الشيخ عبدالكريم البدراني يستقبل أبناء العمومة من العراق ويُكرَّم بعباءة العز والكرامة...بحضور نواب وشيوخ وقامات وطنية أردنيه.
القلعة نيوزخاص –تقرير وتصوير أحمد محمد السيد.
في مشهدٍ يجسد عمق الروابط الأخوية بين الأردن والعراق، واستمرارًا لنهج التواصل والتلاحم بين العشائر العربية الأصيلة، استقبل الشيخ عبدالكريم البدراني "أبو طارق" في ديوانه العامر أبناء العمومة من عشيرة البدراني القادمين من جمهورية العراق، بحضور عدد من أصحاب السعادة النواب، والشيوخ، والوجهاء، والقامات الوطنية والعشائرية من المملكة الأردنية الهاشمية، في لقاءٍ سادته مشاعر المحبة والوفاء والأصالة.
ورحب الشيخ عبدالكريم البدراني بالضيوف الكرام، مؤكدًا اعتزازه بهذه الزيارة الأخوية التي تعكس متانة أواصر القربى وصلة الرحم بين أبناء العشيرة الواحدة، مشيرًا إلى أن الدواوين العامرة ستبقى مناراتٍ للمحبة والإصلاح والتآخي، وأن الأردن سيبقى بيتًا مفتوحًا لأشقائه العراقيين.
وشهد اللقاء لحظة وفاء مميزة، حيث كرّم شيوخ آل البدراني في العراق الشيخ عبدالكريم البدراني، تقديرًا لمواقفه المشرفة وعطائه المتواصل في خدمة المجتمع، ولدوره المعروف في الإصلاح، وإكرام الضيف، والوقوف إلى جانب الناس، مؤكدين أن هذا التكريم جاء لقامةٍ عشائرية تستحق كل التقدير والاحترام.
وقال المتحدثون من الوفد العراقي إن العباءة التي أُهديت للشيخ عبدالكريم البدراني هي عباءة السادة البدراني في العراق، وقد قُدمت باسم الشيخ أبو عبدالرزاق البدراني، وهي ترمز إلى الستر والكرامة والحشمة والأصالة، وتحمل معاني الوفاء والتقدير، مؤكدين أن هذا التكريم يمثل رسالة محبة من أبناء العشيرة في العراق إلى أشقائهم في الأردن، ويعبر عن عمق العلاقات الأردنية العراقية القائمة على الأخوة والتعاون والتواصل بين العشائر في البلدين الشقيقين.
وأضاف شيوخ العراق أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، يمثل واحة أمن واستقرار، وأن الشعب الأردني الكريم كان ولا يزال مثالًا في الكرم وحسن الاستقبال واحتضان الأشقاء العراقيين، معربين عن بالغ شكرهم وتقديرهم للأردن قيادةً وشعبًا.
من جانبه، أعرب الشيخ عبدالكريم البدراني عن بالغ شكره وامتنانه لأبناء العمومة من قبيلة العايد و عشيرة البدراني في العراق على هذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن هذا التكريم محل اعتزاز وفخر، وقال: "أهلًا وسهلًا بكم في وطنكم الثاني الأردن، الذي يفتح ذراعيه دائمًا لأبنائه وإخوانه من العراق، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي جعلت من الأردن عنوانًا للكرامة والمحبة والإنسانية."
كما بارك الحضور هذا التكريم المستحق للشيخ عبدالكريم البدراني، مؤكدين أن ما يحظى به من تقدير داخل الأردن وخارجه هو ثمرة لمسيرته الحافلة بالعطاء، ومواقفه النبيلة في خدمة المجتمع، وإصلاح ذات البين، وقضاء حوائج الناس، وهي من أشرف الأعمال وأسمى صور المسؤولية الاجتماعية والإنسانية.
واختُتم اللقاء بأجواءٍ سادتها الأخوة الصادقة، والدعاء بأن يحفظ الله الأردن والعراق وشعبيهما الشقيقين، وأن يديم أواصر المحبة والتواصل بين العشائر العربية، مؤكدين أن العلاقات الأردنية العراقية ستبقى نموذجًا راسخًا للتلاحم والتآخي ووحدة المصير، في ظل الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع البلدين.




