شريط الأخبار
وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء جمعية وطنا تختتم تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية تهنئة و تبريك عطاء صادر عن شركة البوتاس العربية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام شرطة الاحتلال تقتحم مُجدَّدًا معهد قلنديا شمال القدس الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب لمشروع الناقل الوطني وضخ الغاز الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة بلدية القادسية بالطفيلة تبدأ بإجراءات للحد من انتشار الكلاب الضالة

مدحت العزام : أمام التصعيدات الراهنة ، الأردن سيادةٌ تُصان ووطنٌ لا ينحني

مدحت العزام : أمام التصعيدات الراهنة ، الأردن سيادةٌ تُصان ووطنٌ لا ينحني
القلعة نيوز:

في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيدات وتوترات متسارعة ، وما يحيط بالإقليم من تحديات أمنية وسياسية معقدة ، يثبت الأردن مرةً أخرى أنه دولة راسخة الجذور ، قوية بمؤسساتها منيعة بإرادة شعبها ثابتة بحكمة قيادتها الهاشمية التي طالما قادت السفينة وسط الأمواج العاتية بحنكةٍ واقتدار.

إن ما يمر به وطننا اليوم ليس مجرد اختبار عابر ، بل هو محطة تؤكد أن الأردن رغم محدودية الموارد وكثرة التحديات يمتلك من عناصر القوة ما يجعله قادراً على حماية أمنه واستقراره وصون سيادته فالقوة الحقيقية لا تُقاس بحجم الإمكانات فقط ، بل تُقاس بوحدة الشعب ، وتماسك الجبهة الداخلية وثقة المواطنين بدولتهم ومؤسساتهم وقد أثبت الأردنيون عبر تاريخهم أنهم أبناء دولةٍ تعرف كيف تواجه الأزمات ، وأنهم يقفون صفاً واحداً كلما استدعت المصلحة الوطنية ذلك فمن شمال الوطن إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه يبقى الانتماء للأردن هو العنوان الأسمى الذي يجمع الجميع تحت راية الوطن والقيادة الهاشمية.

وفي هذه الظروف ، لا بد من توجيه أسمى آيات الفخر والاعتزاز إلى قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي ، وإلى فرسان الحق والى نسور سلاح الجو الملكي ، وإلى كافة الأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن واستقراره هؤلاء الرجال الذين يقفون على مدار الساعة لحماية سماء الأردن وحدوده وسيادته مؤكدين أن أمن الوطن خط أحمر لا يمكن المساس به ، كما نتقدم بالشكر والتقدير لكل من يقف إلى جانب الأردن ويدعم مواقفه الثابتة والمتزنة ، تلك المواقف التي تنطلق من الحرص على الأمن والاستقرار ورفض الانجرار إلى الفوضى والصراعات ، مع التمسك بحق الأردن في الدفاع عن سيادته ومصالحه الوطنية.

إن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية ، والابتعاد عن الشائعات ومحاولات بث الفرقة أو التشكيك بمؤسسات الدولة فالأوطان لا تُحمى بالسلاح فقط بل تُحمى أيضاً بالكلمة الصادقة ، والموقف المسؤول والالتفاف حول الثوابت الوطنية سيبقى الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة ، وجيشه العربي المصطفوي وشعبه الوفي ، وطناً عصياً على الانكسار قادراً على تجاوز التحديات مهما عظمت ، وماضياً بثقة نحو المستقبل وكما كان الأردن دائماً واحة أمنٍ واستقرار في محيطٍ مضطرب فإنه سيبقى كذلك بإذن الله ، قوياً بعزيمة أبنائه ، شامخاً برايته ، ثابتاً على مبادئه
حفظ الله الأردن ، مهبط العز ، وموطن الكرامة ، وحصن الأمن والاستقرار ، وأدام على قيادته الهاشمية الحكيمة وقواته المسلحة الباسلة وشعبه الأبي نعمة القوة والوحدة والطمأنينة.