القلعة نيوز- عندما تنتهي مرحلة النفاس، وتعتقدين أنه قد حان الوقت لكي تنامي نوماً متواصلاً، فأنتِ سوف تواجهين مشكلة كبيرة وجديدة في التعامل مع المولود، وتُعرف هذه المشكلة بانتكاسة نوم المولود، فستجدين صعوبة كبيرة في تنويم الطفل مع حلول شهره الرابع على وجه التحديد، خصوصاً في الليل، وذلك بعد أن انتظم نمط نومه قليلاً في شهوره الثلاثة الأولى، وتبدأ مشكلة عدم انتظام نوم الرضيع بالتسبب في ظواهر أخرى، تترك أثرها السيئ صحياً ونفسياً عليكِ وعليه، فالرضيع يبدو عصبياً، فيما يبدو عليك دوماً مظاهر التعب والإرهاق.
إذا لم تعرف الأم أن هناك تغيرات سوف تحدث في نمط نوم الطفل، أو ما يعرف بانتكاسة النوم، فهي لن تعرف طريقة التعامل معها، وسوف تظل تعاني مع طفلك، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، باستشارية نوم الأطفال المعتمدة جيدا عبد الله، حيث أشارت إلى معلومات مهمة عن انتكاسة النوم عند المولود وطرق التعامل معها، وتوقيت حدوثها في كل مرة؛ مثل حدوث طفرات النمو، وغيرها، في الآتي:
1- تعرّض الرضيع إلى التحفيز الزائد يؤدي إلى انتكاسة نوم الطفل
لاحظي التطور الحركي لطفلك الرضيع، حيث تبدئين بمحاولة الجلوس مستنداً، بدلاً من النوم باستمرار على ظهره، فتقومين بإسناده من الخلف والجوانب أيضاً ببعض الدعامات، وهنا يبدأ في تشغيل واستغلال مرحلة التحفيز، فهو يلتفت في كل اتجاه، ويحاول أن يمد يديه لكي يلتقط لعبة صغيرة زاهية اللون، خصوصاً بعد الأشهر الثلاثة الأولى، كما أنكِ ستفرحين بأنه قد أصبح يقوم بهذه الحركات، فتُكثرين من الألعاب حوله، وهنا يتعرض الطفل لما يُعرف بالتحفيز الزائد أو المفرط؛ أي وجود محفزات كثيرة حوله تشجعه على البقاء مستيقظاً، بحيث يصبح غير قادر على الانتظام في نومه، أو حتى إكمال الرضاعة من الأم، حيث إنه سيترك ثدي الأم كل دقيقة لكي يلتفت حوله، أو لكي يلعب فيجذب شيئاً أمامه، وعلى الأم تقليل هذه المحفزات وتخفيف التواصل البصري مع الأم، فتقلل من ملاعبته ومداعبته؛ لكي تنتظم رضاعته على الأقل ثم ينتظم نومه.
2- تطور المهارات يؤدي إلى انتكاسة نوم الطفل
- لاحظي أن مولودك سوف تطرأ عليه تغيرات وتطورات فيما يخص نموه الجسدي والحركي، مما يجعله غير راغب في النوم على الدوام لكي يستغل مهاراته، وذلك ليس مثلما كان يحدث في الشهور الأولى السابقة، حيث لم يكن يفعل شيئاً سوى الرضاعة والنوم، بل إنه يبدي رغبته في الاستكشاف، ويزداد لديه الفضول من أجل الاستمتاع بهما، ولو حتى حدث ذلك على حساب فترات نومه؛ لأنه يعتقد أن شيئاً مهماً ومثيراً سوف يفوته في حال بقائه نائماً.
- توقعي أن يستيقظ مولودك على فترات متقطعة؛ لأنه أصبح يرى كل العالم يتحرك وهو ثابت في مكانه ونائم على ظهره، كما أنه أصبح يسمع الأصوات ويحللها، فيحاول أن يفرق بينها، ولن يحدث ذلك إلا إذا رفع رأسه وحاول الجلوس، وهذه الاكتشافات الجديدة هي خطوة يحاول بها تعلم واكتساب مهارات جديدة لا تجعل لديه محفزات للنوم.
