*"جرش تطفئ شموع دورتها الأربعين على أنغام نعمة ومروان خوري"*
*القلعة نيوز*
:إيمان المغربي*
*جرش -*
على وقع الحجارة التي شهدت أربعين عاماً من الفن، اختتم المدرج الجنوبي في مدينة جرش الأثرية مساء أمس فعاليات الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون، بحفل حمل نكهة بيروت في قلب الأردن.
لم يكن ختاماً عادياً. كان تتويجاً لعشرة أيام من "إرث يمتد.. أجيال تلتقي". وكان الختام من نصيب صوتين مختلفين، لكنهما اتفقا على شيء واحد: أن يتركا الأثر.
*نعمة: الأصالة حين تنطق*
بإطلالة ملكية وصوت دافئ، افتتحت الفنانة اللبنانية *نعمة* الليلة. لم تقدم أغنيات فقط، بل قدمت درساً في الطرب. اختارت كلمات توزن بالذهب، وألحاناً تعيدنا لزمن كان فيه للفن هيبة. الجمهور الذي ملأ المدرجات لم يصفق فقط، بل أنصت. أنصت لصوت يقول أن الأصيل يبقى.
*مروان خوري: الشاعر الذي يعزف*
وبعدها جاء الدور على *مروان خوري* ليكتب نهاية الحكاية. جلس إلى البيانو كعادته، فصار المدرج الروماني غرفة معيشة كبيرة. غنى للحب، للوجع، للوطن. تفاعل الجمهور مع كل كلمة، وردد معه كأنه يحفظ نبضه. مروان لم يختم المهرجان، هو ختم قلوب الناس.
وفي ختام هذه الدورة الاستثنائية، لا بد من كلمة حق.
نتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى *وزارة الثقافة الأردنية*، وإلى معالي *وزير الثقافة* على الدعم والرؤية التي جعلت من جرش محطة لا تغيب عن خريطة الثقافة العربية.
شكر موصول إلى *إدارة مهرجان جرش* وكل *القائمين عليه* من فرق عمل وتنظيم وإعلام، الذين سهروا حتى خرج المهرجان بهذه الصورة التي تليق باسم الأردن.
وتحية إكبار إلى *الكوادر الأمنية بكل مرتباتها*، رجال ونساء كانوا العمود الفقري لنجاح الليالي. شكراً على الانضباط، على الابتسامة، على الأمان الذي شعرنا به في كل خطوة.




