أكرم جروان
بنظرة عميقة في الحياة الاجتماعية أجد مقولتي العظيمة " لو شبع الأغنياء... لما كان فقراء !!! ، عنوانًا مناسبًا لمقالتي هذه والتي أُسلِّط الضوُء فيها على اتساع رقعة الفقر في المجتمعات البشرية ، حيث أن الثروة تكون عادة محدودة ، وتكدسها في أيدي فئة قليلة تزيد نسبة الفقر !!! .
فالعدالة بتوزيع الثروة بين الناس لن تعمل على زيادة نسبة الفقر ، لا بالعكس، سنبحث عن فقير ولن نجده !! .
فالحق المعلوم في مال الأغنياء للسائل والمحروم، ورد قي كتاب الله الحكيم ، كأداء للحقوق المالية المفروضة من الله عز وجل في مال الأغنياء من خلال الزكاة ، وهذا قوت الفقراء في مال الأغنياء .
كمختص في علم الاجتماع ومن جانب فلسفي ، أجد أنه من السهل إشباع الفقراء ، ولكن من الصعب إشباع الأغنياء ، وعلى ذلك ، فالجشع لا يرتبط بالمال فقط ، لأنه يولٍّد شراهة باستمرار تتزايد ، فنجد استغلال المنصب الوظيفي واحتكار السلطة والموارد من صور الفساد المنتشرة في كثير من المجتمعات البشرية !!.
العدالة في توزيع الثروة ستعمل على حل مشكلة زيادة رقعة الفقر ، وإيتاء الزكاة فرض من الله في مال الأغنياء للفقراء وهما كفيلان في الحد من ظاهرة الفقر .




