شريط الأخبار
الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء الصفدي: الهجمات الإيرانية الاخيرة على الأردن لم تكن رد فعل الصفدي يجري سلسلة مباحثات مع مسؤولين خلال زيارته إلى فيينا حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت المومني: الحكومة تطلق خدمة الناطق الرقمي "فرح" وزير الصحة يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً برعاية الوزير الرواشدة ... مهرجان الزرقاء للثقافة والفنون في دورته الثالثة ينطلق اليوم حريق مقهى داخل مجمع تجاري في الصويفية ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن مناظرات الدوحة تنظم جلسة "لقاء مفتوح" في تورونتو حول كرة القدم والمال والانتماء الجماهيري أيرون ماونتن توسّع نطاق حضورها في الشرق الأوسط من خلال شراكة مع بنك التنمية الاجتماعية ركود الصفراء.. الأسباب والأعراض والعلاج عبدالعاطي للصفدي .. مصر مستعدة لتسهيل نقل جثامين الأردنيين ورعاية مصابي حادث سيناء موقف مع السلبية ...

الخضير يكتب: في السياسة… هناك خسائر لا تُعلن

الخضير يكتب:  في السياسة… هناك خسائر لا تُعلن
في السياسة… هناك خسائر لا تُعلن
القلعة نيوز
الخسارة الحقيقية تبدأ عندما يصبح الانتظار قدرًا للكفاءة، ويغدو الصمت هو اللغة الوحيدة التي تتقنها العقول المؤهلة.

عندها لا تخسر الأفراد فحسب، بل تخسر الزمن الذي كان يمكن أن تصنعه بهم.

وفي علم السياسة، لا يُعدّ الاستقرار نجاحًا إذا كان ثمنه تجميد الطاقات، ولا يُعدّ الإنجاز مكتملًا إذا بقيت الكفاءات على هامش المشهد، تراقب وهي تبحث عمّن كان ينبغي أن تبحث عنه منذ البداية.

(بعض الملفات لا تُغلق لأنها انتهت، بل لأنها لم تُفتح أصلًا).

أخطر ما يمكن أن يحدث ليس أن يهاجر أصحاب الكفاءة، بل أن يبقوا في أماكنهم، وقد فقدوا إيمانهم بأن الكفاءة وحدها تكفي.

فحين يتحول الانتظار إلى مسارٍ للحياة، ويصبح الصمت شكلًا من أشكال الانضباط، تكون الامور قد تجاوزت إلى بنية الاختيار نفسها.

أما الشهادات، فهي لا تصنع قيمة صاحبها، لكنها تفضح قيمة الوظيفة حين تعجز عن وضعها في مكانه المناسب.

والتاريخ لا يدوّن أسماء من انتظروا، بل يدوّن كيف أُهدرهم الانتظار.
الاستاذ غيث عمر فهاد الخضير