3- خوف الرضيع من الوحدة يؤدي إلى انتكاسة النوم
توقعي أن يستيقظ مولودك باكياً مع تقدمه في العمر، ليس كما كان يحدث في السابق، حيث يبكي لأنه يريد أن يرضع، أو أنه يشعر ببلل مزعج في الحفاض، مما يمنعه من النوم، بل إنه يبكي لكي يرضع، وتضعينه بالقرب منك ليشم رائحتك؛ لأنه تعوّد أن تكون هذه الطريقة المناسبة بالنسبة له للشعور بالأمان لكي يعاود النوم، وهذه الحالة تصيبه بعد أن انتظم نومه ليلاً، خصوصاً خلال الشهور الثلاثة الأولى، وهنا يجب أن تدركي أن بكاء الطفل ليس لمجرد الجوع؛ لأن بكاء الرضيع فيما بعد الشهر الثالث تحديداً ليس إلا الحل المثالي لكي يعاود النوم.
4- تغير دورات نوم المولود تؤدي إلى إصابته بانتكاسة النوم
- اعلمي أن المولود وبعد شهوره الثلاثة الأولى يبدأ في التعرض إلى ما يعرف بتغير دورات النوم، حيث إن فترة الاستيقاظ أصبحت لديه أطول وأوضح وأكثر عمقاً؛ بمعنى أنه لا يستيقظ ويعاود النوم لحظياً، بل إنه يستيقظ لكي يلتفت حوله ويراقب العالم المحيط، ويطلق بعض الأصوات العشوائية من فمه، وبالتدريج تطول مدة الاستيقاظ لديه على حساب مدة النوم.
- لاحظي أنه مع تمام الشهر الرابع أو خلاله، سوف يتعود دماغ الطفل على الدخول في النوم العميق، بعد أن أمضى فترات استيقاظ محفزة، والفترة المحفزة تعني فترة الاستيقاظ التي مارس فيها الطفل بعض الأنشطة، ولم يكن مجرد كائن صغير يفتح عينيه، وهذا التدريب على تنظيم نوافذ الاستيقاظ يضاف إلى مهارات جديدة سوف يكتسبها الطفل.
5- أعراض التسنين المبكر تؤدي إلى انتكاسة النوم عند الرضيع
لاحظي أن طفلك قد يبدأ الدخول مبكراً في مرحلة التسنين، فهناك الكثير من الرضع الذين تبدأ الأسنان في الظهور لديهم في هذا العمر، ويبدأون بالشعور بالألم، مما يؤدي إلى أن يصاب الرضيع بتقلب النوم وصعوبة استمراره، كما أن ألم التسنين في الليل يكون أكثر منه في النهار، وذلك بسبب استرخاء جسم الطفل وتمدد عضلاته، مما يؤدي إلى تمدد وتهيج اللثة أيضاً، مما يزيد من شعور الألم لديه، ويصبح نومه متقطعاً.
توقعي أنكِ في حال قرارك إدخال الطعام الصلب لطفلك؛ أي اتباع نظام الطعام التكميلي مع الرضاعة مبكراً، فهناك بعض الأمهات اللواتي يُدخلن الطعام الصلب مع الرضاعة الطبيعية بدءاً من الشهر الرابع، وذلك حسب التوجه الجديد في أنظمة تغذية الرضع، وفي هذه الحالة سوف يصاب الطفل بما يعرف بانتكاسة نوم؛ لأن نومه سوف يصبح متقطعاً خصوصاً في النهار؛ لأن الأم تحاول الموازنة بين إرضاعه من صدرها لك يشبع أو تقديم صنف من الطعام الخارجي الصلب الجديد إليه.
نصائح للتعامل مع انتكاسة النوم عند المولود:
1- اطلبي مساعدة الأب في تنويم المولود
اعلمي أنه من الملاحظ، وحسب الدراسات العلمية، أن الأب لديه قدرة على تنويم المولود أكثر من قدرة الأم على ذلك؛ لأن بقاء الطفل بجوار صدر الأم وعنقها فيشم رائحتها ورائحة حليبها يجعله مستيقظاً، ويعبّر عن رغبته بالبقاء بقربها عن طريق خاطئ، وهو طلب المزيد من الرضاعة، ولكن يمكن أن يقوم الأب بتنويم الطفل وبسرعة عندما يبكي كثيراً؛ بسبب شعوره بالمغص مثلاً، حيث إن الأب أكثر صبراً أيضاً، ولكن بكاء الطفل المستمر لساعات يزيد من عصبية الأم، فيفرز جسمها المزيد من هرمون التوتر الذي ينتقل إلى الرضيع فتطول مدة بكائه.
