القلعة نيوز:كتب ابراهيم قاسم الحجايا
في المشهد الوطني الأردني، تبرز شخصيات وطنية كرست جل حياتها لخدمة الوطن والمواطن، متسلحة بالإيمان المطلق بقضايا العمال الكادحة، وواقفة بحزم ودفاع مستميت عن حقوق الطبقة العاملة التي تمثل عصب الاقتصاد الوطني وقلبه النابض. وفي مقدمة هذه القامات الوطنية يبرز النائب السابق خالد الفناطسة، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الاردن ورئيس النقابه العامة للعاملين في المناجم والتعدين والاسمنت ، وابن محافظة معان الأبيّة، الذي لطالما عُرف بصوته الهادر تحت قبة البرلمان وخارجها، وبمواقفه الصلبة التي لا تهادن في نصرة المظلومين وأصحاب الحقوق.
في المشهد الوطني الأردني، تبرز شخصيات وطنية كرست جل حياتها لخدمة الوطن والمواطن، متسلحة بالإيمان المطلق بقضايا العمال الكادحة، وواقفة بحزم ودفاع مستميت عن حقوق الطبقة العاملة التي تمثل عصب الاقتصاد الوطني وقلبه النابض. وفي مقدمة هذه القامات الوطنية يبرز النائب السابق خالد الفناطسة، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الاردن ورئيس النقابه العامة للعاملين في المناجم والتعدين والاسمنت ، وابن محافظة معان الأبيّة، الذي لطالما عُرف بصوته الهادر تحت قبة البرلمان وخارجها، وبمواقفه الصلبة التي لا تهادن في نصرة المظلومين وأصحاب الحقوق.
معان الباسلة: منبع الرجال ومدرسة الوفاء
ينحدر الفناطسة من محافظة معان، تلك البقعة العزيزة من تراب الوطن التي طالما أنجبت الرجال الأوفياء ومن رحم هذه المدينة التاريخية، اكتسب خالد الفناطسة صلابة الموقف وشهامة البدوي وعنفوان الصخر الأردني. لم تكن معان يوماً إلا مصنعاً للرجال الأحرار، وكان الفناطسة واحداً من أبرز أبنائها الذين حملوا هموم الأردن وأهله في قلوبهم وعقولهم، متسلحين بالانتماء الصادق للتراب والعرش.
نصير العمال الحقيقي: إيمان راسخ بالحقوق
لم يكن لقب "نصير العمال" الذي اطلق على خالد الفناطسة وليد اللحظة أو مجرد شعار براق، بل هو تتويج لمسيرة طويلة وشاقة من العمل النقابي والتشريعي الدؤوب.
لقد طالما كان الفناطسة المدافع الشرس عن لقمة عيش العامل الأردني، وحق العمال في بيئة عمل آمنة وعادلة، وأجور تكفل لهم ولعائلاتهم حياة كريمة.
لقد أثبت مراراً وتكراراً من خلال موقعه على رأس اتحاد عمال الأردن، ومن قبله في مجلس النواب، أنه الدرع الحصين للطبقة العاملة، لا يتوانى عن دق ناقوس الخطر كلما تعرضت حقوق العمال لأي مساس، مؤكداً بحكمته وصلابته أن قوة الأردن تبدأ من قوة عامله وصانعه ومزارعه.
صاحب الفزعة والصوت الهادر
في القاموس الأردني، "الفزعة" ليست مجرد مساعدة مؤقتة، بل هي عقيدة أخلاقية وشهامة إنسانية، وخالد الفناطسة هو عنوانها البارز؛ يلبي النداء بلا تردد، ويقف مع صاحب الحاجة والمظلوم حتى يسترد حقه، مجسداً أسمى معاني النخوة الأردنية الأصيلة.
وإلى جانب كونه "صاحب الفزعة"، عُرف الفناطسة بصوته الهادر تحت قبة البرلمان وفي المحافل العمالية كافة؛ صوتاً لا يخشى في الحق لومة لائم، يجهر بالحقيقة، ويدافع بجرأة نادرة عن المصلحة العامة، متنقلاً بين هموم العمال وتطلعات الوطن بروح المسؤولية الوطنية العالية.
يبقى خالد الفناطسة نموذجاً للنقابي الصادق والنائب الغيور والابن البار لمعان والوطن. إن مسيرته المستمرة في خدمة عمال الأردن تعكس وفاءً لا ينضب لرسالة العمل والبناء، وتؤكد أن الرجال الأوفياء يبقى أثرهم خالداً في ذاكرة الوطن وأبنائه الأحرار.




