شريط الأخبار
الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت خامنئي: يجب تجنب أي كلام يبعث على اليأس الملك يعزي العاهل النرويجي بوفاة الملك هارالد الخامس ترامب: مضيق هرمز مفتوح وإيران فقدت أوراق قوتها هآرتس: ميليشيات بغزة تدعمها إسرائيل أصبحت عقبة أمام خطة ترامب نتنياهو يدعو بن غفير وسموتريتش للوحدة .. والأخيران يرفضان خوض الانتخابات معا لماذا أحالت السلطات الاردنية علي يونس للقضاء؟ مندوبًا عن الرواشدة .. الدهام يرعى انطلاق فعاليات مهرجان الخالدية في دورته الـ28 ( صور ) الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه قتيلان جراء حريق بناقلة منتجات نفطية قبالة كوريا الجنوبية الجراح: الشباب الأردني عماد المستقبل وفاة ملك النرويج هارالد الخامس .. أكبر ملوك أوروبا وظيفة شاغرة في السفارة الأردنية بواشنطن بشائر الخير في ملف تشغيل ذوي الإعاقه تونس .. انتشال جثامين جميع ضحايا قارب مهاجرين غرق قبالة جرجيس رضائي: إيران تضع شروطا لمعاودة فتح مضيق هرمز إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه:

مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل )

مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل )
القلعة نيوز- اصد مدير تربية محافظة مادبا الدكتور يوسف أبو الخيل بيانا بوضح فيه أسباب احالته إلى التقاعد .
ومايلي نص البيان :
إلى أهلي وعزوتي في مادبا الحبيبة، وإلى كل الشرفاء والأحرار والأحبة في ربوع وطننا الأردن الغالي، وفي كل منطقة خدمت بها وتشرفت بكوني واحداً من أهلها:
​يعجز لساني ويقف قلمي عاجزاً عن شكر فيض المشاعر النبيلة، والوقفة الصادقة التي غمرتموني بها. هذا الوفاء ليس غريباً عليكم، فهو معدن الأردنيين الأصيل.
وتوضيحاً للحقائق، وإنصافاً للرأي العام، وقطعاً لدابر الإشاعات، رأيت لزاماً عليّ أن أضع بين أيدكم القصة الكاملة والأسباب الحقيقية وراء إحالتي إلى التقاعد المبكر — وبهذه الطريقة الفوقية والتعسفية التي لا تليق بمسيرة تربوي أفنى زهرة شبابه مخلصاً لتراب هذا الوطن وقيادته الهاشمية.
​لقد تشرفت طوال مسيرتي الإدارية والتربوية أن أعمل بكل شرف، أمانة، وتفانٍ في كافة المواقع التي أُسندت إليّ، وكانت مخافة الله ومصلحة أبنائنا الطلبة هي بوصلتي الوحيدة. واليوم أروي لكم تفاصيل الواقعة التي حدثت يوم الخميس 23/7/2026 وكانت الفتيل الذي أشعل هذا القرار:
في صباح ذلك اليوم، وقبيل بدء الامتحان، راجع المديرية ثلاث طالبات من جيل (2008) بعد أن مُنعن من دخول قاعة الامتحان. أمام هول الموقف، وانهيارهن واللهفة والدموع في أعيُنّهن، تحركت كإنسان أولاً، وكمسؤول ثانياً؛ تواصلنا فوراً مع الوزارة وحصلنا على الموافقة بالسماح لهن بدخول الامتحان.
ولأنني لا أعرفهن ولا تربطني بهن أي صلة قرابة أو معرفة مسبقة، ولأن الأمانة تقتضي ذلك، قمت بتأمين وصولهن إلى أقرب مركز إمتحاني بسيارة المديرية بسبب عدم وجود آليات اخرى برفقتي وبرفقة السائق، ليصلن في الوقت المحدد، وضمن الصلاحيات القانونية المطلقة الممنوحة لمدراء التربية في الميدان لإنقاذ مستقبل الطلبة.
في ذات اليوم، شهدت القاعات نقصاً فاضحاً ومخزياً في أوراق الأسئلة، مما أدى إلى تأخير بدء الامتحان مدة (22 دقيقة) بسبب تقصير إداري واضح لا يمكن إنكاره، وهو الخطأ الذي أُجبروا على تعويضه للطلبة لاحقاً في نهاية الامتحان.
قام بعض المغرضين بتوصيل الخبر إلى هاتف وزير التربية والتعليم بطريقة لا أعلمها، ولم يتم سؤالي عن الموضوع، وللتوضيح قمت بالاتصال مع الأمين العام للشؤون التعليمية والفنية لشرح هذا الخلل وتدارك الموقف، لم يكن رد المسؤول ردا مهنيًا صحيحًا ، بل كان صاعقاً؛ إذ قال لي بالحرف الواحد:
​هذه ليست وظيفتك!
ومعارضتهم على عملي الانساني لتوصيل الطالبات ،ليفاجئني بعدها بإغلاق الخط بوجهي بكل استخفاف واستهتار، في مشهد يعكس تماماً عقلية الإدارة الفوقية التي لا تقبل بمعالجة الأخطاء بل تسعى للتغطية عليها!
​أهلي العزوة،، أحرار الوطن،،
إنني أغادر موقع المسؤولية اليوم، ورأسي مرفوع إلى السماء، وضميري مرتاح إلى أقصى درجات الطمأنينة. وأقولها بكل ثقة وصوت مسموع: لو تكرر هذا الموقف ألف مرة، ووقفت أمام ذات الظروف، لقمت بنفس التصرف دون تردد ودون خوف!
​فهذا ما تربينا عليه في مدرسة الهاشميين الأطهار؛ مدرسة إغاثة الملهوف، وإنصاف المظلوم، وحماية أبنائنا الطلبة، وتطبيق القانون بروح الإنسانية والمسؤولية، لا بروح التعسف والتسلط والجمود المكتبي.
​أما التقاعد المبكر الذي ظنوا أنه سيكسرني، فهو بالنسبة لي وسام شرف على صدري؛ فقد خرجت نظيف الكف، شامخ النخوة، ومحتفظاً بالأثمن والأبقى: حبكم، وثقتكم الطاهرة التي هي التاج الذي أعتز به ما حييت.
​عاش الأردن حراً أبياً، وعاش أبناؤه الأوفياء أحراراً لا يلين لهم عود ،وحفظ لنا قيادتنا الهاشمية الأبية.