2- دعيه يتعلم النوم بدون محفزات خارجية
اعلمي أن من الأخطاء التي تقعين بها مبكراً في التعامل مع الطفل هي تعويده على النوم بين ذراعيك، ولذلك سوف يبكي بمجرد أن تضعيه في السرير المخصص له، كما أنه سيبكي بمجرد أن ترفعيه عن الثدي بعد مرور وقت الرضاعة، ولذلك فيجب أن تساعديه في تعلم الدخول بمفرده في النوم العميق من دون مساعدة منك، وذلك بأن تقومي بإرضاعه وتغيير حفاضه، ثم تركه في سريره وحده، ولكن عليكِ البقاء بقربه؛ ليشعر بالأمان حتى ينام وحده.
3- اهتمي بتخفيف آلام التسنين المبكرة
اهتمي بتخفيف آلام تسنين طفلك كلما استطعتِ في حال ظهرت بوادر مرحلة التسنين المبكرة، ويمكن أن يحدث ذلك في الشهر الرابع، وذلك باتباع عدة طرق منزلية بسيطة، ومن بينها تدليك اللثة بلطف بقطعة من الخضروات المثلجة، مثل شريحة رفيعة من الخيار، وكذلك يفضّل عدم استخدام اللهاية في هذه المرحلة، ويمكن تقديم بعض السوائل العشبية للرضيع إذا كان قد تعدى شهره الرابع بكمية بسيطة لا تزيد على ملعقة صغيرة ومن دون تحليتها بالسكر الصناعي أو العسل، حيث تعمل الأعشاب، مثل البابونج، على تقليل الألم وتهدئة مغص الرضيع أيضاً، ويمكن تقديم مغلي بذور اليانسون.
4- أعدّي روتينَ نومٍ يومياً مبكراً للطفل
اعلمي أن طفلك -وعلى صغره حسبما تعتقدين- يحب الروتين، وسوف تكتشفين ذلك مبكراً؛ لأن الصغير وحين تبدئين في تحميمه؛ سوف يدلي ساقه الصغيرة في البانيو المخصص والمليء بالماء المحبب؛ لأنه يحب ماء الاستحمام، ويكون منتظراً لهذا الطقس الممتع قبل النوم، ولذلك يمكن ترتيب طقوسه بناءً على ذلك منذ صغره، واختيار بعض الألعاب الصغيرة الطرية والملونة التي تستنفد طاقته وتعيده للنوم بهدوء، ويجب أن تتماسكي معه ولا تفقدي أعصابك وتظلي هادئة، مع القليل من الحزم، وعدم تركه لكي يلعب باستمرار من أجل تنظيم دورات نومه.
سيدتي
إذا لم تعرف الأم أن هناك تغيرات سوف تحدث في نمط نوم الطفل، أو ما يعرف بانتكاسة النوم، فهي لن تعرف طريقة التعامل معها، وسوف تظل تعاني مع طفلك، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، باستشارية نوم الأطفال المعتمدة جيدا عبد الله، حيث أشارت إلى معلومات مهمة عن انتكاسة النوم عند المولود وطرق التعامل معها، وتوقيت حدوثها في كل مرة؛ مثل حدوث طفرات النمو، وغيرها، في الآتي:
1- تعرّض الرضيع إلى التحفيز الزائد يؤدي إلى انتكاسة نوم الطفل
لاحظي التطور الحركي لطفلك الرضيع، حيث تبدئين بمحاولة الجلوس مستنداً، بدلاً من النوم باستمرار على ظهره، فتقومين بإسناده من الخلف والجوانب أيضاً ببعض الدعامات، وهنا يبدأ في تشغيل واستغلال مرحلة التحفيز، فهو يلتفت في كل اتجاه، ويحاول أن يمد يديه لكي يلتقط لعبة صغيرة زاهية اللون، خصوصاً بعد الأشهر الثلاثة الأولى، كما أنكِ ستفرحين بأنه قد أصبح يقوم بهذه الحركات، فتُكثرين من الألعاب حوله، وهنا يتعرض الطفل لما يُعرف بالتحفيز الزائد أو المفرط؛ أي وجود محفزات كثيرة حوله تشجعه على البقاء مستيقظاً، بحيث يصبح غير قادر على الانتظام في نومه، أو حتى إكمال الرضاعة من الأم، حيث إنه سيترك ثدي الأم كل دقيقة لكي يلتفت حوله، أو لكي يلعب فيجذب شيئاً أمامه، وعلى الأم تقليل هذه المحفزات وتخفيف التواصل البصري مع الأم، فتقلل من ملاعبته ومداعبته؛ لكي تنتظم رضاعته على الأقل ثم ينتظم نومه.
