنَنا العربي بحجة إنقاذه من الرجعية والإمبريالية وتحرير فلسطين!

استولى الضباطُ «الأحرار» على السلطة والفضاء والهواء، وهشّموا وجرّفوا وهمّشوا البُنى القانونية والدستورية والعسكرية والنيابية والحزبية والإعلامية العربية.

وبنوا جمهوريات الخوف العنيفة التي مارست أعتى أشكال الاضطهاد والعسف.

شَهِد مجتمعنا العربي ظاهرة زعامة العميد والعماد والعقيد والبكباشي واليوزباشي والصاغ، الذين حلوا محل القيادات العسكرية المحترفة العظيمة.

تقاسم الضباطُ «الأحرار» السلطات، وحكموا الأمةَ بتفرد مطلق، اعتمادًا على بطانات تماثلهم في الشراهة والعنف.

تم سحق التعددية السياسية وتكميم الأفواه وتحطيم الأقلام وإغلاق الصحف وبناء المعتقلات تحت ظلال الشعار الإستفرادي المخادع «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»!!

سادت مصطلحات «الحزب القائد» و»الزعيم الضرورة» و»الأسد إلى الأبد»، على غرار نماذج ستالين وكيم ايل سونغ وبول بوت.

أشاد الضباطُ «الأحرار» حكمًا واحديًا مطلقًا ليس فيه رقيب ولا حسيب ولا برلمان ولا صحافة ولا تعددية سياسية ولا أحزاب.

كان كل من خالف القادة «المنزهين المنزلين» الملهمين، خائنًا وعميلًا وعدوًّا للحزب والشعب والثورة.

انتقل المجتمع العربي من حكم الثورة، إلى حكم الحزب الواحد، إلى حكم القبيلة، وانتهى إلى حكم العائلة.

تقاسم الضباط «الأحرار» السُلطة، كلّ السلطة، من قيادة الجيوش إلى قيادة الصحف وحتى رئاسة الجامعات!

صحيح أنهم انقلبوا على أنظمة حكم، شابها فساد واستبداد وإقطاع، لكن الضباط «الأحرار» أصبحوا أشد استبدادًا وفسادًا ووحشية، فتناوبوا على أعدام المعارضين، ثم إعدام رفاقَهم!.

وسقطت مزاعمُهم بتحرير فلسطين، فقد حطموا المجتمعات العربية وأبعدوا الجنرالاتِ المحترفين عن قيادة الجيوش، وجرى «تنطيط» العقيد معمر القذافي وعلي عبد الله صالح وعبد الحكيم عامر وعبد السلام عارف وحسين كامل وعلي حسن المجيد، رتبًا عسكريةً متلاحقة ليصبحوا رؤساء جمهوريات ووزراء دفاع وقادة جيوش!.

- (يتبع غدًا).

الدستور