شريط الأخبار
الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي مع شيوخ ووجهاء محافظتي البلقاء و الزرقاء للحديث عن الجلوة العشائرية (فيديو وصور ) الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني

زيادة الغباء .. دراسة تكشف تراجعاً في القدرات العقلية البشرية

زيادة الغباء .. دراسة تكشف تراجعاً في القدرات العقلية البشرية

القلعة نيوز - كشفت دراسة علمية واسعة أجريت على ما يقرب من 400 ألف شخص في الولايات المتحدة عن تراجع ملحوظ في بعض القدرات العقلية والمعرفية خلال السنوات الأخيرة، في نتائج تعزز ما يعرف علميا بـ"تأثير فلين العكسي"، وهو الاتجاه الذي يشير إلى انخفاض أداء الأجيال الحديثة في اختبارات الذكاء بعد عقود من الارتفاع المستمر.


ونُشرت الدراسة في دورية (Intelligence)، وأجراها باحثون من جامعة نورث وسترن الأميركية، مؤكدين أن التراجع لا يعني بالضرورة أن البشر أصبحوا "أقل ذكاء"، لكنه يشير إلى تغيرات معقدة في أنماط التفكير والقدرات العقلية.

قبل أكثر من قرن، طور علماء اختبار الذكاء "بينيه" في فرنسا، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة، حيث استُخدم على نطاق واسع في المدارس والمؤسسات المختلفة.

ومنذ ثلاثينيات القرن الماضي، لاحظ العلماء أن متوسط درجات الذكاء كان يرتفع بنحو 3 نقاط كل عقد، وهي الظاهرة التي عُرفت لاحقًا باسم "تأثير فلين"، نسبة إلى الباحث جيمس فلين الذي وصفها عام 1984.

وأرجع العلماء هذا الارتفاع إلى عوامل متعددة، منها تحسن التغذية، وتطور التعليم، وانخفاض عدد الأطفال في الأسرة، وازدياد تعقيد البيئات التي يعيش فيها البشر.

وللتحقق مما إذا كان هذا الاتجاه قد انعكس في الولايات المتحدة، حللت الباحثة، إليزابيث دفوراك، وزملاؤها بيانات 394,378 بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و90 عاما.

وأظهرت النتائج انخفاضا في الدرجة المعرفية الإجمالية خلال فترة الدراسة، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو المستوى التعليمي، مع تسجيل أكبر تراجع بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاما، وكذلك بين أصحاب المستويات التعليمية الأقل.

كما انخفض الأداء في اختبارات التعرف على الأنماط، والاستدلال المجرد، وحل المشكلات، والتفكير المنطقي القائم على تسلسل الحروف والأرقام.

وقالت الباحثة إليزابيث دفوراك إنها ظنت في البداية أن هناك خطأ في تحليل البيانات، مضيفة: "راجعت الأكواد البرمجية لأسابيع، واعتقدت أنني ارتكبت خطأ، لكن بعد مراجعتها مع المشرف على الدراسة تأكدنا أن النتائج صحيحة".

ولم تتراجع جميع القدرات العقلية، فقد سجل المشاركون تحسنا في اختبارات التصور المكاني ثلاثي الأبعاد، ويرجح الباحثون أن يكون الانتشار الواسع لألعاب الفيديو قد ساهم في تعزيز هذه المهارة.

أما اختبارات الاستدلال اللفظي، التي تعتمد على المفردات والمعرفة العامة، فلم تشهد تغيرا كبيرا مقارنة ببقية القدرات.

لا تقدم الدراسة تفسيرا مباشرا لأسباب هذا التراجع، لكنها تشير إلى أن الظاهرة بدأت قبل انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي وقبل جائحة كورونا، ما يستبعد أن يكون أي منهما السبب الرئيسي.

في المقابل، تزامن بداية التراجع مع الانتشار الواسع للهواتف الذكية في أواخر العقد الأول من الألفية، وهو ما دفع بعض الباحثين والمعلقين إلى التساؤل عما إذا كانت القراءة السريعة عبر الشاشات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي قد أثرا في أساليب التفكير والتركيز.

ويرى الكاتب البريطاني، جيمس ماريوت، أن الانتقال من قراءة الكتب المطبوعة إلى استهلاك المحتوى القصير على الهواتف قد أضعف التفكير المنطقي والتحليل العميق، لأن القراءة المطولة تتطلب بناء أفكار مترابطة واستيعاب معلومات أكثر تعقيدا.

ويُشدِّد الباحثون على أن نتائج الدراسة لا تعني أن البشر أصبحوا أكثر غباء بالمعنى التقليدي، بل تشير إلى أن القدرات العقلية تتغير بمرور الوقت، حيث قد تتراجع بعض المهارات، بينما تتحسن مهارات أخرى، وهو ما يعكس تأثير التغيرات التكنولوجية والثقافية في طريقة تفكير الإنسان.

العربية