2- تطور المهارات يؤدي إلى انتكاسة نوم الطفل
- لاحظي أن مولودك سوف تطرأ عليه تغيرات وتطورات فيما يخص نموه الجسدي والحركي، مما يجعله غير راغب في النوم على الدوام لكي يستغل مهاراته، وذلك ليس مثلما كان يحدث في الشهور الأولى السابقة، حيث لم يكن يفعل شيئاً سوى الرضاعة والنوم، بل إنه يبدي رغبته في الاستكشاف، ويزداد لديه الفضول من أجل الاستمتاع بهما، ولو حتى حدث ذلك على حساب فترات نومه؛ لأنه يعتقد أن شيئاً مهماً ومثيراً سوف يفوته في حال بقائه نائماً.
- توقعي أن يستيقظ مولودك على فترات متقطعة؛ لأنه أصبح يرى كل العالم يتحرك وهو ثابت في مكانه ونائم على ظهره، كما أنه أصبح يسمع الأصوات ويحللها، فيحاول أن يفرق بينها، ولن يحدث ذلك إلا إذا رفع رأسه وحاول الجلوس، وهذه الاكتشافات الجديدة هي خطوة يحاول بها تعلم واكتساب مهارات جديدة لا تجعل لديه محفزات للنوم.
3- خوف الرضيع من الوحدة يؤدي إلى انتكاسة النوم
توقعي أن يستيقظ مولودك باكياً مع تقدمه في العمر، ليس كما كان يحدث في السابق، حيث يبكي لأنه يريد أن يرضع، أو أنه يشعر ببلل مزعج في الحفاض، مما يمنعه من النوم، بل إنه يبكي لكي يرضع، وتضعينه بالقرب منك ليشم رائحتك؛ لأنه تعوّد أن تكون هذه الطريقة المناسبة بالنسبة له للشعور بالأمان لكي يعاود النوم، وهذه الحالة تصيبه بعد أن انتظم نومه ليلاً، خصوصاً خلال الشهور الثلاثة الأولى، وهنا يجب أن تدركي أن بكاء الطفل ليس لمجرد الجوع؛ لأن بكاء الرضيع فيما بعد الشهر الثالث تحديداً ليس إلا الحل المثالي لكي يعاود النوم.
4- تغير دورات نوم المولود تؤدي إلى إصابته بانتكاسة النوم
- اعلمي أن المولود وبعد شهوره الثلاثة الأولى يبدأ في التعرض إلى ما يعرف بتغير دورات النوم، حيث إن فترة الاستيقاظ أصبحت لديه أطول وأوضح وأكثر عمقاً؛ بمعنى أنه لا يستيقظ ويعاود النوم لحظياً، بل إنه يستيقظ لكي يلتفت حوله ويراقب العالم المحيط، ويطلق بعض الأصوات العشوائية من فمه، وبالتدريج تطول مدة الاستيقاظ لديه على حساب مدة النوم.
- لاحظي أنه مع تمام الشهر الرابع أو خلاله، سوف يتعود دماغ الطفل على الدخول في النوم العميق، بعد أن أمضى فترات استيقاظ محفزة، والفترة المحفزة تعني فترة الاستيقاظ التي مارس فيها الطفل بعض الأنشطة، ولم يكن مجرد كائن صغير يفتح عينيه، وهذا التدريب على تنظيم نوافذ الاستيقاظ يضاف إلى مهارات جديدة سوف يكتسبها الطفل.
5- أعراض التسنين المبكر تؤدي إلى انتكاسة النوم عند الرضيع
لاحظي أن طفلك قد يبدأ الدخول مبكراً في مرحلة التسنين، فهناك الكثير من الرضع الذين تبدأ الأسنان في الظهور لديهم في هذا العمر، ويبدأون بالشعور بالألم، مما يؤدي إلى أن يصاب الرضيع بتقلب النوم وصعوبة استمراره، كما أن ألم التسنين في الليل يكون أكثر منه في النهار، وذلك بسبب استرخاء جسم الطفل وتمدد عضلاته، مما يؤدي إلى تمدد وتهيج اللثة أيضاً، مما يزيد من شعور الألم لديه، ويصبح نومه متقطعاً.
