شريط الأخبار
القطاونة مخاطبًا القاضي: "من يوم ما استلمت رئاسة المجلس نفسي ما تقطع عني الصوت" النائب العرموطي يسأل: هل وجود الرياطي تحت القبة يزعجهم؟ النائب العرموطي: التصويت على المادة الثانية "قهرني" ترامب: الولايات المتحدة وإسرائيل تعلّقان شنّ ضربات على إيران أجواء حارة حتى الثلاثاء وتراجع الكتلة الهوائية الحارة اعتبارا من الأربعاء وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق أبوغوش توضح سبب رفض تعديل السكك الحديدية في "الملكية العقارية" "النواب" يضيف السكك إلى تعريف "الطريق" في معدل "الملكية العقارية" وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي صندوق أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل وغير مرتبط بالقرار الحكومي طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار العموش: التعليمات الجديدة للإجازات خطوة إيجابية فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش العراق يسترد مليارات جديدة في قضية فساد مالي وإداري سوريا تودع الليرة القديمة .. ماذا حدث في 7 أشهر؟ عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور المنتخب الأردني يحصد خمس ميداليات في بطولة العرب للفئات العمرية للشطرنج الخاطف 2026 ترامب يثير مجددا تكهنات حول ترشحه لولاية ثالثة عام 2028 رغم القيود الدستورية خمس ميداليات ملونة تزين مشاركة المنتخب الأردني في بطولة العرب للشباب للشطرنج الخاطف 2026

الأدب و نهج الإبداع

الأدب و نهج الإبداع
منال محمد يوسف - كاتبة وأديبة
إن الأدب هو صيرورة من الإبداع، صيرورة من الإلمام بكل أبعاد الثقافة وما يحتويه هذا المفهوم الممتد عبر تاريخ الأدب عبر الماضي والحاضر، وعبر الالتزام بأبعاد هذا النهج الإبداعي، لكن قراءة مفصلات هذا الماضي هل تفيد؟! هل تحل المعضلة والمعادلة في أزمنة البقاء ضمن محدودية الارتقاء الثقافي معاً. هناك من يقول يتوجب علينا أن نعشق الفعل المضارع بكل تجلياته، بكل صوره وعناوينه الواقفة على بوابة وقتنا الحاضر.
قبل أن نستقرئ الماضي والحاضر علينا أن نعي أولاً وقبل كل شيء فنون القراءة وأدبيات الإصغاء، أدبيات المراهنة على استلهام جماليات الماضي وليس استحضار وجهه القبيح، هناك من يؤمن بأن الماضي ذاكرة وجودية وعلينا احترام هذه الذاكرة بكل تجلياتها، بكل معاييرها وقواميسها، هذا صحيح وعلينا التمسك بعروته، لكن قد تتهدم هذه الصورة لأي ماضٍ مهما كان جميلاً عندما يكون بهذا التاريخ أو ذاك دخلاء غير شرعيين، غير أخلاقيين، دخلاء على الزمن من حيث لا نحتسب، أو من حيث لا يحتسب هو ولا حتى نحن، دخلاء والداخل خطأً لا ضير ولا خوف منه لأن خروجه حتمي المصير، وهنا نحاول القراءة بعمق وشمولية أكثر، نحاول العبور إلى زمن القراءة، الزمن الذي يتوجب عليه وقبل كل شيء إدخال كل ما نقرؤه إلى مختبرنا العقلاني، فكل منا في هذا المختبر يمتلك ناصية الاختيار بين لوني الأسود والأبيض، كلُ منا يؤمن بفلسفات وآراء خاصة به.
كيف نستقرئ علوم اللغة وأسرار هذا البحر العظيم؟! كيف نبحرُ على متن الحرف، على متن إعادة قراءة الأدب بصورة صحيحة، والاستفادة من عبقريات الماضي والحاضر معاً، هنا المعادلة الجديّة التي يجب أن نختار وبكل صدقٍ وأمانة، يجب أن نسأل: أيوجد في الأدب نظرية ماضٍ اندثر، نظرية اندثر الشيء ذهب مع الريح، مع لغات لفظية القول غير متزنة الأفعال.
كيف نبرمج نظريات الأدب القديم الحديث؟! وتلك النظريات هل تحتاج منا إلى مقررات من المعرفة البحثية، المعرفة التي تخضع لقوانين البحث الأدبي ومذاهب الإبداع بمختلف جوانبه.
كيف نستقرئ أزمنة الوقوف على الأطلال، يقال دائماً لكل عصرٍ أدبه ولكل عصرٍ مبدعوه، لكن هل نستقرئ تفاصيل الصورة الثقافية كما هي، ونحلل ماهية أبعاد كل ما كتب، والأدب هنا هل يستعير من التاريخ دوره لكن بصورة أجمل وأعمق من حيث شمولية البعد الجمالي الذي يمتلكه الأدب.
كيف نستقرئ كل ما كتبته العصور؟ وكل ما احتوته العقول؟! ويبقى السؤال كيف نستقرئ هذا كله، وكيف ندور حول الرموز والشموس التي كانت متوهجة ذات يومٍ، ذات زمنٍ لا نكاد نعرف ملامحه إلاّ من خلال أدبياته وأشعاره ودراسته، زمن يأتي نبضه إلينا من خلال ما أُرّخ في تجليات أيامه، في زمن رباعيات عشقٍ لأدبٍ ما ومثلثات مودة لزمن الأدب القويم، الأدب الذي يتكلمُ عن مفصلات أمرٍ في كل ما نراه فكرياً، ذلك الأدب الذي يجب أن يكون الأقرب إلى يومياتنا وثقافتنا وإلى كل شيء نحلم به، ونقف على حدود الاعتبارات الجمالية بالنسبة إليه.
من قال إن الوقت لا يتسع لاستلهام بعد مسترحب الأبعاد والانطلاقات لماضٍ من أدبٍ أبقى لها الزمانُ ذاك التوهج، وألقت بروحها المتوهجة عليه، ألقت بسلام بدوام الصيرورة النابتة على وجه الأيام، من قال بأن الأدب ليس تاريخاً جميلاً من جماليات الإبداع و نواصي الهامة