شريط الأخبار
الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية محمد أبو هديب أمينًا عامًا لحزب “مبادرة” في ختام المؤتمر العام الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للاستاذ الدكتور اخليف الطراونة بتخرج قرة عينه المهندس سيف الشيخة الدكتورة سارة طالب السهيل ترعى فعاليات اليوم المفتوح والبازار في مدارس الأكاديمية الأمريكية الأردنية بمدينة الشرق وسط حضور مميز. الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف مرتبطة بالطاقة في إيران الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران الضمان الاجتماعي تطلق منصة “فرصتك” لتسهيل التواصل بين الشركات والباحثين عن عمل*

مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل )

الدكتور يوسف أبو الخيل يوضح .............
القلعة نيوز- اصد مدير تربية محافظة مادبا الدكتور يوسف أبو الخيل بيانا بوضح فيه أسباب احالته إلى التقاعد .
ومايلي نص البيان :
إلى أهلي وعزوتي في مادبا الحبيبة، وإلى كل الشرفاء والأحرار والأحبة في ربوع وطننا الأردن الغالي، وفي كل منطقة خدمت بها وتشرفت بكوني واحداً من أهلها:
​يعجز لساني ويقف قلمي عاجزاً عن شكر فيض المشاعر النبيلة، والوقفة الصادقة التي غمرتموني بها. هذا الوفاء ليس غريباً عليكم، فهو معدن الأردنيين الأصيل.
وتوضيحاً للحقائق، وإنصافاً للرأي العام، وقطعاً لدابر الإشاعات، رأيت لزاماً عليّ أن أضع بين أيدكم القصة الكاملة والأسباب الحقيقية وراء إحالتي إلى التقاعد المبكر — وبهذه الطريقة الفوقية والتعسفية التي لا تليق بمسيرة تربوي أفنى زهرة شبابه مخلصاً لتراب هذا الوطن وقيادته الهاشمية.
​لقد تشرفت طوال مسيرتي الإدارية والتربوية أن أعمل بكل شرف، أمانة، وتفانٍ في كافة المواقع التي أُسندت إليّ، وكانت مخافة الله ومصلحة أبنائنا الطلبة هي بوصلتي الوحيدة. واليوم أروي لكم تفاصيل الواقعة التي حدثت يوم الخميس 23/7/2026 وكانت الفتيل الذي أشعل هذا القرار:
في صباح ذلك اليوم، وقبيل بدء الامتحان، راجع المديرية ثلاث طالبات من جيل (2008) بعد أن مُنعن من دخول قاعة الامتحان. أمام هول الموقف، وانهيارهن واللهفة والدموع في أعيُنّهن، تحركت كإنسان أولاً، وكمسؤول ثانياً؛ تواصلنا فوراً مع الوزارة وحصلنا على الموافقة بالسماح لهن بدخول الامتحان.
ولأنني لا أعرفهن ولا تربطني بهن أي صلة قرابة أو معرفة مسبقة، ولأن الأمانة تقتضي ذلك، قمت بتأمين وصولهن إلى أقرب مركز إمتحاني بسيارة المديرية بسبب عدم وجود آليات اخرى برفقتي وبرفقة السائق، ليصلن في الوقت المحدد، وضمن الصلاحيات القانونية المطلقة الممنوحة لمدراء التربية في الميدان لإنقاذ مستقبل الطلبة.
في ذات اليوم، شهدت القاعات نقصاً فاضحاً ومخزياً في أوراق الأسئلة، مما أدى إلى تأخير بدء الامتحان مدة (22 دقيقة) بسبب تقصير إداري واضح لا يمكن إنكاره، وهو الخطأ الذي أُجبروا على تعويضه للطلبة لاحقاً في نهاية الامتحان.
قام بعض المغرضين بتوصيل الخبر إلى هاتف وزير التربية والتعليم بطريقة لا أعلمها، ولم يتم سؤالي عن الموضوع، وللتوضيح قمت بالاتصال مع الأمين العام للشؤون التعليمية والفنية لشرح هذا الخلل وتدارك الموقف، لم يكن رد المسؤول ردا مهنيًا صحيحًا ، بل كان صاعقاً؛ إذ قال لي بالحرف الواحد:
​هذه ليست وظيفتك!
ومعارضتهم على عملي الانساني لتوصيل الطالبات ،ليفاجئني بعدها بإغلاق الخط بوجهي بكل استخفاف واستهتار، في مشهد يعكس تماماً عقلية الإدارة الفوقية التي لا تقبل بمعالجة الأخطاء بل تسعى للتغطية عليها!
​أهلي العزوة،، أحرار الوطن،،
إنني أغادر موقع المسؤولية اليوم، ورأسي مرفوع إلى السماء، وضميري مرتاح إلى أقصى درجات الطمأنينة. وأقولها بكل ثقة وصوت مسموع: لو تكرر هذا الموقف ألف مرة، ووقفت أمام ذات الظروف، لقمت بنفس التصرف دون تردد ودون خوف!
​فهذا ما تربينا عليه في مدرسة الهاشميين الأطهار؛ مدرسة إغاثة الملهوف، وإنصاف المظلوم، وحماية أبنائنا الطلبة، وتطبيق القانون بروح الإنسانية والمسؤولية، لا بروح التعسف والتسلط والجمود المكتبي.
​أما التقاعد المبكر الذي ظنوا أنه سيكسرني، فهو بالنسبة لي وسام شرف على صدري؛ فقد خرجت نظيف الكف، شامخ النخوة، ومحتفظاً بالأثمن والأبقى: حبكم، وثقتكم الطاهرة التي هي التاج الذي أعتز به ما حييت.
​عاش الأردن حراً أبياً، وعاش أبناؤه الأوفياء أحراراً لا يلين لهم عود ،وحفظ لنا قيادتنا الهاشمية الأبية.