توقعي أنكِ في حال قرارك إدخال الطعام الصلب لطفلك؛ أي اتباع نظام الطعام التكميلي مع الرضاعة مبكراً، فهناك بعض الأمهات اللواتي يُدخلن الطعام الصلب مع الرضاعة الطبيعية بدءاً من الشهر الرابع، وذلك حسب التوجه الجديد في أنظمة تغذية الرضع، وفي هذه الحالة سوف يصاب الطفل بما يعرف بانتكاسة نوم؛ لأن نومه سوف يصبح متقطعاً خصوصاً في النهار؛ لأن الأم تحاول الموازنة بين إرضاعه من صدرها لك يشبع أو تقديم صنف من الطعام الخارجي الصلب الجديد إليه.
نصائح للتعامل مع انتكاسة النوم عند المولود:
1- اطلبي مساعدة الأب في تنويم المولود
اعلمي أنه من الملاحظ، وحسب الدراسات العلمية، أن الأب لديه قدرة على تنويم المولود أكثر من قدرة الأم على ذلك؛ لأن بقاء الطفل بجوار صدر الأم وعنقها فيشم رائحتها ورائحة حليبها يجعله مستيقظاً، ويعبّر عن رغبته بالبقاء بقربها عن طريق خاطئ، وهو طلب المزيد من الرضاعة، ولكن يمكن أن يقوم الأب بتنويم الطفل وبسرعة عندما يبكي كثيراً؛ بسبب شعوره بالمغص مثلاً، حيث إن الأب أكثر صبراً أيضاً، ولكن بكاء الطفل المستمر لساعات يزيد من عصبية الأم، فيفرز جسمها المزيد من هرمون التوتر الذي ينتقل إلى الرضيع فتطول مدة بكائه.
2- دعيه يتعلم النوم بدون محفزات خارجية
اعلمي أن من الأخطاء التي تقعين بها مبكراً في التعامل مع الطفل هي تعويده على النوم بين ذراعيك، ولذلك سوف يبكي بمجرد أن تضعيه في السرير المخصص له، كما أنه سيبكي بمجرد أن ترفعيه عن الثدي بعد مرور وقت الرضاعة، ولذلك فيجب أن تساعديه في تعلم الدخول بمفرده في النوم العميق من دون مساعدة منك، وذلك بأن تقومي بإرضاعه وتغيير حفاضه، ثم تركه في سريره وحده، ولكن عليكِ البقاء بقربه؛ ليشعر بالأمان حتى ينام وحده.
3- اهتمي بتخفيف آلام التسنين المبكرة
اهتمي بتخفيف آلام تسنين طفلك كلما استطعتِ في حال ظهرت بوادر مرحلة التسنين المبكرة، ويمكن أن يحدث ذلك في الشهر الرابع، وذلك باتباع عدة طرق منزلية بسيطة، ومن بينها تدليك اللثة بلطف بقطعة من الخضروات المثلجة، مثل شريحة رفيعة من الخيار، وكذلك يفضّل عدم استخدام اللهاية في هذه المرحلة، ويمكن تقديم بعض السوائل العشبية للرضيع إذا كان قد تعدى شهره الرابع بكمية بسيطة لا تزيد على ملعقة صغيرة ومن دون تحليتها بالسكر الصناعي أو العسل، حيث تعمل الأعشاب، مثل البابونج، على تقليل الألم وتهدئة مغص الرضيع أيضاً، ويمكن تقديم مغلي بذور اليانسون.
4- أعدّي روتينَ نومٍ يومياً مبكراً للطفل
اعلمي أن طفلك -وعلى صغره حسبما تعتقدين- يحب الروتين، وسوف تكتشفين ذلك مبكراً؛ لأن الصغير وحين تبدئين في تحميمه؛ سوف يدلي ساقه الصغيرة في البانيو المخصص والمليء بالماء المحبب؛ لأنه يحب ماء الاستحمام، ويكون منتظراً لهذا الطقس الممتع قبل النوم، ولذلك يمكن ترتيب طقوسه بناءً على ذلك منذ صغره، واختيار بعض الألعاب الصغيرة الطرية والملونة التي تستنفد طاقته وتعيده للنوم بهدوء، ويجب أن تتماسكي معه ولا تفقدي أعصابك وتظلي هادئة، مع القليل من الحزم، وعدم تركه لكي يلعب باستمرار من أجل تنظيم دورات نومه.
سيدتي




